


عدد المقالات 73
كثر مؤخراً الشحاذون، وتعددت أشكالهم، وتطوروا في طريقة طلب المال، فالذي كنا نراهُ متسولاً ذا ملابس ممزقة أو جالساً بالطرق يمد يديه لطلب المال، الآن أصبح ذا شكل عصري، وحين تراه لا تصدق أنه فعلاً شحاذ، وقد ترى النساء منهن مرتديات النقاب خشية على أنفسهن، يطلبن المال بتخف، فالذي كنت تراهُ في الطرق، تراهُ الآن في المحلات الكبيرة منتظراً منك نظرة له، ليحكي لك عن قصة حياة، وأنه دخل قطر بالحدود وهو يسكن وعائلته في غرفة واحدة، وكفيله ظلمه، لأنه بدون وظيفة، ولا يستطيع أن يصرف على أولاده، ومعظمهم لديهم نفس القصة والحكاية، لتعطف عليهم، بمبلغ قد يدفعهم للحياة مجدداً. وكثيراً من الأحيان يأتونك عند نافذة سيارتك باكين، قائلين لك: أنا مريض وبحاجة إلى دواء، وكفيلي سا يسفرني إلى بلادي لأني مريض وبحاجة إلى نقود للعلاج فساعدني أرجوك، ومنهم كذلك من يأتيك إلى بيتك، ساعدني ساعدك الله، فأنا ليس لدي شيء، ولا أستطيع أن أؤمن لأولادي غداء وعشاء، فقط لنا في اليوم وجبة واحدة نتشاركها جميعاً. وقد أصبح الآن البقشيش إجبارياً، فإذا ذهبت إلى مطعم، قد تجد النادل أوقاتاً كثيرة نسي أن يعطيك الباقي، وإذا ذهبتِ إلى الصالون، تجد أنهم فجأة ما عندهم خردة، فتضطر لاستعجالك بترك البقية للي في الصالون، فقد كثرت أساليب الشحاذة، وتنوعت، وكثر أصحابها، فمن المخطئ؟ هم أم نحن حين نعطيهم إذا طلبوا؟ ونادراً ما نرفض حين نشعر بأنهم كاذبون، ولكن هل نصحت أحدهم وجربت مساعدته بالنصيحة؟ لأنهم كثروا مؤخراً، ووجدوا أننا خير من سيطلبون منهُ المال، فهل تعلم يا أخي وأختي العزيزة أن هنالك جهات معنية بالمساعدة، فأنتم تستطيعون توجيههم بالذهاب لها وبتقديم المساعدة لهم إن كانوا بالفعل محتاجين، ولكن لا تساعدوا في زيادتهم حين ترضون بالذي يفعلونه، لأننا لسنا بحاجة لانتشار ظاهرة مثل ظاهرة «الشحاذة» في البلاد.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...