


عدد المقالات 394
بعد المباراة الأخيرة للمنتخب القطري مع المنتخب البحريني الشقيق التي انتهت بالتعادل، لم يكن أداء المنتخب مرضيا ولا النتيجة بطبيعة الحال، لكن الصدمة كانت من ردة فعل الإعلام الرياضي الذي شن حملة غير طبيعية ومستغربة على مدرب المنتخب لازاروني!! بدأ ذلك بشكل جلي منذ اللحظة الأولى لانتقال الكاميرا إلى برنامج المجلس، ومع أول المفردات التي بدأ فيها مقدم البرنامج، ثم توالت التحليلات التي كادت أن تجتمع على أن هذا المدرب لا يصلح لتدريب المنتخب! وتعزز هذا الاستغراب في اليوم التالي عندما خرج المسؤولون بالاتحاد القطري بتصريحات قوية تهدد بالويل والثبور والمحاسبة العسيرة للمدرب!! هذه اللهجة التهديدية لم نسمعها طوال ثلاثة أعوام من الإخفاقات مع المدرب السابق ميتسو، الذي لم يتأهل لتصفيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وخرج بخفي حنين من بطولتي دورة الخليج، ولم يفز إلا على المنتخب اليمني فقط!! ورغم غضب الشارع الرياضي القطري في حينه على المدرب وعلى هذه النتائج، فإن اتحاد الكرة لم يحرك ساكنا؛ لذا فإن هذه الهجمة الشرسة على المدرب لازاروني لمجرد التعادل مع منتخب البحرين رسمت على وجه الشارع الرياضي علامات كثيرة من التعجب إضافة إلى الابتسامة الساخرة! كيف لا؟! والمسألة برمتها كأنها نوع من الاستغفال أو الاستهبال، وبالمصري الفصيح «عبط واستعباط»؟! هل هذا هو الإعلام الرياضي الذي يعول عليه الشارع الرياضي أن ينقل نبضه للمسؤولين وللقائمين على الرياضة القطرية؟ هل هذه هي الأمانة التي يفترض أن يتحلى بها إعلامنا الرياضي؟! لم يكن انسحاب بعض الكفاءات القطرية الرياضية من الإعلام والواجهة الإعلامية الرياضية من فراغ، وإنما لأن ليس لها مكان في إعلام رياضي طبال هماز مشاء بنميم!! لست رياضيا بالشكل الذي قد يتصوره البعض، ولكن العبط إن صح التعبير في إعلامنا الرياضي يفوق تحمل أقل المواطنين وأبسطهم في الوعي الرياضي! ملاحظة: كما شطح إعلامنا الرياضي في الهجوم على المدرب منذ المباراة الأخيرة له، فبالأمس فقط نفس هذا الإعلام وهؤلاء المسؤولون الرياضيون يتحدثون عن الاستقرار والمصلحة الرياضية، وأن لا نية للاستغناء عن المدرب لازاروني!! فهل من تفسير؟!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...