


عدد المقالات 703
في الوقت الذي تحولت فيه دولة قطر إلى ورشة عمل لا تهدأ ليل نهار، تجد هناك من يتربح بطريقة غير مشروعة مستغلا حاجة هؤلاء لهؤلاء!! نعم نقولها ولنكن صرحاء أمام أنفسنا ولا نخجل أو نتهرب من قول الحقيقة. فكم ظالم ومظلوم أصبحا من وراء هذه النهضة العمرانية في دولة قطر! أعتقد أن الكل يتساءل: ما يقصد حسن الساعي بمن وراء هؤلاء؟! من أقصدهم يا سادة يا كرام العمال الفئة المظلومة، أما الظالم فبعض الطامعين منهم؟ فكل مشروع عمراني يحتاج إلى عمالة ماهرة تنفذه حسب المخطط الموضوع لها، وهذه العمالة الماهرة كي تستخدمها لا بد من جلبها من بلدها الأم، وهذا أمر أصبح اليوم طبيعيا، لكن هناك من يتربح من وراء ذلك الآلاف المؤلفة، بدون النظر إلى الجانب الإنساني، فيحدث ما يلي: تتقدم إلى أحد المكاتب لجلب عدد 20 عاملا من الدولة الفلانية، فيطلب منك بعض الأوراق والتفاصيل وخلافه، ويعدك أنه خلال شهر يكونون في موقع العمل عندك فتفرح وتبدأ بإعداد الغرف الخاصة بهم لأنك مواطن صالح تخاف الله في هذه الفئة، ولكن بعد مرور الشهر وما أن يصل العمال على التوالي ويبدؤون العمل إلا تجد حالتهم النفسية سيئة للغاية، وعند سؤالهم ما السبب، تجد أن هذا مديون وهذا رهن بيته وذاك رهن ذهب زوجته وهذا استسلف من صديقه فتظن يا صاحب القلب الطيب أن هذه ظروف الحياة، فالكل يقف مع الآخر، ولكن الحقيقة غير الخيال أن هؤلاء «المظلومين» قد دفعوا مبلغا يصل إلى أكثر من 10000 ريال قطري للوسيط نظير شراء التأشيرة، بغض النظر عن مهارته أو مهنيته، فمن يدفع يسافر، ومن لا يدفع يجلس ينتظر!! يعني بصريح العبارة «تدفع كام»؟ نعم يا سادة هذا ما يحصل، التأشيرة التي تستلمها أنت من مبنى الجوازات نظير رسوم بسيطة تتحول بقدرة قادر إلى منجم ذهب لمن يريد التربح الحرام «الظالم»، فكم سمعنا من مآسٍ ومواقف إنسانية حصلت مع هؤلاء المساكين الذين كان حلم حياتهم ستر بيوتهم وأبناءهم وزوجاتهم، ولكن جشع التربح اللإنساني حوّل حياتهم إلى ناس مطاردين من الديّانة، فالكل يطلب مبلغ الدين وحجتهم أن زوجك «بيشتغل في الخليج»!! ولا يخفى عليكم الآثار النفسية من جراء ذلك، وما قد تتبعه من تصرفات سلبية على البيئة المحيطة بالعامل الذي في ظنه أن «الطفيل القطري» هو من أخذ هذه المبالغ!! فهل هذا يرضيكم؟! هل هذا معقول أن تصل سمعة التاجر القطري إلى هذا المستوى تحت بند «تدفع كام وتروح قطر»!! قطر البلد المحب للسلام، وشعبه المسالم الذي لا يرضي بالظلم، أيعقل أن «بعض طيور الظلام» يتربحون حراما بتلويث سمعتنا؟! أحد الإخوة كتب في «تويتر» أمس عن شخص من المغرب العربي اشترى فيزا عمل بمبلغ 25 ألف ريال من إحدى الشركات، فكان ضحية نصب كبيرة. وحدثني أحد الأصدقاء عن تجربة مرّ بها لأول مرة في حياته في مجال المقاولات، عندما ذهب لاستقدام عمالة عبر مكتب رسمي، وبعد الإجراءات وقبل وصول الدفعة الأولى يقول: ذهبت أسأل عن موعد وصولهم فوجدت الأخ الموظف في المكتب يستخرج «حزمة مالية» تغري العين وأعطاني إياها وقال لي هذه دفعة والباقي عند وصولهم، فاستغربت لماذا أعطاني المبلغ، والمفترض أنني أنا من يعطيه (مثل خدم المنازل)، لكنه قال لي: «والله هذا اللي بعثة السمسار»!! وطلب مني إخفاءها بسرعة!! سرقة وجشع وتصرف لا مسؤول.. لا يمثلنا نحن المواطنين، فالحمدالله من تربى على الدين والأخلاق لا يقبل استغلال حاجة هؤلاء الضعفاء في الأرض من أجل التربح السريع، لذلك نطالب الجهات المعنية محاربة هذه الفئة الدخيلة على وطننا، ووضع شروط صارمة، والتعامل معهم وفق قوانين تحمي جميع الأطراف وإلا سنجد «تدفع كام؟» هي اللغة السائدة في هذه السوق. آخر خبر، والعهدة على الراوي: 12/12/2012 الموعد المحدد لافتتاح المرحلة الأولى من مراحل مطار الدوحة الدولي الجديد الذي طال انتظاره.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...