alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

على أبواب المساجد!

26 يوليو 2012 , 12:00ص
قيل إن مهاتير محمد مؤسس ماليزيا الحديثة دخل أحد المساجد في إحدى الدول العربية، وعند باب المسجد وجد أحذية الناس –أعزكم الله– مبعثرة فقال: البلاد الإسلامية التي هكذا يدخل لمساجدها، لا يمكن أن تتقدم! كيف إذاً لو حضر مساجدنا هذه الأيام، ليرى كيف تقف السيارات بشكل عشوائي، تحجز المنازل من خروج السيارات، وتحجز السيارات المتوقفة بشكل منظم، ممن حضروا مبكراً، وعلى الجميع انتظار شيخ المشايخ لحين استكمال صلاته ثم التراويح، وبكل برود يركب سيارته ويرحل! هناك الكثير من العادات السلبية في مساجدنا، لا أعرف لماذا نصر عليها وعلى تكرارها دائماً دون محاولة التعديل عليها! كم واحداً منا زلّت رجله من تلك الأحذية المتناثرة، خاصة لكبار السن؟ وليس هناك أي مبادرة لتغيير ذلك رغم وجود أماكن خاصة للأحذية! حتى عندما تهم بالخروج بعد انتهاء الصلاة، تكتشف أن هناك صفوفاً وراءك ما زال عليك انتظار مصليها لتتمكن من الخروج، ويزيدك غيظاً عندما يحجز مصل جميع المصلين، لأنه جاء متأخراً ولم يجد مكاناً إلا بمدخل الباب! والسؤال: لِمَ لا يكون هناك ممر على جانبي صفوف المصلين، لا يسد ويترك لمن يريد الخروج دون تأخير؟! كذلك الملاحظ امتلاء حائط المسجد من الداخل بالكثير من الملصقات والمعلقات من أدعية وروزنامة والساعة ومجلة الوزارة وغيرها، وكل واحدة منها تحتاج إلى ضرب المسامير بالحائط! والسؤال لم لا يستبدل كل هذا بشريط إلكتروني (إعلاني) يسجل عليه التاريخ والوقت وأوقات الصلاة والإقامة وأحاديث ونصائح عامة، ويربط بتوصيلة إقامة الصلاة بحيث يتوقف الشريط أثناء الصلاة. أما دورات المياه في المساجد فحدث ولا حرج، مسجد يمنع الدخول بالحذاء، ومسجد آخر يسمح، أما الحمام أعزكم الله، كأن الداخل فيه قد عوقب بالسجن الانفرادي، يحتار في الوضعية كيف تكون، والأغرب من ذلك إغلاقها بعد الصلاة، بينما هي –دورات المياه– يفترض أن تكون من المرافق العامة ينتفع بها عامة الناس، ولا علاقة لها بالمسجد! الخلاصة: يقال إن الكتاب من عنوانه.. ومساجدنا عنوانها «ما زالت ارتجالية»
وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...