alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

التواصل الآمن مع الطفل

26 أكتوبر 2016 , 01:05ص

التواصل لغة الأمان بين الطفل والأبوين، فدون التواصل لن يحظى الطفل برعاية كاملة، ويفتقد التوجيه والنصح والحوار والتفاعل والاهتمام في زمن طغت فيه الملهيات التي صرفت الطفل عن التواصل والاقتراب أكثر من محيط الأسرة، حيث أصبح تفاعله فقط في محيط ألعابه وأجهزته التي تشبع حاجاته. والسؤال المهم: هل الطفل بحاجة إلى تواصل آمن أم يكفي فقط أن نرميه في نطاق التواصل مع الملهيات دون الحاجة إلى وجود الأبوين؟ الإجابة بالطبع "نعم"، فالطفل بحاجة إلى سلسلة مترابطة من أساليب التواصل التي تساعده على صناعة عقله ونضج تفكيره وتوعيته دينيا وثقافيا وتغذيته علميا وإشباعه عاطفيا. فالحاجة إلى التواصل ضرورة لا بد منها، فلا نتكل على طرق نظن أنها قد تساعد على التواصل وهي في الحقيقة لا تساعد! كمن يترك لأطفاله الحبل على الغارب ويحصر تواصلهم في الأجهزة الكفية والتلفاز ومواقع الإنترنت والأصدقاء فقط. إن قاموس التواصل الحقيقي الذي ينبغي علينا أن نسعى إلى تحقيقه مع أطفالنا يكمن في تواصلنا الآمن معهم، وتحقيق ذلك يكون عبر التواصل العاطفي الذي يحتاجه الطفل مثل كلمات الحب والاحتضان والتقبيل، وتواصل جسدي يكمن في لمس اليد والمسح على الرأس والاقتراب، وهذا يتطلب وجود الأب والأم جسديا وروحيا وقلبيا مع الطفل. وتواصل لفظي نستطيع من خلاله إيصال الكلمات التي تحقق مبدأ التواصل مع الطفل كالعبارات الإيجابية التي تقدم له دافعا وتساعده على التفاعل، فعلى سبيل المثال: "أنا أجد فيك صفة التميز والإبداع في تحقيق هذا النشاط وأنا واثق في أنك ستنجزه"، "ما رأيك أن نلعب بهذه اللعبة التي تمنحنا الذكاء". ومن المهم في هذا الزمن التركيز على التواصل الآمن عن طريق اللعب المفيد الذي يقدم نتائج إيجابية، والتقليل من استخدام الألعاب الإلكترونية والأجهزة الكفية، ولكن علينا أن لا نغفل جانب التواصل معهم في هذا الجانب بأن نثقف أنفسنا ونتعرف على الجديد دائما في هذا العالم التكنولوجي. وفي النهاية لمن أراد حياة الأمان والاستقرار لأطفاله عليه بالتواصل الحقيقي معهم الذي يشبع حاجاتهم المتنوعة وتفتح لهم باب الرضا الذاتي والثقة بأنفسهم.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...