


عدد المقالات 33
البطالة المقنعة هي تلك الفئة من الموظفين الذين يشغلون وظائف في الوزارات والمؤسسات المختلفة، ولكن وجودهم كعدمه، حيث إنهم محسوبون على إداراتهم كموظفين، ومحسوبون كعدد يحملون أرقاماً وظيفية، ويتسلمون رواتب شهرية ثابتة، والبطالة المقنعة في الدولة أصنفها إلى ثلاثة فروع، الأول موظف كسول لا يعمل ولا ينتج، ويتنقل من مكتب إلى آخر يشرب فنجال قهوة هنا، وكوب شاي هناك، ويقرأ الصحف، ويتبادل الأحاديث الخارجة عن موضوع العمل، كالحديث عن الرياضة والأندية، أو عن سوق الأوراق المالية ونوعية أسهمها إن كانت في صعود أو نزول وغيرها، والثاني شبيه بالأول ولكنه مقرب من المسؤول يتصرف كالأول بالضبط، ولكن لدرجة معرفته بالمسؤول وقربه منه، فإنه يمكنه الخروج إلى فضاءات أكثر وأكبر، فيمكنه الخروج من مقر العمل، وإنجاز معاملاته في الوزارات والإدارات الأخرى المختلفة، ويمكنه كذلك التوجه إلى المقاهي المنتشرة في الفنادق والمجمعات التجارية، وقبل انتهاء ساعات العمل الرسمية يعود إلى مقر عمله ليختم بطاقة الدوام، وبذلك يكون قد حلل راتبه وأنجز المهام الموكلة له!!، أما الفرع الثالث فهو المغلوب على أمره، وإطلاق مسمى (البطالة المقنعة) عليه يعتبر ظلماً له، حيث إنه من الكفاءات ومن الموظفين المميزين في عملهم، ومن المخلصين في أداء واجباتهم الوظيفية، ولكن لسوء حظه أنه وقع تحت إدارة أشخاص متسلقين وأنانيين لا هم لهم إلا كيفية الوصول لأعلى المناصب في الدرجات الوظيفية، وبأسرع طريقة ممكنة، ولا يريدون من يعكر صفوهم ويقف ضدهم، وبالأخص إذا ما كان هذا الموظف نشيطاً ويعمل بجد، لدرجة أنه يشعر أن وظيفته أمانة في عنقه، وأن القيام بواجباتها يعتبر شيئاً يسيراً في رد الجميل إلى دولته التي يطمح أن يراها في مصاف الدول المتقدمة، فتراه ينصح الإدارة لعمل بعض الأمور في سبيل التطوير، أو أنه يقترح التوقف عن إجراء معين أو التعديل عليه، لأنه يؤخر أو يعطل سير العمل، ويطالب بأمور تساهم في الارتقاء بالأداء الوظيفي، ولكن كل تلك الطلبات تقابل بالرفض أو المماطلة في تنفيذها، وإذا ما شعر المسؤول بأن المقترح سيوصله إلى مبتغاه فإنه يقدمه لمن هم أعلى منه، على أساس أن المقترح من عصارة فكره النير!! وبذلك يحصل على مبتغاه في الصعود إلى الأعلى على حساب من هم دونه، فيتخذ من أفكارهم سلماً لذلك، وعندما تنتهي الحاجة من هذا النوع من الموظفين أو يرى أنهم سيضايقونه بسبب أعمالهم ونشاطهم، فإنه سيقوم بمحاربتهم وسحب الصلاحيات الوظيفية تدريجياً، وبذلك يرى الموظف نفسه مهمشاً ومنبوذاً، فيقع في إطار (البطالة المقنعة) رغماً عن أنفه. دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).
تحاول الحكومة أن تجد لمواطنيها بيئات عمل مناسبة، وتوظيفهم في الأماكن التي باستطاعتهم أن يبدعوا بها ويجدوا فيها أنفسهم، ولذلك كانت فكرة ظهور المعرض المهني، والذي استمر لعدة سنوات وتوقف، وآلت المهام إلى وزارة التنمية...
ها هو شهر رمضان يطل علينا من جديد، فالشكر لله جل في علاه، الذي جعل هذا الشهر، وخص فيه عبادة الصوم ليمتحن فيه العباد، ويغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وشهر رمضان هو الوحيد من...
من أسوأ العادات التي اعتاد بعض الناس عليها، هي عادة التدخين وشرب السجائر والشيشة، وهي عادة دخيلة على المجتمع القطري، ولا أعرف متى دخلت هذه العادة السيئة إلى قطر؟ وكيف بدأت؟ ومن أين جُلبت؟ ولكنني...
عند الانتهاء من حلاقة الشعر أو الذقن يقول لنا الحلاق: نعيماً، في إشارة منه إلى أنه انتهى من عمله وعلينا النهوض من الكرسي ليجلس غيرنا، وهكذا هو الحال عند الحلاق وجدوله اليومي، فكرسيه يحظى بجلوس...
معهد اللغات من المعاهد التي أُسِّسَت لتعليم اللغات الأجنبية، وبالأخص اللغة الإنجليزية، وقد كان أغلب موظفي الدولة ملتحقين به، حيث كانت التعاميم تُوزَّع على الوزارات والهيئات العامة، لمن يرغب في التسجيل بالمعهد واللغة التي يرغب...
كثيراً ما نسمعُ أو نقرأُ بعد الزياراتِ والاجتماعات التي تحصل بين الجهات المختلفة في كل القطاعات، سواء على المستوى الداخلي في الدولة أم على الصعيد الخارجي، واللقاءات بين الوزارات والهيئات الحكومية في الدول المختلفة، أن...
تنوعت وسائل التواصل الاجتماعي، وتنوعت برامج «السوشيال ميديا»، ومن تلك البرامج التي ظهرت على الساحة وبقوة، برنامج «السناب شات»، الذي يقوم فيه صاحب الحساب بتسجيل ما يريده بالصوت والصورة، ويتكلم في الأمور التي يريدها. وقد...
أنا قطري.. أقولها بكل فخر: أنا قطري، وأرفع على هام السحب.. اسمي قطري، ويشهد لي كل مضيوم أني قطري، داري قطر، دار الكرم، نعم.. قطري. عفواً فأنا لست بشاعر، ولا أحاول أن أقدم من خلال...
منذ طفولتي كنت أسمع عن بعض الشباب القطري الذين التحقوا بالدراسة في الدول الأوروبية وأميركا، وغيرها من الدول المتقدمة لدراسة مختلف العلوم من طب وهندسة وتفرعاتها الكثيرة، وغيرها من الدراسات الأخرى، وكنت أعتقد وقتها أن...
في طفولتنا -وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين- ومع قلة وسائل الترفيه، وأقصد بها عدم وجود متنزهات وحدائق، إلا في أماكن قليلة جداً، وعدم وجود ألعاب متوفرة، إلا ما كنا نمتلكه، أو نصنعه بأيدينا، وبعض...
للأسف هذا ما يظهره بعض القطريين وما يقومون به فعلياً، وقد جعلوا أنفسهم في هذا الانطباع لدى الغير، وقد تكون لدى النساء أكثر، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً، ومنها عندما يقوم القطري بالتسوّق لدى الجمعيات...
بحكم وجود الكثير من المقيمين سواء الأجانب أو العرب، ودخول السياح كذلك لقطر، فإننا نراهم يرتدون كل ما يحلو لهم ارتداؤه، وكل ما هو مقبول بالنسبة لهم، ويعتبر من الطبيعي ارتداؤه في دولهم، نظراً لعدم...