


عدد المقالات 703
اقترب العد التنازلي الفعلي للوصول لبداية عطلة الربيع لطلابنا وطالباتنا المنتظرة كل عام، ومعها سيبدأ الصداع السنوي بين الأخذ والعطاء في حوار الأسرة الذي عادة لا ينتهي إلا بخلاف، فتقول في قرارة نفسك «وين أوديهم»؟. فمنهم من يريد السفر، ومنهم من يريد الاشتراك في مركز شبابي أو نادٍ صحي، وهناك من فضّل الاستمتاع بالجو الربيعي في الدولة، كما سنجد أيضاً فئة أخرى لديها التزامات اجتماعية ومواجيب لا بد من القيام بها، إما مجاملة أو رد جميل أو حتى من باب قبول الدعوة وصلة الأرحام والأصدقاء، وهذه صفة محمودة. فما أن تصل بطاقة الدعوة لحفل زفاف فلان وفلانة، وحتى تجدها مذيلة بجملة يمنع اصطحاب الأطفال والخدم وكاميرات التصوير، وهذا من حق أصحاب الدعوة ولا خلاف عليه، فقد تعودنا على ذلك.. ولكن يبدأ في بيتك موال آخر بالنسبة للأطفال (وين نوديهم؟) نعم سؤال مهم، خاصة لو كانت الدعوة مساء الخميس للنساء.. فتجد الأم في حيرة من أمرها (وين أودي عيالي؟). البعض يفكر في الاعتذار، والبعض الآخر يفكر في أقرب مطعم للوجبات السريعة، ومنهم من يفكر في ملازمة الخدم طول الوقت لهم في البيت بشكل يجعل الأم تطمئن أن الأبناء في مأمن بسبب تواجدهم ومتابعتهم ومراقبتهم، وهذا حل بعض الأسر تفضله، بل وتعتمد عليه غالباً. ولكن أحد الإخوة لديه تجربة أخرى فيقول: بوعلي قررنا أنا وأم خليفة بعد وصول دعوة الزفاف أني أجلس في البيت مع العيال، رغم ارتباطي برحلتي الأسبوعية مع الشباب، فكان من أصعب القرارات!! وهي ستلبي الدعوة مجاملة لأحد الجيران كواجب، وكانت فعلاً مشكلتنا عيالنا (وين نوديهم؟). ويقول فما أن خرجت أم خليفة وتأكدت أنها ذهبت ووصلت قاعة الأفراح أخذت الأبناء واتجهنا لأقرب مطعم، وجلست معهم حوالي ساعتين بين أكل وشرب ولعب وسوالف، ثم اتجهت بهم إلى حديقة الكورنيش، وبدأت ألعب معهم في الهواء الطلق، وأتبادل معهم بعض الأحاديث والمواقف. يقول: تصدق أخوي حسن الجولة استغرقت 3 ساعات تقريباً، وكنت بداية في غاية الضيق والتململ، ولكن ولله الحمد لما بدأت أقترب من أبنائي وألعب معهم ونتناقش في مواضيع تناسب أعمارهم وأشاركهم في المزح والضحك والأناشيد المدرسية (أقسم بالله يا بوعلي إني حسيت بسعادة ما قد عمري حسيتها) ولا تتصور كيف كانوا في البداية يقتربون بحذر مني خوفاً إني أغضب، ولكن عندما بادرت بالضحك والمزح معهم انكسرت الحواجز، وبقي الاحترام لدرجة أني تمنيت أن كل أسبوع أم خليفة لديها حفل زفاف. ولا أخفيك سراً يا بوعلي في هذه الجولة اكتشفت بعض الصفات الشخصية في أبنائي، لم أكن منتبهاً لها أبداً، فمنهم الانطوائي، ومنهم المزوحي، ومنهم سريع الغضب، كما اكتشفت صفة القيادة وطيبة القلب في ابنتي الصغرى والقريبة لقلبي عائشة، فأدركت لحظتها فعلاً مدى أهمية اقترابي منهم واكتشافي لشخصياتهم المجهولة بالنسبة لي. آخر وقفة أعتقد بوخليفة جاوب عن سؤال البعض (وين أوديهم؟).
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...