


عدد المقالات 252
خاضت تركيا، الأحد الماضي، واحداً من أهم الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها البلاد منذ تأسيسها، إن لم يكن أهمّها على الإطلاق، نظراً لتحوّل النظام السياسي عملياً وبشكل رسمي الآن إلى نظام رئاسي. هذا التحوّل سيحمل معه تغييراتٍ داخلية كبيرة، ستكون لها انعكاسات على مجالات عديدة، من بينها: الاقتصاد والأداء الاقتصادي. حقق الاقتصاد التركي في العام 2017، نسبة نمو بلغت 7.4 %، وهي نسبة أبهرت -من دون شك- كثيرين، على اعتبار أنها تجاوزت توقعات كل المؤسسات المالية، ودفعت تركيا لتصبح الدولة الأكثر نمواً في مجموعة دول العشرين، متخطية نسبة النمو التي سجّلها الاقتصاد الصيني، الذي يعتبر واحداً من أسرع اقتصادات العالم نمواً. خلال الأشهر القليلة الماضية، برزت مؤشرات متضاربة عن الوضع الاقتصادي في تركيا، فبالرغم من الإنجاز المبهر فيما يتعلق بنمو الاقتصاد، إلا أنه لم ينعكس بشكل إيجابي على قيمة العملة المحليّة الليرة، التي انخفضت بدورها بشكل درامي في الأشهر القليلة الماضية، لتخسر حوالي 20 % من قيمتها في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام. فضلاً عن ذلك، تمّ تسجيل نسب فائدة عالية جداً، يرافقها ارتفاع في نسبة التضخم، وارتفاع في عجز الموازنة، وكلها عناصر عجّلت من اتخاذ قرار إقامة الانتخابات. حظي التدهور في قيمة العملة باهتمام بالغ في هذه المرحلة. جزء أساسي من مشكلة الليرة يعود إلى التضارب في السياسات الاقتصادية التي كانت قائمة، والتي قيّدت إلى حد ما السياسة النقدية للبنك المركزي، وجزء آخر من المشكلة يرتبط بتوسّع العجز في الميزان التجاري، وخروج الاستثمارات قصيرة الأجل، أو عدم القدرة على جذب المزيد منها، إذ سجّلت الأرقام الرسمية تراجعاً في الاستثمارات الخارجية الواردة بلغ حوالي 22 % عن الفترة من يناير حتى أبريل 2018، مقارنة بالعام الماضي. أمّا وقد جرت الانتخابات الآن، ودخلت البلاد في النظام الرئاسي، فإن الوضع الاقتصادي سيعود لتصدّر المشهد بشكل سريع قريباً. هذا التحدي سيتطلب بالتأكيد اتخاذ إجراءات سريعة بموازاة عدد من العناصر التي يجب أخذها بعين الاعتبار. الوضع في البلاد يحتاج إلى الاستقرار، وهناك مصلحة في أن يقوم رئيس الجمهورية -بما يمتلكه من صلاحيات وفق النظام الجديد- بتعيين أناس أكفّاء في المراكز الحساسة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. بمعنى آخر، هناك حاجة إلى أن يكون المعيارُ الكفاءة والتخصص، وليس الولاء أو المحسوبية، ومن شأن هذا الأمر أن يرسل رسائل إيجابية إلى الخاسرين في معركة تولي السلطة التنفيذية، وأن يحقق الاستقرار السياسي المنشود في البلاد، ويزيد من القدرة الإنتاجية. هناك عامل آخر مهم جداً، وسيكون له تأثير على التوجهات الاقتصادية في البلاد خلال المرحلة المقبلة، هذا العامل يتعلق بالشخصية التي سيتم إيلاؤها دور الإشراف على الاقتصاد في البلاد. اختيار شخصية كفؤة وخبيرة وإعطاؤها كامل الصلاحيات اللازمة، أمر مهم لكسب ثقة المستثمرين الأجانب، الذين سيكونون في انتظار معرفة اسم المرشح قبل أن يقرروا إرسال استثماراتهم إلى تركيا. أضف إلى ذلك أن اسم الشخصية التي سيتم تعيينها في هذا الموقع المهم، ستعطينا فكرة عمّا إذا كان التناقض في التوجهات الاقتصادية بين مسؤولي الدولة، لا سيما بخصوص سعر الفائدة، وهل النمو الاقتصادي سيستمر أم لا؟. العاملان السابقان سيؤمّنان للبلاد الاستقرار اللازم، والكفاءات المطلوبة، وسيعكس ذلك ثقة للمستثمرين الأجانب بشكل يساعد على تخطي المشكلة الحالية. أمّا المشكلة الأكبر ذات الطابع الهيكلي، فهذه ستحتاج إلى سياسات طويلة الأمد، وإلى زيادة صادرات البلاد من المواد ذات القيمة المضافة، والتكنولوجيا بالدرجة الأولى.
