alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

حد قالكم هذا حل!

24 يناير 2016 , 12:52ص

بعد تعميم نظام تصنيف المرضى في أغلب المراكز الصحية والذي سيحقق أهدافا إيجابية مفترضة، وبسبب عدم تأهيل المراجعين التدريجي وصدمتهم من طول ساعات الانتظار ومعاناتهم الصحية والتي تجبرنا على أخذ موعد سابق عبر ١٠٧، تكررت المطالبات من مراجعي المراكز الصحية الأولية (خط الدفاع الأول عن الأمراض والرعاية) بإعادة النظر في النظام المطبق حالياً، حيث إنه لا يتناسب أبداً مع الوضع الصحي العام والاجتماعي الخاص بالمواطنين والمقيمين، ويمكن أن يطبق في دول أخرى، فقد أصبح بمثابة عبء لا يتحمله البعض خاصة الذين يعانون من بعض الأمراض وإن كانت بسيطة إلا أنها منهكة للجسد. وعلى سبيل المثال (الكحة والرشح). ربما تصنيفكم أنها أمراض يمكن أن يتحملها المريض وعليه أخذ موعد لاحق.. لكن واقعياً هي منهكة له ولصحته ولمزاجه ولعلاقته بمن حوله، حيث يصبح متقلب المزاج عصبيا، ويمكن في أي لحظة أن يسقط أرضاً، وهي في الآخر (كحة ورشح) شي بسيط. لا يا سادة، النظام غير منصف ولن يكون مناسبا في الفترة الحالية، بل أصبح هناك تحفظ عليه من أغلبية المراجعين. فأنا لم أذهب للمركز الصحي بهدف تضييع الوقت أو التجول ومقابلة الأصدقاء!! لم أقرر الذهاب إلا لأني أشعر بوعكة صحية أنت تراها بسيطة وأنا أراها متعبة مجهدة لي، ويمكن أن أنقل العدوى للآخرين إن لم أبدأ بالعلاج. فبدل أن تعالجوا مريضا بسبب نظامكم (خذ موعدا) ستعالجون أكثر من مريض وبنفس المرض.. لأنه نقل العدوى للآخرين وهو ما زال ينتظر الموعد خصوصاً للأطفال والمسنين ومن تقل مناعتهم!! وسؤالي للجهة التي تبنت هذا النظام وأقرته: حد قالكم إن هذا حل للزحام..؟ حد اشتكى من النظام السابق..؟ حد رفع عليكم قضية إن انتظر ساعات..؟ حد اشتكى أنه ما أخذ وقته الكافي عند الطبيب وزيادة..؟ لماذا بنيتم حاجزا نفسيا بيننا وبين الأطباء؟ وللعلم، مجرد دخولي على الطبيب وحديثي معه بأريحية عن مشكلتي وهمومي يعتبر %٧٠‏ من العلاج. نحن مع التطوير، مع زيادة عدد الأطباء، مع زيادة عدد غرف الكشف، مع زيادة عدد طوابق المركز، مع زيادة عدد الممرضين، مع زيادة الوعي الصحي.. ولكن نتحفظ على الإجراءات الجديدة. آخر وقفة المرض لا يعرف المواعيد!!

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...