


عدد المقالات 54
ليس مجرد رقم، أكبر من نتيجة، وأكثر من مجرد ألم!
لم يكن استقبال ثمانية اهداف دفعة واحدة للعرباوي أمرا يعتبر جديدا انما تكراره وتنوعه هو الامر الذي يجدد ألم القسوة كل مرة يُهزم العربي بنتيجة ثقيلة.
حاولت ان اتجاوز الموضوع لكن لم استطع تجاوز اسم النادي العربي.
في معاصرتنا له صغارا في فترة التسعينات ارتبط اسمه بالكرة الجميلة وعالم الاحلام الوردية ففُتن به الشعب افتتانا وحضر له الناس للاستمتاع بالسحر والقتال المقدم.
كل هذا توقف في العام ١٩٩٧ وحقيقة فإن العربي منذ تلك الحقبة وهو يتفنن بمعاكسة طريق التطور الكروي، فالكرة تتقدم نحو الامام والعربي يعاكسها ويعود للخلف.
تطورت اللعبة، مسمياتها وظائفها واصبحت ذات اسلوب علمي مدروس في جميع النواحي والصعد ولا ولم يرغب العربي بمواكبة هذا التطور.
أتعب العربي محبيه وقسا عليهم واصدقكم القول كل مرة يخسر العربي فيها بنتيجة مثل هذه كل مرة يخسر شريحة كبيرة من محبيه يساهمون في هجر الملاعب.
يحتاج العربي إلى مده بالعديد من الخبرات التي قد تساهم في صناعة القرارت الفنية وحل مشاكله مع التفاف لأغلب المختصين والنجوم السابقين.
لأنه ومن غير المعقول أن ينهار ناد يمتلك كل هذه العقليات من رياضيين وإعلاميين ورجال أعمال ومحبين وداعمين … الخ الخ.
ان واقع العربي مرير وقد اصاب مشجعيه بمرارة في حلوقهم صحوا من نومهم على إثر هزيمة ساحقة شعروا معها بألم لا يستحقونه ولا يستحقون ما حدث من لاعبيهم.
إن أزمة ٢٨ سنة من البعد عن بطولة الدوري مليئة بكم لا بأس به من الهزائم الساحقة كفيل بتوجيه سؤال واحد لكل عرباوي: ما الذي عليكم فعله لكي يتوقف كل هذا ؟!
لقطة ختام:
قيامك بذات العمل مرتين بنفس الطريقة لا يعطيك نتائج مختلفة!
thedoctorino@gmail.com
للمرة الاولى في تاريخ الرياضة، يحدث هذا التحول الهام. فلم يسبق في تاريخ الاحداث الرياضية ان تحول استاد كروي استضاف كأس العالم لكرة القدم إلى صالة رياضية ستستضيف مباريات كأس العالم اخرى لكن لكرة السلة....
قد يغير الإنسان كل شيء إلا شغفه..مقولة شهيرة مقتبسه من الفيلم الأرجنتيني الحائز على جائزة الأوسكار "السر في عيونهم"، انه اقتباس رائع يعكس الرحلة التي اختارني القدر فيها من بين الكثيرين لأكون محبا للكرة اللاتينية...
مباراة مميزة بعد عودة الدوري قدمها العربي امام السد الحق من خلالها الهزيمة الاولى في الدوري هذا الموسم بعد اداء قتالي الطابع، اكبر خسارة فيه كانت اصابة رودري التي ستكلفه الغياب لفترة لا بأس بها...
مشهد رائع يأسر الألباب كالعادة وهي ليست غريبة على دولتنا الحبيبة قطر تسليم راية الدورة القادمة للألعاب الآسيوية الدوحة 2030 في ختام آسياد ناغويا اليابانية حيث ستتحول الأنظار مجددا بعد تلك الدورة التاريخية في الدوحة...
حين انطلقت دورة كأس الخليج بداية السبعينيات من القرن الماضي كان الهدف منها تطوير الكرة الخليجية وزيادة مساحة التآخي والتقارب بين شباب الخليج. وطبعا تطوير الرياضة والبنى التحتية وهذا ما أوصل الرياضة الخليجية للقمة، اليوم...
الأسبوع الأول لدوري أبطال آسيا بقسميه النخبة و2 حفل ببداية مفعمة بالتعقيد بالنسبة لأنديتنا لكني وصلت لخلاصة مع نهايته بأنه كان بالإمكان أفضل مما كان وأن أنديتنا قادرة على تحسين ذلك ولكن بشروط! كان الشمال...
مستمتعين ببداية موسم حماسية فنية وجماهيرية تحاول الفرق من خلالها اظهار قدراتها وشخصيتها من خلال النتائج والاهداف في ظل بقاء جولة قبل توقف سبتمبر المرتبط بدورة كأس الخليج. الاستقرار هذا الموسم جيد للبعض، واعرف ان...
انطلق مشوار دورينا حماسيا لدرجة أنني وأنا في المدرجات استطيع الإحساس بارتفاع طاقة اللاعبين مع امتلاء المدرجات في مشهد للأمانة يشرح القلب الذي كان حزينا في السنوات الماضية من المدرجات الخالية فشكرا حيوه والقائمين عليها....
لطالما حاولت أن أطرد من مخيلتي أن أي تأثيرات كروية خارجية لم ولن تغير في واقع لعبة كرة القدم الجميلة حتى رأيت بعيني وسمعت بأذني ما دار في الايام الماضية من رفع الكرت الاحمر على...
انتهت مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال امريكا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦ وعاد الجميع الى الدوحة سالمين غانمين وبعيدا عن اداء ونتائج العنابي فقد قدمت جماهيرنا الغفيرة عرضا رائعا في اروقة ومدرجات البطولة في المدن الثلاث التي...
سأتجنب الحديث الفني لما بعد مباراة كندا وما قبل مواجهة حاسمة امام البوسنة لاني موقن بانه مازالت هناك فرصة تتعلق بتجاوز حاجز البوسنيين والعبور الى دور الـ٣٢. وسأتوجه لحديث اخر ملؤه الاستمرار بالدعم للعنابي اينما...
في فانكوفر يترقب الجميع الظهور المونديالي الثاني للعنابي في مونديال أمريكا الشمالية بعد الأول الذي حظي فيه العنابي بخاتمة سعيدة بعد ضغط شديد كان بطله الحارس محمود أبو ندى. النقطة الجميلة التي فجرت الأفراح ما...