alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟
د. فهد بن صالح السلطان 28 يوليو 2026
نسخة من التميز العربي في الإدارة

بشار الأسد يمتطي التاريخ لتجاوز الجغرافيا

21 ديسمبر 2016 , 12:57ص
قبل «حلب» سألوا بشار الأسد: ماذا تفعل في الشعب السوري!
فقال: سيشير لي التاريخ بالرجل الذي أعاد توحيد سوريا.
وبعد «حلب» تحدث بشار من عالم آخر كمتعاطي مواد هلوسة يمر في رحلة سيئة «Bad Trip» « لقناة آر تي الروسية قائلا: جميعنا يعرف ويعلم أن الزمن والتاريخ مرتبطان ببعضهما البعض، ولكن الناس لا يذكرون الزمن؛ يذكرون التاريخ؛ نقول قبل ميلاد السيد المسيح وبعد ميلاد السيد المسيح، نقول قبل نزول الوحي على سيدنا رسول الله وبعد نزول الوحي، نتحدث عن الوضع السياسي قبل سقوط الاتحاد السوفيتي أو بعده، قبل الحربين العالميتين أو بعدهما، أعتقد أننا، بعد تحرير حلب، سنتحدث عن الوضع، وليس فقط السوري والإقليمي بل أيضا الدولي، قبل تحرير حلب وبعد تحرير حلب، هنا تحول «الزمن» إلى «تاريخ».
فالطاغية بشار رجل مسكون بالتاريخ ككل الطغاة، وأسير للنزعة التاريخية التي جعلته يمارس استدعاء تاريخ ديكتاتور آخر وتنفيذه، فالقتل والدمار عند بشار هو «المشروع» وهو سر النجاة الوحيد لسوريا. وكأنه يقول انظروا لقد فعلها القائد حافظ الأسد في «حماة «بفبراير 1982م. فعلها الأسد الأب سرية وأفعلها علانية. ومشروعي هو «سوريا المفيدة» المحاطة بسوريا الجثث. ومثل ستالين وصدام وهتلر وموسوليني أثقلت صدر بشار الأسد أوسمة لا جذور لها من كلية عسكرية، لتزيح الشك في أنه كبقية الطغاة مدني مفتون بالقادة العسكريين، فأوغل كما فعلوا بعسكرة تعاملهم مع مجتمعاتهم وتبنوا الحل الأمني كما فعل بوريس يلتسين بشعبه في الشيشان وبوتن في القرم. ويراهن الأسد على اللحظة التاريخية بناء على أن الديكتاتور يفرض نفسه في لحظة تاريخية تتحرر فيها أفكار الناس من الواقع، فتطغى صورة القائد كأنه صورة إيجابية كحامٍ للشعب والدولة، وتلك اللحظة التاريخية قد تكون مجرد وهم رغم تأثيرها على مجرى الأحداث.
بالعجمي الفصيح
الحتمية التاريخية كنظرية تضع التاريخ ككل شيء في الطبيعة، له قوانين تحدد حركته وتسهل فهمه، ما يخولنا لتوقع المستقبل والتحكم به، بل وتعجيل حركة التاريخ الحتمية. وهذا ما يحاول الطاغية بشار فعله؛ فكافة الطغاة في حالة إنكار للواقع. يتشبثون بالتاريخ.ويحتفون بدراسة التاريخ وحفظه فالشعوب تتشبث بهم، كرموز وتضخمهم وترقى بهم إلى مستوى الأسطورة.
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...