


عدد المقالات 294
جائزة نوبل للسلام لعام 2013 منحت لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولكن بشار الأسد اعترض على هذا وقال لصحيفة «الأخبار» اللبنانية القريبة من النظام السوري: «هذه الجائزة كان يجب أن تكون لي». وذكرت الصحيفة أن الأسد قال ذلك «ممازحا» إلا أنني أرى أن الرجل صادق فيما قاله ومحق في مطالبته بجائزة نوبل للسلام. ولولا قبوله بصفقة الأسلحة الكيميائية لما فازت تلك المنظمة بالجائزة. وإن بدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الوهلة الأولى حاصلة على جائزة نوبل للسلام لهذا العام إلا أن هذه الجائزة هي بمثابة جائزة منحت لبشار الأسد ونظامه مكافأة لقتله عشرات الآلاف من السوريين العزل منذ اندلاع الثورة السورية وضوء أخضر لمواصلة القتل بأسلحة أخرى غير كيميائية. بعد صفقة الأسلحة الكيميائية أصبح بشار الأسد فجأة في عيون الغربيين «رجل السلام» الذي يستحق الإشادة وحظي بثناء وزير الخارجية الأميركي على نظامه بسبب دوره في تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا. وتتسابق وسائل الإعلام العالمية منذ فترة في فتح شاشاتها وصفحاتها ليقوم الأسد بالدعاية لصالح نظامه ولإقناع الرأي العام الغربي بأنه يحارب في سوريا تنظيم القاعدة والإرهابيين التكفيريين الذين يشكلون خطرا على السلام العالمي وأمن المنطقة واستقرارها. منذ اندلاع الثورة في سوريا، العالم أجمع في خدمة بشار الأسد، وجميع المؤسسات الدولية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تتفرج على مجازره وتكتفي فقط بالاستنكار الخجول، بل ويتم إرسال مساعدات الأمم المتحدة للشعب السوري إلى وزارات النظام السوري ومؤسساته. وتتكفل روسيا بتعطيل مجلس الأمن في أي محاولة لاستصدار قرار ضد بشار ونظامه وسط ارتياح أميركي واضح لهذا التعطيل. الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب في مصر لفت الأنظار من الشام إلى أرض الكنانة وانشغل الرأي العام بمجازر السيسي وجيشه، وبدأ الانقلابيون يضيِّقون على اللاجئين السوريين تضامنا مع النظام السوري، وسنحت لبشار الأسد فرصة ذهبية ليقول إنه أيضا يحارب جماعة الإخوان المسلمين كما يحارب السيسي ومن يدعمه. وسائل الإعلام العالمية مليئة بأخبار الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة. وبعد تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» التي اتهمت فيه «المعارضة السورية المسلحة» بارتكاب مجزرة في ريف اللاذقية، بناء على شهادات ضباط النظام وشبيحته. ويدور الحديث الآن حول احتمال إدراج «أحرار الشام» ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. وربما ستتم غدا إدانة فصائل ثورية أخرى واتهامها بالإرهاب لورود أسمائها في تقارير مثل هذه المنظمات الدولية المسيَّسة. وأما حزب الله ولواء أبو الفضل العباس والشبيحة والمقاومة السورية التي يتزعمها المجرم محراج أورال فكلها «مؤسسات خيرية تعمل في خدمة الشعب السوري». الكل يتحدث عن المقاتلين الأجانب الذين يأتون إلى سوريا من الشيشان وليبيا وتونس وغيرها من الدول الإسلامية وحتى من الدول الأوروبية لنصرة الشعب السوري والقتال ضد النظام، ولكن لا أحد يشير إلى تدفق الميليشيات الشيعية من لبنان والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان إلى سوريا، لأنهم «حجاج يقومون بزيارات للأماكن المقدسة». وإن سألتم عن ضباط الحرس الثوري الإيراني فإنهم يقومون بــ «أعمال إرشادية» لهؤلاء «الحجاج»! ثم ماذا فعل بشار الأسد يا ترى؟ الرجل لم يفعل شيئا.. عشرات الآلاف من المدنيين ماتوا بعد أن انقضت آجالهم ومئات الآلاف هربوا إلى دول الجوار «خوفا من الإرهابيين». وأما المجازر البشعة التي راح ضحيتها أطفال ونساء في بانياس والغوطة الشرقية وغيرها فارتكبها «الفضائيون». بالإضافة إلى كل ما سبق، هناك حملة شرسة الآن في الإعلام الغربي ضد رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان لدوره الفعال في دعم الثورة السورية. والهدف منها الضغط على أنقرة لتتوقف عن دعم الثوار حتى ينجح مؤتمر جنيف-2 للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ضمن صفقة شاملة يضمن بقاء النظام السوري في مقابل تنازلات تقدمها إيران في ملفها النووي. وبمعنى آخر، لا قيمة لتضحيات الشعب السوري ومطالبه العادلة لدى الأطراف الدولية والإقليمية، ولا بواكي له. هذه هي نظرة العالم إلى الأزمة السورية وهذه هي معاييرها. وبالله عليكم، بمثل هذه المعايير العالمية المعوجَّة، إن لم يكن بشار الأسد يستحق جائزة نوبل للسلام فمن الذي يستحقها؟!
أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، مكالمة هاتفية مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، فايز السراج، لبحث المستجدات في ليبيا. وجاء هذا الاتصال بعد أن دعمت باريس قوات خليفة حفتر...
أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام، لوحة تحمل اسم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» والعلم التركي من على جدار مقبرة تاريخية للمسلمين في القدس الشرقية، تم ترميمها من قبل الوكالة. وبرَّرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة...
أدرجت أنقرة في قاموسها مصطلح «الوطن السيبراني»، بعد مصطلح «الوطن الأزرق» الذي يشير إلى حدود مناطق النفوذ الاقتصادية في البحار التي تحيط بتركيا، للتأكيد على الدفاع عن مصالحها في شرقي البحر الأبيض المتوسط وحقوقها القانونية،...
شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلته الأخيرة مع قناة «فوكس نيوز»، على ضرورة إنتاج البضائع الأميركية في الولايات المتحدة، وأعطى مثالاً لخطر الاعتماد على الخارج، مشيراً إلى أن تركيا تقوم بتصنيع الهيكل الأساسي لمقاتلات...
بدأت كثير من الدول في تخفيف التدابير الصارمة التي اتخذتها من أجل مكافحة جائحة «كورونا»، وقررت أن تفتح المصانع والمحلات والأسواق أبوابها، لتدور عجلة الاقتصاد والإنتاج، ويعود الناس إلى حياتهم اليومية، ولو بالتدرج، في ظل...
شهدت تركيا منذ انتقالها إلى النظام الديمقراطي والتعددية الحزبية محاولات انقلاب عديدة، نجحت بعضها وفشلت الأخرى في إسقاط الحكومة المنتخبة. وكانت المحاولة الأخيرة، تلك التي قام بها ضباط موالون للكيان الموازي، التنظيم السري لجماعة كولن،...
تحمل الأزمة التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا في معظم دول العالم، فرصاً عديدة للدول التي تواجه الجائحة بكفاءة، وتدير الأزمة بنجاح، في ظل إجماع كثير من الخبراء والمحللين على أن العالم لن يكون بعد...
فتح تفشي فيروس كورونا المستجد، حول العالم، الأبواب على مصراعيها أمام نظريات المؤامرة التي تواصل انتشارها كالنار في الهشيم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجميع فرصة التعبير عن آرائه، بغض النظر عن مدى تأهله...
تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم عتبة مليون شخص، ليواصل انتشاره المخيف، كما ارتفع عدد ضحاياه إلى أكثر من 50 ألف شخص، وسط جهود كبيرة يبذلها الأطباء والعلماء والباحثون، لعلاج المصابين به، وتطوير...
توصلت تركيا وروسيا إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق بعد مباحثات أجراها رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، والوفد المرافق له، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والمسؤولين الروس، خلال...
أعلنت السلطات التركية صباح الجمعة، استشهاد 33 جندياً تركياً، بعد استهداف طائرات النظام السوري قافلتهم العسكرية عصر الخميس، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، شمالي غرب سوريا، وجاء هذا الهجوم بعد تقدم الجيش الوطني السوري...
نشرت مؤسسة «راند» الأميركية -في الأيام الماضية- تقريراً أشارت فيه إلى أن تركيا على أبواب محاولة انقلاب جديدة، في ظل تنامي الاستياء داخل صفوف الجيش التركي، من اعتقال عدد كبير من الضباط وطردهم من الجيش،...