


عدد المقالات 78
«نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ». إن الإنسان عزيزي القارئ مدعو لحماية جسده من الأمراض، وصيانته من العلل، وألا يتجاوز قدرات طاقته المحدودة حماية له من التهلكة، فإن لبدنك عليك حقا» كما قال صلى الله عليه وسلم، فلا إفراط ولا تفريط، ولا شك عزيزي القارئ أن صحتك أهم ما تملك، ولعلك تتفق معي في كونها أعظم النعم التي وهبها الله لعباده بعد الإيمان به.. يقول صلى الله عليه وسلم: «فإن النَّاسَ لم يُعطوا بعد اليقين شيئًا خيرا من العافية».. فالاعتدال الاعتدال أيها القارئ الحبيب وإياك والإسراف، ولا تكن عاقا لجسدك ومن الغافلين عن قيمة هذه النعمة؛ فتندم وقت لا يجدي الندم، ولتقتصد في طعامك وشرابك، وكن فطنا كيسا، فالكيس من استثمر صحته وسَخَّرَها بما يعود عليه نفعًا دنيا وآخرة. ومن مظاهر اغتيال الإنسان لصحته الإسراف في الطعام والشراب، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن لم يفعل فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه».. ومن ذلك أيضا التدخين وأصناف المنشطات والمخدرات فعلينا اتباع توجيهات ديننا الحنيف الذي نفخر بكونه سابقًا لكل نظريات الطب الوقائي الحديث، ولعل أكثر ما يميز هذه التوجيهات اتسامها بالبساطة واليسر، وبعدها كل البعد عن التعقيدات فلنقتف أثرها؛ فهي خير ضمان لصحة الجسد وعافيته، وفي هذا الصدد يجدر بي الإشارة إلى قاعدة فقهية مهمة مفادها أن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة، بمعنى أن الوقاية خير من العلاج.. ولا تنس أيها القارئ الحبيب أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وليس هناك أهم من أن يعيش الإنسان سليمًا معافى، ولا شك أن إهمال التدابير الصحية يعد بمثابة الإيذاء الصريح للبدن، وقد قال سبحانه وتعالى: «وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ « [البقرة: 195]. أسأل الله لي ولكم العفو والعافية، وهو سبحانه - عز وجل - من وراء القصد. @nasserqt
تواجه المدارس اليوم تحديات متعددة، من حيث المناهج، والسلوكيات الطلابية، والبنية التعليمية، والأساليب التربوية. ومع ذلك، كثير من أولياء الأمور ينساقون إلى نقد غير موضوعي يهدف للهدم بدلاً من البناء، فيلقون باللوم على المدرسة والمناهج...
في عالم مليء بالمفاجآت والتقلبات، كثير من الناس يقع ضحية التطرف في توقعاتهم. إما أن يبالغوا في التفاؤل إلى درجة الإفراط والإهمال أو الغرور، أو أن يغرقوا في التشاؤم والقلق، حتى تصبح الحياة ثقيلة، والمواقف...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
الحياة الاجتماعية مليئة بالفرص والتحديات، والعلاقات الإنسانية هي حجر الأساس في كل نجاح شخصي أو مهني أو اجتماعي. التعامل مع الناس فنٌّ دقيق يحتاج إلى حكمة، صبر، ذكاء، ووعي عميق للذات والآخرين. ليس كل من...
تُعَدُّ الصحة والعافية من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها على عباده، وهما تاج لا يراه إلا من فقده، وكنز لا يُقدَّر بثمن. كثير من الناس يعيشون هذه النعمة يوميًّا، لكنهم لا يدركون قيمتها إلا...
تعيش البشرية منذ القدم بين مصاعب الحياة اليومية، من ابتلاءات وأزمات وفقدان، ومن تحديات كبيرة وصغيرة. وكم من إنسان أُصيب بالهم والغم لأنه نظر إلى ما فقده أو ما أُخِذ منه، وغفل عن ما بقي...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
في مسيرة الحياة، يواجه الإنسان أشكالًا عديدة من الجهاد، فهناك جهاد النفس، وجهاد النفس مع الآخرين، وجهاد المال والسلطة، وكلها درجات من التحديات التي وضعها الله لعباده ليميز الصادقين من المظهرين. ومع ذلك، جهاد النفس...
بدأ الأعمال الخواطر.. والخيال هو دليل الواقع.. فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك..!! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
المثالية الزائدة المبالغ فيها (هي مثالية زائفة في الحقيقة) قد تضرك أكثر مما تنفعك.. لماذا وكيف؟!! - المثالية في واقع الأمر هي رغبة بعض الأفراد في معايشة نموذج حياة أو معاملات يتصوره في ذهنه، وقد...
مبدأ الأعمال الخواطر، والخيال هو دليل الواقع، فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
يظن الكثير أن السعادة في المال والمتاع والسيارات والقصور والنساء، ومظاهر الدنيا المتعددة، ويظنها البعض الآخر أنها في الجاه والسلطان والمنصب والوجاهة وغير ذلك، ويظنها آخرون أنها في الشهرة والصيت والجمال والإعجاب من الآخرين..، وهكذا...