alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 234

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

الخدم ضرورة في المنازل (2)

23 يوليو 2011 , 12:00ص
لعلي أتعرض في مقالاتي لمواضيع قانونية تهم الجميع أو تهم فئات معينة معنية بتطبيق ذلك القانون، ولكن هنا في هذا المقال سأتعرض لقانون مهم للجميع وعلى الجميع تطبيقه. قانون هام: لكل عمل قانون معين إنما هنالك قانون لكل ما نقوم به في حياتنا اليومية وهو الانضباط والنظام. قانون الانضباط والنظام: يجب على الجميع أن يلتزم بعمله من حيث وقت الحضور والانصراف ومن حيث أداؤه، وهذا ما يسمى بالانضباط. ويجب على الجميع تحديد أوقاتهم من حيث وقت العمل ووقت العبادة ووقت الترفيه والطعام ونحوه، وهذا ما يطلق عليه النظام. الخدم ضرورة في المنازل: قد تعرضت للموضوع في المقال السابق، وهنا أريد أن أؤكد على أهمية قانون الانضباط والنظام في هذا المجال حيث يتمثل الانضباط في التزام الخادمة بتقاليدنا والتزامها بالعمل، وإن لم تلتزم يجب تعريضها لما يتناسب من العقوبات، ويتمثل أيضاً في التزام الأسرة في الالتزام براتب العمالة وعدم الاعتداء عليهم دون وجه حق، ويتمثل النظام في تحديد عمل العمالة وعدم إعطائهم كل شيء، فالعمالة في النهاية من الكماليات وليس من الضروريات. الانضباط والنظام المالي: يجب على كل شخص أن يضبط مقدار صرفه في الشهر والسنة ويجب على كل رب أسرة أن يضبط أولويات الصرف في الأسرة، فكما للمؤسسات والدول ميزانيات فيجب أن يكون للشخص والأسرة كذلك ميزانية، وأن ينظم صرفه ولا يرى الآخرين وكيف يصرفون، لأن لكل شخص مقدرة على الصرف تختلف عن غيره حسب الدخل، ويجب أن لا يقترض الإنسان من أجل كماليات الحياة، فللأسف في الآونة الأخيرة لوحظت هذه الظاهرة في مجتمعاتنا حيث يقترض شاب من أجل اقتناء سيارة، وتقترض شابة من أجل اقتناء شنطة ونحوه. كلمة أخيرة: يجب الالتزام بالانضباط والنظام في كل الأمور ولا نعرض أنفسنا لأي مشكلة سواء أسرية أو مادية أو عملية. والسلام على الجميع
القانون رقم (22) لسنة 2025 - 3

نستكمل مسيرتنا في قراءة القانون (22) لسنة 2025، ونواصل توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو باقي المؤسسات المعنية، لنترجم نصوص القانون ومواده إلى ممارسات حقيقية تحفظ الكرامة وتزيل العوائق من طريق الأشخاص ذوي الإعاقة. أولاً: إدارات...

القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...