alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

الآسيويون بدون مواهب.. والسعوديون خارج التقييم

21 يناير 2016 , 12:17ص

لم تكن قارة آسيا صانعة للنجوم المبهرين في كرة القدم، ولم ترتقِ أبدا لما هم عليه نجوم إفريقيا، ولا حتى القادمون من الكونكاف، ولن نقول أوقيانوسيا لأن الأمر ليس في مصلحة آسيا نسبةً وتناسبا. فحينما نقرأ تاريخ كرة القدم المتفوقة تلك الخاصة بالموهوبين المبدعين، فلا شيء لافت، اللهم طفرات وقتية لم تستطع أن تحافظ على بعض نضارة بدأت بها كما فعل نجوم اليابان والذين من بينهم نجم ميلان هوندا، والأخير اعتقدنا أنه سيكون له باع وقدرة على التنافس لكن خيبته حضرت، ولم نجد من بين متميزي الدول الأخرى من صنع لنفسه اسما بين الموهوبين.. ولن نتحدث عن العرب فهم في الإخفاق الأشد، كيف لا وهم من سلالة الجينات الآسيوية المتوترة التي سرعان ما تتوارى. التوطئة أعلاه تراءت لي وأنا أتابع منافسات بطولة آسيا المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، وخلالها طفقت أبحث عن بعض موهوبين أو حتى قدرات لافتة لا سيما وأن مثل هذه البطولات هي من يعطي التأكيد الأكبر على النجومية، لكن بكل أسف فما تضمه المنتخبات المشاركة مجرد لاعبين مجتهدين وإن تفوق اليابانيون بمستوى التقنية لعناصرهم وبعض منها لدى الكوريين الجنوبيين والقطريين، لكن في المجمل فهي لا ترتقي لكي تكون ملامح لإبداع مستقبلي. في البطولة الأولومبية أشد ما لفت نظري أن المنتخبات المشاركة اعتنت بالنواحي الفنية والعمل التكتيكي الذي يعبر عن تفاعل مع كرة القدم الحديثة، لكن ما يحكم في النهاية هي القدرات الخاصة باللاعبين؛ ولذا شددنا على ما لدى القطريين والكوريين واليابانيين، لكن ثمة نوعيات من لاعبين من بينها تستطيع أن ترتقي بأدائها، ورغم ذلك إلا أننا لن نراهن عليها لكي تنافس لاعبي الصفوف الأولى في أوروبا. هناك منتخبات قدراتها معروفة وعملت على أن تكون بحال جيدة إلا أن إمكاناتها لم تساعدها، وأخرى تتفوق على نفسها وتقاتل بشدة لكي تعوض ما ينقصها ونحسب أن الأردنيين والسوريين مثل العراقيين والكوريين الشماليين في الشأن المذكور، لكن اللافت أن هذه البطولة لن تستكين للمجتهدين بل إن بطولتها لن تخرج عن المرتبين المنظمين الذين يملكون قدرات مهارية متقاربة كما هم المفضلون المذكورون أعلاه. لن نختم قبل أن نتطرق إلى شأن مختلف وعمل لا يشبهه أي عمل، ونحسب أنه نهج جديد لم يأخذ به أي منتخب أو فريق من قبل إلا من كانوا ضمن فئة الخائبين، ما نرمي إليه هو نهج المنتخب السعودي الأولومبي، فمن يصدق أن هذا المنتخب الذي كان مرشحا للوصول إلى أدوار متقدمة، يخنع ثم يسقط فيغادر من الدور الأول. هل تريدون أن تعرفوا السبب؟ هو العمل الإداري المتوتر الضعيف الذي لا يرتقي لكي يكون قائدا للعمل، فمن يتوقع أن المنتخب الذي يقوده المدرب السعودي بندر الجعيثن المتفوق على كل منتخبات الخليج والمحقق للتأهل بالعلامة الكاملة يلقى سوء المعاملة من اتحاده المحلي حينما قرر الأخير أن يعيّن مديرا فنيا أجنبيا فوق الجعيثن قبل الانطلاق بعشرة أيام، فكان أن عبث الأجنبي بالقدرات وأحرق الترشيحات، والنتاج النهائي صفر. المهم في القول: إن كرة آسيا ليست ولّادة للمواهب، إلا أن الحقيقة الأقرب للتصديق أن كرة السعودية لن ترتقي في ظل وجود الإداريين الجهلة.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...