يُكثر أمين عام حزب الله من استحضار الصين في كلامه منذ العام الماضي، خاصة بعد أن بات ينظر إليها كمُخلّص للبنان. الحزب لا يريد أن يغيّر من سياساته التي ساهمت بشكل فعّال في وصول لبنان...
في كلمة له خلال تفقّده القوات المسلحة المصرية في المنطقة الغربية العسكرية بمحافظة مرسى مطروح، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا بات يحظى بالشرعية الدولية، مؤكداً على أن «تجاوز...
أعلنت وسائل إعلام يونانية، أن وزير الخارجية نيكوس دندياس سيزور مصر في 18 من الشهر الحالي، لاستكمال المباحثات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية شرق المتوسط، تأتي هذه الخطوة بعد أن نجحت أثينا في التوصل إلى اتفاق...
أعلنت إسرائيل الأحد الماضي وفاة دووي، سفير الصين لديها، بعد أن وجد ميتاً في منزله. وبالرغم من أن الإعلان لم يحدّد سبب الوفاة في حينه، إلا أن عدّة مصادر إسرائيلية رجّحت فرضية أن يكون السفير...
نهضت الصين اقتصادياً خلال العقدين الماضيين بشكل متسارع لتصبح صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم في عام ٢٠١٠، مستفيدة من عدّة عوامل ساعدتها على أن تنمو بشكل متواصل، ولفترة غير مسبوقة عالمياً. اليد العاملة الرخيصة،...
مع تحوّل فيروس كورونا «كوفيد-١٩» إلى وباء، وانتشاره في العديد من دول حلف شمال الأطلسي، شدّد الأمين العام للحلف ستولتينبيرج على ضرورة مواجهة الفيروس، مع الحرص على عدم تحوّل الأزمة الإنسانية التي تعصف ببعض دوله...
حتى الأسبوع الماضي، كانت الصين لا تزال تمتلك زمام المبادرة في صياغة سردية «كوفيد - 19»، بعد أن ادّعت أنّها سيطرت على الفيروس تماماً في الوقت الذي لا يزال فيه العالم مشغولاً بمواجهة الجائحة. اختارت...
عندما ضرب وباء كورونا (كوفيد - ١٩) العديد من الدول الأوروبية بشكل قاسٍ، لم يكن الفيروس قد انتشر بعد بشكل واسع في روسيا. قامت موسكو حينها باستغلال الأزمة لتُطلق سلسلة من العمليات التي تدخل في...
ما إن تحوّل فيروس كورونا (كوفيد - ١٩) إلى وباء، حتى صدرت على لسان العديد من المسؤولين حول العالم تصريحات تشير إلى أنّنا في حالة حرب حقيقيّة مع هذا الفيروس. على المستوى الطبي، هناك من...
في ١٢ مارس الحالي، قام المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بالترويج لنظرية مؤامرة يتّهم فيها الولايات المتّحدة بنقل الفيروس إلى الصين. المسؤول الصيني كتب تغريدة يشير فيها إلى أنّ الجيش الأميركي ربما يكون متورطاً في...
زعمت الصين الأسبوع الماضي أنها لم تسجّل أية حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، المعروف باسم «كوفيد-19»، وذلك للتأكيد على ما أعلنته سابقاً عن نجاحها في احتواء الفيروس والسيطرة عليه تماماً. ترافق ذلك مع إطلاق السلطات...
توصّلت كل من تركيا وروسيا الأسبوع الماضي، إلى اتفاق حول إدلب، وذلك بعد مفاوضات استمرت حوالي 6 ساعات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتن، بحضور الوزراء المعنيين من الطرفين، نصّ الاتفاق...