alsharq

جاسم المحمود

عدد المقالات 33

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

الصحافة الزرقاء وحرية الرأي

20 ديسمبر 2016 , 02:12ص

نسمع عن الصحافة الصفراء ونقرأ عنها، وتعريفها بكل بساطة هي تلك الصحافة التي تهدف إلى إثارة الرأي العام بالمبالغة في صياغة الأخبار وإشاعة الفضائح، وبالطبع فإنها ليست مِهَنية وليس لها مصداقية، وتنتشر مثل هذه الصحف في شتى أنحاء العالم وبالأخص في الدول التي تدعي الديمقراطية ويمكن لأي شخص التحدث بما يريد وكيفما يشاء دون الخوف من عقوبة على ما يقول، أو مساءلة فيما يدعي من قول، فهل صحفنا المحلية تتحول إلى صحف صفراء؟ أم أنها ملونة وتتحول حسب هوى رؤساء التحرير وصحافيها؟ في اعتقادي الشخصي ومن وجهة نظري الخاصة أرى أن صحافتنا المحلية تتلون وتتغير بألوان الطيف وللأسف الشديد، فالأخبار التي تنشر بها وإن كانت متشابهة في كثير من الأحيان بحسب ورودها من وكالات الأنباء إلا أن صيغة النشر تختلف من جريدة لأخرى وهذا بالطبع لاختلاف المحررين وثقافتهم في كل جريدة، ولكن غير الطبيعي هو أن ينشر خبر في جريدة (س) بمعلومات وإحصائيات وأرقام معينة وينشر نفس الخبر في جريدة (ص) بمعلومات مختلفة وإحصائيات وأرقام بعيدة كل البعد عن الجريدة السابقة!! فكيف يحدث مثل هذا؟ فإذا كان مصدر الخبر وكالة أنباء معينة أو جهة رسمية محددة فما الذي يجعل الأرقام تختلف من صحيفة لأخرى؟!، وأحياناً تنفرد بعض الصحف بنشر أخبار محلية وتدعي بأنها حصلت على معلوماتها من شخص مسؤول أو من مصدر موثوق في تلك الجهة ويكون هذا الخبر حديث الناس والمجالس وتكثر حوله رسائل برنامج التواصل الاجتماعي (الواتس آب) ويشتعل تويتر كذلك بتغريدات المغردين وبعدها تظهر الجهة المعنية وتنفي ما نشرته الصحيفة جملةً وتفصيلاً!، ويقوم صحافيو الجرائد بعمل تقارير عن مواضيع مختلفة وأخذ آراء الناس حولها ولا شك أن مثل تلك التقارير تثري معلومات القارئ وتضيف إليه الجديد، ولكن الغريب أن اللقاءات مع نفس الأشخاص أو أغلبهم في كل تقرير جديد سواء كان التقرير عن الوضع السياسي وما يحدث في دول العالم والأمم المتحدة، أو إن كان عن أسعار الخضار وسوق السمك!، فأين مصداقية الجرائد في مثل هذه الأمور؟ وأين شرف المهنة عند الصحافيين في إيصال المعلومة الصحيحة للقراء؟، وبسؤال بعض من نراهم ونقرأ تعليقاتهم على تلك المواضيع يبادرون بالضحك ويقولون بأنهم لم يعلقوا ولم يروا الصحافي أصلاً والصورة المرفقة في الجريدة كانت من لقاء سابق قارب على الثلاث أو الأربع سنوات، ومن بعد ذلك أصبح الصحافي يضعها في كل تقرير يعمله ويضع كلاماً من مخيلته!، وكذلك الحال عند كُتّاب المقالات الذين ينتقدون بعض الأوضاع التي تحتاج للفت النظر إليها وحلها، فليس كل ما يكتب قابلاً للنشر حتى وإن لم يكن به إساءة لشخص معين أو مسؤول معين، وإنما الانتقاد لطريقة العمل التي تحتاج لتطوير وتحديث، وبعض الكُتاب ينشر لهم كل ما يُكتب دون مراجعة من قبل المحررين والبعض الآخر يُحاسَبون على أقل كلمة!، حتى وإن كان المقال عن سياسات بعض الدول والتي يخوض فيها السياسيون ومع ذلك تحجب مقالاتهم عن النشر في حين أن مقالات أخرى لكتاب آخرين يخوضون في أعمق مما خاض فيها سابقوهم ولكنها تنشر بكل سهولة!، وهذه الازدواجية في قياس معايير الكتابة جعلت بعض الكتاب يهجرون الصحف المحلية وينشرون آراءهم في وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث إن حرية التعبير والرقابة تنبع من الداخل. سؤال: إذا كان الهدف من إلغاء وزارة الإعلام هو منع الرقابة وحرية الرأي في الطرح بما يخدم المجتمع، فلماذا تقوم الصحف بوضع مقص الرقيب على كلمات الكتاب مع العلم بأن ما يكتب لمصلحة الوطن والمواطن؟. ختاماً: بعد كل ما سبق ذكره هل صحافتنا المحلية صفراء أو ملونة؟!. دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).

