alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

أطفال ما عليهم شر!!

26 فبراير 2015 , 02:18ص
في الوقت الذي تتكبد فيه الدولة ملايين الريالات سنوياً لمعالجة المواطنين في الداخل والخارج، من جراء مضاعفات السمنة وزيادة الوزن، سواء كان مرض السكري أو الضغط أو الكولسترول أو حتى انسداد شرايين القلب، هذا بالإضافة إلى بعض وظائف الجسم الأخرى، إلا أننا ما زلنا غير مهتمين في هذا الجانب كثيراً!!
ولا ننكر طبعاً دور الجهات المعنية في الصحة من حيث التوعية والتذكير والتنبيه باستمرار وفي كل المناسبات بخطورة زيادة الوزن وأهمية اتباع نمط حياة متوازنة باستمرار لا تخلو من الحركة والأكل السليم والصحي وغيرها، وذلك بهدف الوصول إلى جسم سليم لا يشكو من مضاعفات الأمراض المصاحبة للسمنة.
ولا ننكر أن البعض منا هو السبب في الزيادة المضطربة في الوزن، بحيث تعدى المسموح بأضعاف مضاعفة، والسبب ربما يكون اتباع عادات غذائية وحركية غير سليمة أدت إلى الزيادة غير المحمودة في كتلة الجسم، مستهترين أحياناً بالمضاعفات التي ربما تسببها هذه الزيادة المفرطة مستقبلاً.
ولكن الغريب في الأمر هو «طفل اليوم» الذي يعاني من سمنة غير طبيعية لدرجة أصبح معروفاً أنه مقل في الحركة بسبب ثقل كتلة الجسم، والشاهد هنا الإحصائيات المخيفة التي نقرأها كل فترة تقريباً، محذرة من جيل يعاني من زيادة الوزن لأسباب مختلفة، ولا بد من الانتباه ووضع برامج صحية لهم.
ولكن
المتابع لسياسة البيع لدى بعض مطاعم الوجبات السريعة، خاصة وجبات الطفل، سيدرك تماماً كيف استطاع هؤلاء تسويق منتجهم الضار على الأطفال وبكل سهولة، فأصبح طفل اليوم يعاني من السكر والسمنة، وذلك عبر إرفاق لعبة لها صفة عالية في وجباتهم الخاصة، وذلك لتحقيق هدفين (الربح المالي، وجذب الأطفال) مع علمنا الأكيد بمدى الآثار الضارة لهذه الوجبات السريعة على صحتنا العامة، ولكن للأسف نذهب لهم طائعين خاضعين مبتسمين، فقط من أجل إرضاء أطفالنا على حساب صحتهم.
والآن من أين نبدأ لحل هذه المشكلة؟
هل نتدخل في سياسة البيع لدى هذه المطاعم ونمنع بيعها هذا الطُعم الذي من خلاله باعوا لأطفالنا وجباتهم؟
أم نكثف حملاتنا التوعوية كرد فعل مضاد لحملاتهم الترويجية التسويقية ونحمي أبناءنا من سمومهم؟
أو نفعل كما فعل البعض منا للأسف غضَّ النظر وقال (أطفال ما عليهم شر!)؟.
لذلك أرجو رجاء خاصاً من الجهات المعنية دراسة الوضع ومناقشته مناقشة مستفيضة بنّاءة بهدف الوصول إلى حل أمثل يوفر على الدولة ملايين الريالات تتحملها سنوياً، بهدف معالجة أمراض مضاعفات السمنة، والحل ربما يكون أمام أعيننا ولكننا لم ننتبه له!

آخر وقفة
استطاعوا أن يسوقوا منتجهم بدهاء، ولم نستطع أن نتصدى لهم بذكاء!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...