


عدد المقالات 394
عمل المجلس الأعلى للأسرة على وضع أسس ونظم وتكوين مؤسسات المجتمع، وبما ينهض بهذا المجتمع وبفئاته المختلفة، وعلى ذلك وضع استراتيجيات وأطراً لهذه المؤسسات، وكان المرجو أن تعمل هذه المؤسسات وفق ما خطط لها! لكن الآن وبعد كل هذه السنوات من الوجود نكتشف أن الكثير منها مجرد وجود ظاهري في الشكل دون أثر، وما مخاض هذه المؤسسات سوى الفعاليات الفندقية، وهي أبعد من الواقع، بعض هذه المؤسسات، والتي مضى على نشأتها سنوات ليست بالقليلة، للأسف كم هو ضعيف أثرها في المجتمع القطري وكأن لا وجود لها، بالرغم مما صرف ويصرف عليها من المال العام! بعض المؤسسات لو طالبناها بكشف حساب لها ولجدوى وجودها، بعيداً عن عدد المؤتمرات والفعاليات الفندقية، والتي كثيراً ما تكون للاستعراض، لوجدنا صعوبة في الإشارة إليها بكونها هي من عملت أو اجتهدت في معالجة الظواهر التي تفاقمت في الآونة الأخيرة بالمجتمع، دون أن نجد من يحد منها أو يعالجها بمهنية! هذا الضعف الظاهري كشف عن جانب آخر، يعلمنا عن السبب في ضعف هذه المؤسسات، وضعف دورها، وهو الخلل الإداري الذي نخر بها، وها هي التحقيقات على قدم وساق في بعض هذه المؤسسات، نتيجة لتجاوزات كثيرة تبدأ باستحداث الكثير من المسميات الوظيفية، والتي ليس لها مكان في الهيكل التنظيمي المعتمد، إضافة إلى تعيين الأقارب من الدرجة الأولى بشكل فج ويتنافى مع الحد الأدنى من المسؤولية، إضافة إلى المصروفات واحتكار الدورات لفئة معينة ارتكازاً على مدى القرابة! ما حدث لم يكن لينكشف لولا خطوة الدمج المزمع أن تتم بين مؤسستين، وهذا ما يدفع للتساؤل أو للمساءلة التي يفترض أن توجه لمجالس إدارات تلك المؤسسات في سبب الغياب، وهل هو نتيجة للإهمال في تحمل المسؤولية أم لأسباب أخرى؟! تجهيز المباني وتوفير الأموال وإعداد الاستراتيجيات ووضع السياسات، كل ذلك لا يعني بالضرورة أننا وفرنا سبل النجاح لهذا المشروع أو هذه المؤسسة، ما لم يكن اختيارنا للمسؤولين بالحرص ذاته الذي نسعى له في إنشاء هذه المؤسسات! الخلاصة: إنني أهيب بالمجلس الأعلى للأسرة أن يستعيد زمام هذه المؤسسات بعيداً عن مجالس إداراتها، والتي ظهر جلياً أن بعضها والعدم واحد، وأن يعمل المجلس على إعادة تنظيم هذه المؤسسات بما يتوافق مع سياساته واستراتيجياته الموضوعة، وبفاعلية جديدة!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...