الثلاثاء 9 ربيع الثاني / 24 نوفمبر 2020
 / 
12:15 م بتوقيت الدوحة

معرض سهيل

خالد جاسم

اختتم، أمس السبت، معرض كتارا للصيد والصقور سهيل 2020، ولا بد من المرور لهكذا حدث مَرّ علينا سريعاً وانتهى، تاركاً أثراً إيجابياً في نفوس زائريه. 
اسم المعرض “كتارا للصيد والصقور” يوحي بأنه مخصص لأهل المقناص والصيد فقط، وغالبية من يذهب إليه لا يتحدث إلا عن مزاد الطيور والأسلحة.
وبما أنني لست من أهل المقناص أو الطيور، أو حتى الصيد، فلم أهتم بالذهاب في بادئ الأمر، ولكنه حديث المجالس والمهتمين، الواقع أنه ليس للطيور وأهل المقناص فقط، بل هو معرض شامل، معرض كبير يضم في أركانه الكثير من أدوات الرحلات، والكشتات، وكل ما يخطر في بالك فيما يخص طلعات البر أو العزب والمخيمات، بل وحتى الأدوات المنزلية.
الحديث عن محتويات المعرض يحتاج مني مقالتين وأكثر، وهذا ليس مكاناً لعرضها..
ولكن السؤال: لماذا نجح المعرض؟ 
لماذا كان حديث الشباب والكبار وحتى الصغار؟ 
لماذا حرص الجميع على الذهاب؟ 
أسئلة كثيرة أجاب عنها كل من ذهب وتجوّل بين المحلات العارضة هناك!! 
والسبب واضح، القائمون على المعرض بحثوا عن احتياجات أهل قطر وجابوها من كل أقطار العالم تحت سقف واحد. 
فكل منا له حاجة في مثل هذي المعارض، وفي “سهيل” ستجدها أمامك؛ لأن المنظمين حرصوا على الجودة وانتقاء أفضل الأدوات والمستلزمات. 
وفي رأيي السبب الآخر لنجاح أي معرض هو “كتارا” لأن هذا الحي الثقافي أصبح ملتقى حقيقياً للمجتمع القطري، مواطنين ومقيمين، كباراً وصغاراً، بل ويلبي تطلعات عيالنا وبناتنا، فأصبحوا يستغلون المرافق أفضل استغلال. وكما تحدّث الجميع عن الإيجابيات، فهناك سلبيات يجب أن تتدارك في السنوات القادمة إن شاء الله.
على سبيل المثال: 
*يشتكي البعض من موضوع تصاريح الأسلحة وآلية التوزيع، جميل لو تم الاهتمام بهذا الجانب، وقامت إدارة المعرض بتوضيحها مراراً وتكراراً حتى يستوعبها الجميع، وحتى لا يظن البعض أنها تعطى لناس، وتمنع عن آخرين (بالواسطة يعني). 
*مزاد الطيور، الفكرة جميلة والطريقة، وإدارة المزاد من أخوي حمد الجميلة ولا أروع، ولكن القرعة في نهاية المزاد أفقدت حماس المزاد، وقد احتج عليها أحد المشاركين بطريقة حضارية، عندما وضع مبلغ صفر ريال في القرعة، بعد أن كان أكثرهم (سوم للطير) في المزاد، والله يبارك للي فاز بالطير.
وكان من المفترض أن يستمر المزاد حتى يستسلم أحدهم للآخر. 
*كما يحبّذ البعض أن تكون هناك ساعات أو فترة محددة للعائلات ولما لا، فهناك احتياجات تحتاجها بعض السيدات لطلعات البر والكشتات والمخيمات الشتوية.
عموماً علّمتنا الحياة وتجاربها لكي تنجح يجب أن تكون واقعياً قريباً من المجتمع، وما يحتاجه من أمور قد تكون بسيطة في عيون البعض، ولكنها كبيرة في عيون الآخرين. 
دمتم ودام نجاحكم.

اقرأ ايضا

مطار حمد ملتقى العالم

18 أكتوبر 2020

فرص الحياة

07 نوفمبر 2020

مفتاح البطولات عندي !!

15 نوفمبر 2020

الفحص الشامل ودرهم وقاية

21 نوفمبر 2020