alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟
رأي العرب 12 مايو 2026
الصحة.. أولوية قطرية

ومن تويتر ما قتل!

22 أبريل 2013 , 12:00ص

لا أشك لحظة في فوائد الشبكات الاجتماعية الكبيرة على مجتمعاتنا العربية، وموقع تويتر على رأس هذه المواقع، كونه الأكثر شعبية هذه الأيام بين مختلف الشرائح العمرية والثقافية، وأتذكر كيف بذلت جهدا كبيرا في إقناع كثير من الأصدقاء بالتسجيل والمشاركة به، كنت وما زلت على قناعة بأهميته في عدة اتجاهات، أولها وأكثرها فائدة كسره الاحتكار، إن كل معلومة أو رأي كانت تمر عبر أقنية وإجراءات معقدة، وأكثر هذه الأقنية حرية لا يقاس بالهامش الذي يتيحه موقع التواصل مثل تويتر وغيره، يكفيه فخرا أن وضع على الرف سيلا من المحطات التلفزيونية والمتحدثين الحكوميين والصحف بكتابها وأخبارها الفاسدة، ويكفيه إنجازا هذه النخبة الجديدة والواعية من الشباب، والتي تصدرت موقع التأثير في الرأي العام المحلي والعربي في قضايا عدة. لكن هذا ليس كل شيء، عالم تويتر متخم بالظواهر السلبية، وهي مرتبطة بسلبيتنا كأفراد أولا، والسلبية الملازمة لاجتماعنا وتفاعلنا مع بعضنا البعض، وتنظيم هذا التفاعل بحيث لا تختلط الأشياء على نحو ينزع الفائدة من هذا الأمر، ويراكم السوء فوق بعضه، وأول الظواهر السلبية الإدمان على الكتابة في هذا الموقع، وقد عشنا جميعا هذه الحالة بدرجات متفاوتة، لكن البعض تورط إلى أبعد مدى في هذا الأمر، وبات معه مغردا يكتب في كل شيء، ويعلق على كل شيء، ويشتم في كل الاتجاهات، وهو رجل -أو امرأة- مشغول إلى أخمص قدميه بالسياسة والاقتصاد والدين وغير ذلك، وما بينهما يعرض مواهبه في الموسيقى والشعر إلى آخره من الهوايات، صحيح أن أحدا غير مجبر على متابعة هذه الإنجازات التغريدية، لكنها استحالت ظاهرة عند عدد لا بأس به من الناشطين في تويتر، وهم فئة من الذين يعول عليهم وعلى معرفتهم وآرائهم، والمسألة لا تتوقف عند قبولنا أو عدم قبولنا لهذا النمط من السلوك، كلنا يملك حق المتابعة والتوقف بضغطة زر واحدة، المشكلة أن المكان بات يعج بكل شيء، وأصبح أقرب إلى ترمومتر يمكن معه قياس الحالة النفسية -لا المعرفية- عند الآخرين، وهو ما يقلل من قيمة المكان المنشودة وينفر منه. السياسة تؤثر في كل تفاصيل حياتنا ولا شك، لكن هذا لا يجعل من كل الناس معلقين سياسيين، كما يحدث اليوم في موقع تويتر، ليس في الأحداث البارزة والمهمة فقط، بل على طول الخط، وأكثر ما يفسد أي مجال من المجالات، كثرة الحديث فيه من غير العارفين، وأرجو أن لا يفهم هذا الأمر على أنه تعزيز للحالة النخبوية السائدة من قبل، بل تقنين للحديث والتعليق ومضامينه، والتي يمكن الجزم بأثر معظمها السيئ على الموضوع المتناول، حالة الشد والجذب والتهويل والتخوين والشتائم التي تشبه الصراع، تفريغ النقاشات والجدل من المضامين والحجج، والإعلاء من شأن العبارات الرنانة الخاوية التي تزيد من الخلاف، تهميش المعلومات الحقيقية والدقيقة لحساب التهليل والتأييد لمواقف مسبقة غير واعية، وغير ذلك من سلوكيات لا تمت بصلة للموضوعية والعقلانية المطلوبة. اليوم، يكاد عقد هذا الموقع الجميل يكتمل، الفاعلية الشبابية وحيويتها الطاغية، خيرة المثقفين والمفكرين والسياسيين، رجال الدين والثقافة والصحافة، الكل موجود بشكل أو بآخر في هذا الموقع المؤثر، القرارات التي تصاغ في الغرف المغلقة لا يمكن أن تخرج دون مراعاة للحساسية وردود الفعل المتوقعة، والتي بات التعبير عنها أسهل وأقوى بكثير من الماضي، ومع هذا تشهد المنطقة العربية أهم مرحلة تغيير في تاريخها الحديث، لكن هذا لا يكفي وحده، دون الانتباه إلى التشويه السلطوي الممنهج للتفاعل الاجتماعي عبر هذا الموقع، والتشويه الذي يقوم به المستخدمون أنفسهم دون مساعدة من أحد، عبر فورة الاستخدام التي يمكن تفهمها في مرحلة ما، لكن ليس على طول الخط.

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...