


عدد المقالات 3
إبهار على مستوى افتتاح مونديال كأس العالم قابله أداء مخيب من العنابي في انطلاقة البطولة.. كانت الآمال معقودة على أفراد المنتخب كلاعبين وجهاز فني بأن يظهر بطل آسيا بشكل قوي يعكس الاهتمام والاستعداد المميز.. لكن اعتقد بأن الواقع انتصر بنهاية الأمر.. حالة اللاعبين العامة لم تكن طبيعية.. ذهنيا لم يكن الفريق بالصلابة المطلوبة لذا اهتزت الثقة مع اول هدف ملغى للمنافس.. أحس أفراد العنابي بالضعف وبأن منتخب الإكوادور منافس ليس بالمقدور هزيمته.. وضعية أظهرت الأخطاء على المستوى الفردي والجماعي.. في حالة البناء الهجومي لم يجد حامل الكرة حلولا للتمرير، زملاؤه لم يتحركوا لخلق مساحات وخيارات تمرير متعددة فكان اسلوب اللعب المباشر العشوائي هو السائد..استراتيجية انتهجها اللاعبون جعلت من الانتقال للحالة الدفاعية تكون بسرعة ومع أساليب دفاعية ضعيفة دون هدف مرسوم.. اسلوب ضغط غير متناسق بكل مناطق الملعب ليجد لاعبو الإكوادور أنفسهم باوضاع مريحة لأجل إيجاد المساحة والوقت.. غاب عن لاعبي العنابي التوافق الفكري فكان الجهد المبذول ضائعا عكس ما كان عليه الفريق المنافس من حيث الترابط والانسجام والاتقان في تنفيذ الأساليب الدفاعية والهجومية.. أيضا احتاج لاعبو الادعم حال امتلاك الكرة إلى أكثر من ثانية للتفكير واتخاذ القرار فسهل على المنافس تطبيق اسلوب الضغط الناجح.. كان بالإمكان إعطاء أدوار أخرى للاعبين وتغيير طريقة اللعب منذ الشوط الأول لكن استمر المدرب على نهجه فغاب عنصر المفاجأة.. بلا شك هو اعلم بالمنتخب لكن كان بالإمكان افضل مما كان.. حظ أوفر للعنابي قي قادم المشوار.
ليلة أخرى عربية رسمت البسمة وأدخلت البهجة في نفوسنا كعرب، مسلمين ومحبين للمنتخب المغربي.. حضور رائع لفرسان العرب أسود الأطلس أمام منتخب يعتبر من المرشحين لإحراز اللقب.. فريق متمرس لم يرتبك وسخَّر إمكانياته لتحقيق أهدافه.....
مشاعر جميلة بأحاسيس مختلطة عشناها قبل، أثناء وبعد الحدث.. الأخضر السعودي جعلنا كقلب رجل واحد.. مشهد ولا أروع جسد تكاتف وتلاحم العرب خلف ممثليهم.. لون واحد طغى في الصورة.. زحف جماهيري بجمال لون علم المملكة.....