تقطير الوظائف

تحاول الحكومة أن تجد لمواطنيها بيئات عمل مناسبة، وتوظيفهم في الأماكن التي باستطاعتهم أن يبدعوا بها ويجدوا فيها أنفسهم، ولذلك كانت فكرة ظهور المعرض المهني، والذي استمر لعدة سنوات وتوقف، وآلت المهام إلى وزارة التنمية...

الشياطين في رمضان!!

ها هو شهر رمضان يطل علينا من جديد، فالشكر لله جل في علاه، الذي جعل هذا الشهر، وخص فيه عبادة الصوم ليمتحن فيه العباد، ويغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وشهر رمضان هو الوحيد من...

التدخين والشيشة

من أسوأ العادات التي اعتاد بعض الناس عليها، هي عادة التدخين وشرب السجائر والشيشة، وهي عادة دخيلة على المجتمع القطري، ولا أعرف متى دخلت هذه العادة السيئة إلى قطر؟ وكيف بدأت؟ ومن أين جُلبت؟ ولكنني...

نعيماً!!

عند الانتهاء من حلاقة الشعر أو الذقن يقول لنا الحلاق: نعيماً، في إشارة منه إلى أنه انتهى من عمله وعلينا النهوض من الكرسي ليجلس غيرنا، وهكذا هو الحال عند الحلاق وجدوله اليومي، فكرسيه يحظى بجلوس...

معهد اللغات ليش مات؟!!

معهد اللغات من المعاهد التي أُسِّسَت لتعليم اللغات الأجنبية، وبالأخص اللغة الإنجليزية، وقد كان أغلب موظفي الدولة ملتحقين به، حيث كانت التعاميم تُوزَّع على الوزارات والهيئات العامة، لمن يرغب في التسجيل بالمعهد واللغة التي يرغب...

التعاون المثمر

كثيراً ما نسمعُ أو نقرأُ بعد الزياراتِ والاجتماعات التي تحصل بين الجهات المختلفة في كل القطاعات، سواء على المستوى الداخلي في الدولة أم على الصعيد الخارجي، واللقاءات بين الوزارات والهيئات الحكومية في الدول المختلفة، أن...

«السوشيال ميديا»

تنوعت وسائل التواصل الاجتماعي، وتنوعت برامج «السوشيال ميديا»، ومن تلك البرامج التي ظهرت على الساحة وبقوة، برنامج «السناب شات»، الذي يقوم فيه صاحب الحساب بتسجيل ما يريده بالصوت والصورة، ويتكلم في الأمور التي يريدها. وقد...

أنا قطري

أنا قطري.. أقولها بكل فخر: أنا قطري، وأرفع على هام السحب.. اسمي قطري، ويشهد لي كل مضيوم أني قطري، داري قطر، دار الكرم، نعم.. قطري. عفواً فأنا لست بشاعر، ولا أحاول أن أقدم من خلال...

جامعي من أميركا

منذ طفولتي كنت أسمع عن بعض الشباب القطري الذين التحقوا بالدراسة في الدول الأوروبية وأميركا، وغيرها من الدول المتقدمة لدراسة مختلف العلوم من طب وهندسة وتفرعاتها الكثيرة، وغيرها من الدراسات الأخرى، وكنت أعتقد وقتها أن...

برامج الزمن الجميل

في طفولتنا -وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين- ومع قلة وسائل الترفيه، وأقصد بها عدم وجود متنزهات وحدائق، إلا في أماكن قليلة جداً، وعدم وجود ألعاب متوفرة، إلا ما كنا نمتلكه، أو نصنعه بأيدينا، وبعض...

سذاجة وتغفيل !!

للأسف هذا ما يظهره بعض القطريين وما يقومون به فعلياً، وقد جعلوا أنفسهم في هذا الانطباع لدى الغير، وقد تكون لدى النساء أكثر، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً، ومنها عندما يقوم القطري بالتسوّق لدى الجمعيات...

البطالة المقنّعة

البطالة المقنعة هي تلك الفئة من الموظفين الذين يشغلون وظائف في الوزارات والمؤسسات المختلفة، ولكن وجودهم كعدمه، حيث إنهم محسوبون على إداراتهم كموظفين، ومحسوبون كعدد يحملون أرقاماً وظيفية، ويتسلمون رواتب شهرية ثابتة، والبطالة المقنعة في...