alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!

الشماعة

25 يناير 2017 , 12:42ص
ما إن يخرج عبدالله من غرفته أو يستقبله أبواه، أو يصدر منه أي تصرف خاطئ، حتى تبدأ سلسلة الكلمات التي تنهال عليه كالصاعقة من لوم وتوبيخ، وتعليقات سلبية، وتحقيقات صارمة، فيبدأ الأبوان بتحميل الطفل أعباء ما قام به بشكل سلبي، وإسناد كل كبيرة وصغيره إليه، فهو كالشماعة التي تعلق عليها الملابس بشتى الأنواع.
والسؤال هنا: لماذا يلجأ البعض إلى أسلوب الشماعة؟ للأسف لتفريغ شحنات الغضب أو التنفيس عن الضغط الذي يعاني منه الأبوان بسبب العمل وظروف الحياة وغيرها، فيبدأ يعلق كل شيء فوق أعتاق الطفل، وحتما لن يتحمل تلك التعليقات مثل: (أنت غلطان)، (أنت سببت لي الهم والغم)، (دايما تخطي ولا تتعلم) وغيرها.
إن خطورة تلك اللكمات القوية بداية ترسم لدى الطفل صورة سيئة عن هذا المربي الذي يفرض سلطته بكلمات تجرح أكثر من أنها تبني، ومعها يفقد الطفل أبسط معاني الرضا عن ذاته، لأنه سيظن أنه مخطئ ويلام دائماً حتى يصل إلى مرحلة الكُره لنفسه، ويصبح منبوذاً ممن حوله.
وفي الواقع إننا نتأمل في الطفل تحملاً عجيباً لتلك اللكمات، ولكن سرعان ما يتحول إلى بركان غاضب لكل ما يصدر في حقه، لأنه يتفاجأ من صوت أبويه العالي، ثم الاتهامات، ثم ممنوع عليه الدفاع أو الكلام، لذا يكون الطفل خسر كل شيء، وأصبح في مرحلة الضعف.
إن على الأبوين التوقف عن مفاجأة الطفل بأي اتهام أو كلمة، فإن من حق الطفل عليك عدم ظلمه أو اتهامه أو الاستهزاء به، وأبسط شيء قبل أن تعلق عليه تثبت بالسؤال والحوار معه، هل بالفعل صدر عنه سلوك سيئ؟ أو موقف يستدعي التعليق بهذه الصورة أم لا؟
وبعد التثبت ليدرب الأبوان أنفسهما على التعامل الأمثل مع الطفل بعدم الخطأ في حقه، وأن يقفوا معه ويشعروه بأهمية مشكلته، وليس السعي إلى زرع الندية معه.
وفي النهاية الطفل لا يحتاج إلى تلك الشماعة التي تهدم قيمه وسلوكه، وتجعل منه شخصاً متمرداً ويحب العزلة والانتقام، إنما هو بحاجة إلى شماعة تبني فيه التغيير للإيجابية، وتعزز ثقته بنفسه، وتصنع منه مستقبلاً مميزاً.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...