alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يوليو 2026
من يضخّم الخلافات بين دول الخليج؟

الإعلام الجديد.. والقضايا الوطنية

23 ديسمبر 2013 , 12:00ص
كان هذا عنوان الجلسة الثانية من ملتقى التواصل القطري، الذي جمعنا الأسبوع الماضي في جامعة قطر وبتنظيم من بوابة الشرق الإلكترونية مشكورة، لنتناقش مع كوكبة من المختصين والمهتمين وبصوت مسموع حول دور الإعلام الجديد على وجه الخصوص في تعزيز الهوية الوطنية ومناقشة قضايانا. عزيزي القارئ لو رغبنا في تعريف موجز عن الإعلام الجديد في وجهة نظري المتواضعة، فهو إعلام عصر المعلومات، فقد ظهر وبرز على السطح وتفاعل معه الكل، بسبب وفرة المعلومات وتطور الاتصالات عن بعد، فقد أصبح متاحاً لجميع شرائح المجتمع وأفراده لسهولة الدخول فيه واستخدامه والاستفادة منه طالما تمكنوا وأجادوا أدواته. فلا يخفى عليكم اليوم أيها السادة الكرام ما تمر به دولة قطر من هجوم إعلامي كبير إلكتروني خارجي من قبل بعض الأقلام المأجورة والرخيصة، من أجل النيل من نجاحات الدولة، سواء على الصعيد المحلي أو العربي أو العالمي، والكل يشهد بذلك ولله الحمد. وتابعنا خلال الفترة الماضية أيضاً ما يسمى بالجيش الإلكتروني، من خلال المواقع والمنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي التي تجيش من أجل النيل من سمعة الدولة بشكل أو بآخر، أو حتى من خلال اختراق بعض المواقع الرسمية أو الشخصية بشكل لافت، ولكن -ولله الحمد- هناك عيون ساهرة كانت لهم بالمرصاد. وقد اتبعوا طريقة بث المعلومات الخاطئة والمسيئة والمغلوطة عن الدولة وعن بعض الشخصيات العامة، من خلال انتحال أسماء شخصيات معروفة أو وهمية من أجل النيل منهم أو من خلال تشكيك المواطن بسياسة دولته، فتهتز ثقة البعض وولاؤه لحكومته، ولكن أيضاً -ولله الحمد- كنا جميعاً لهم بالمرصاد، بسبب وعينا وإدراكنا لخطورة ما يحاك حول دولتنا الحبيبة قطر. من خلال مشاركاتي اليومية في شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» أو «فيس بوك» ومن خلال تواصلي مع بعض المغردين أو المشاركين، فقد لاحظت أن هذه الشبكات أصبحت اليوم متنفساً إيجابياً من خلال رسائل الانتقاد الإيجابي أو النصيحة والمعلومة المفيدة. وأيضاً أصبحت للبعض الآخر متنفساً سلبياً للأسف، من خلال النيل من جهات أو أشخاص معينة أو انتقاد هدام ونظرة سوداوية للحياة.. قضايا التعليم احتلت المركز الأول في نسبة التداول خاصة مع بداية الفصل الدراسي، ثم تليها قضايا الازدحام وشارع 22 فبراير في المركز الثاني، ثم مواضيع عامة منها حوادث الشباب والخطوط القطرية في المراكز المتتالية. ولاحظت أيضاً أن نسبة الشباب من عمر 18 إلى 25 هم أكثر نسبة مستخدمة لهذه المواقع، وأن نسبة الإناث أكثر استخداماً من الذكور. بالنسبة للأسماء فقد وجدت أن الأسماء المستعارة والصور أيضاً نسبتها أعلى في مواقع التواصل من الأسماء الحقيقية لأسباب تختلف من شخص لآخر، وأن انتشار المعلومة من خلال المستخدمين لمواقع الشبكات الاجتماعية تنتشر بسرعة رهيبة لتوفر خاصية (ريتويت أو شير) فتجد المعلومة وصلت وانتشرت للجميع حتى من غير المستخدمين، وتبدأ التعليقات مباشرة. كما لاحظت أيضاً أن هناك جهات كثيرة تتجاوب بشكل يومي مع المستخدمين لهذه المواقع، بل وترسل رسائل إيجابية، وهناك جهات تتجاهل كل ما يكتب للأسف، ولكن هناك جهات أيضاً لا ترد على أي ملاحظة ولكنها تأخذها بمحمل الجد وتتابعها. إذاً يدل كل ما سبق من دراسة سريعة قمت بها على حسابي الشخصي في «تويتر» وأيضاً «فيس بوك» على أن هناك وعياً كبيراً مجتمعياً ورسمياً بقوة تأثير شبكات التواصل الاجتماعي اليوم ومدى تأثيرها على المجتمع والرأي العام ولمتخذي القرار أيضاً، ومدى قدرتها على تغيير واقع نعيشه، فأصبح الجميع اليوم يعلم المعلومة بسرعة، عكس الأمس عندما ننتظر صدور الصحيفة ومتابعة الخبر سواء قبل أو بعد المراجعة. لذلك أعتقد اليوم الوضع اختلف عن الأمس، فلم يعد كما كان، فاليوم أصبح الفرد هو مصدر المعلومة ولا ينتظر أن تصله المعلومة، وكذلك تفكير الجيل اختلف، فلم يعد كجيل الأمس جيل الصحف ووكالات الأنباء. لذلك أعتقد اليوم لا بد أن نتكاتف معاً من أجل دعم الفرد أن يكون مصدراً إيجابياً للمعلومة، وأن يكون صاحب فكر وقناعات ورسالة إيجابية تساعد في بناء المجتمع، بل وأن يكون من خلال حسابه الشخصي عنصراً فاعلاً ومؤثراً لدفع عجلة التقدم للأمام. نحن لا ندعي الكمال في وطننا الغالي، بل نطمح له قدر المستطاع، فهناك قضايا ومشاكل وملاحظات عالقة وموجودة وتتكرر يومياً، ولا نستطيع أن نخفيها أو نغض الطرف عنها، بل لا بد أن نواجهها ونساعد على حلها أو تخفيفها قدر المستطاع . آخر وقفة المستقبل القادم هو مستقبل الإعلام الجديد بكل إيجابياته وسلبياته، والمطلوب منا اليوم أن نعرف كيف نواجه الواقع بفكر الجيل الجديد.
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...