


عدد المقالات 729
ثمة إجماع بين المراقبين على أن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدوحة أمس، يمكن أن يدشن مرحلة جديدة من العلاقات بين طهران ودول الخليج في العموم، اتساقا مع الرؤية القطرية بشأن تسخير علاقات الدوحة بمختلف عواصم الدول الشقيقة والصديقة، لتصب في صالح استقرار محيطها العربي، وفي القلب منه بيتها الخليجي الواحد الذي يجمعها بأشقائها في مجلس التعاون. ما يعطي زخما لهذا الإجماع وفق المراقبين، هو جهود الدبلوماسية القطرية خلال الشهور الأخيرة وقيامها بوساطة بين طهران وواشنطن، لتقريب وجهات النظر بموازاة مفاوضات فيينا النووية الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، فضلا عن زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، خلال الشهر الماضي إلى طهران، وإجرائه اتصالات عدة مع نظيريه الإيراني والأمريكي. وفي هذا السياق تحمل التصريحات الهامة لسمو الأمير وفخامة الرئيس رئيسي، الكثير من المعاني الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار في عموم منطقة الخليج، خاصة تجديد سمو الأمير التأكيد على أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل جميع الخلافات ومواجهة مختلف التحديات التي تمر بها المنطقة، وتوضيح سموه أنه اطلع من فخامة الرئيس على ما وصلت إليه مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والغرب ولما لها من أهمية وتأثير على أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن دولة قطر تتابع وبكل اهتمام سير المفاوضات وتأمل في أن يتم التوصل في القريب العاجل إلى حل واتفاق يرضي جميع الأطراف، ويضمن حق الدول في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفقا للاتفاقيات والقرارات الدولية. وفي هذا المجال أيضا اهتمت الأوساط السياسية والدبلوماسية بتجديد سمو الأمير استعداد دولة قطر لتقديم أي مساعدة ممكنة في سبيل التوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف ويضمن أمن واستقرار المنطقة. فيما أكد الرئيس الإيراني من جانبه أنّ بلاده تبحث عن التطور النوعي وفتح آفاق جديدة مع دولة قطر بشكل خاص، ومع دول الجوار في الخليج والمنطقة بشكل عام، متطلعا لمزيد من التعاون بين دول المنطقة. لا شك أن أجواء المحادثات بين صاحب السمو والرئيس الإيراني، وتوقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا بين البلدين، مؤشر على أن العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين، ستنتقل إلى آفاق أرحب يحصد ثماره الشعبان القطري والإيراني، وتنعكس آثارها الإيجابية لصالح استقرار المنطقة برمتها.
واصلت وسائل الإعلام العربية والعالمية الاهتمام بمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، واستعرضت مسيرته ودوره في التحولات التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية، في ظل العلاقات الطيبة...
في حين توالت وفود قادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، على العاصمة الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد تواصلت...
تجسد تجربة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نموذج القائد الذي لم ينظر إلى التنمية باعتبارها استجابة لاحتياجات الحاضر فحسب، بل باعتبارها استثمارًا طويل الأجل في مستقبل دولة قطر....
شهدت العاصمة الدوحة توافداً واسعاً لقادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد جرت وما زالت...
ترحل الشخصيات، لكن القادة الذين يغيرون مسار أوطانهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة اليومية لأبناء شعوبهم. وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لا تستذكر قطر مجرد مرحلة من...
شهد، أمس، توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين دولة قطر وجمهورية سوريا العربية في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، هذا الاتفاق ليس مجرد خطوة روتينية، بل يمثل امتداداً طبيعياً لحرص قطر الدائم على مساندة سوريا في مختلف...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في...
تواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من فرص التعليم والرعاية والتمكين والاستقلالية لهم وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي. وفي هذا السياق، يأتي قرار...
لم يكن استهداف الناقلة القطرية «الركيات» قرب مضيق هرمز حادثا عابرا، بل رسالة خطيرة تمس أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، خاصة أن حرية الملاحة ليست امتيازا تمنحه دولة لأخرى بل مبدأ راسخ في...
طوى مجلس الشورى أمس الاثنين دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ54، حرص خلالها المجلس على القيام بدوره في خدمة مصالح الوطن والمواطن، من خلال مناقشة العديد من الملفات...
في ظل تطورات إقليمية حساسة، تؤكد دولة قطر من جديد دورها الرائد كفاعل دبلوماسي نشط يسعى إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. وشكلت سلسلة الاتصالات الهاتفية التي تلقاها واللقاءات التي عقدها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن...
تستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما. وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب...