alsharq

علاء شمالي - فلسطين

عدد المقالات 3

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 20 أغسطس 2026
استثمار في الإنسان
إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 20 أغسطس 2026
بين وعي الشراء.. غفلة الطلب.. أين تختفي معاييرنا الصحية؟

قطر وعدت.. أنجزت.. أبهرت

19 نوفمبر 2022 , 01:07ص

لعل المتتبع لمسيرة قطر وملف استضافة كأس العالم منذ حصولها على حق الاستضافة عام 2010، لم يتخيل أن يأتِ اليوم الذي يرى فيه قطر قد حققت وعدها وأنجزت الصورة التي لم تكن في مخيلة أحد. 
الوعد كان نقطة بداية الحركة الديناميكية في دولة قطر للعمل الذي بدأ على أمل أن تنجح قطر في الاستعداد جيداً لأول كأس عالم في دولة عربية وشرق أوسطية. 
الوعد لن يكون سهلاً إلا على مثل قطر بتكريس كل الجهود وعلى كل المستويات لتحقيق النجاح الكبير لصالح الدولة أولاً وشعبها ثانياً وشعوب المنطقة والدول العربية ثالثاً وليس أخيراً.
حينما ظهر الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بتصريح تلفزيوني في العام 2010، يقول إن كل عربي سيفتخر بما ستصنعه قطر في كأس العالم، كان هذا وعد الرجال الذي لم يجد له طريقاً إلا الوفاء بجهد الرجال وقدرة المفكرين والخبراء ودعم الشعب. 
بدأت تشعر قطر بحجم الإنجاز بعد مرحلة الوعد حينما بدأت تظهر بعض الملامح لتشييد الملاعب بتصميمات ومواصفات وتجهيزات عصرية عجزت عنها كبرى الدول المتقدمة وهذه كانت الخطوة الأولى. 
لم تكتفِ قطر بلفت الأنظار نحو الملاعب فقط، بل امتد الأمر لتجهيزات كل شيء في قطر لاستيعاب كأس العالم وضمان أن يكون مونديالاً يتحدث عنه العالم ويقف حائراً، كيف استطاعت قطر أن تصنع هذا الإعجاز. 
محطة الإنجاز كانت مهمة لقطر لكن الأهم هو ردة فعل العالم الذي حضر أثناء التجهيز والإعداد، وحضر حين الانتهاء، وكانت العلامة الأبرز هي الإبهار لكل من رأى الدوحة وشوارعها وخدماتها وتجهيزاتها وقدراتها على استضافة كأس العالم. 
الإبهار الحقيقي ربما لا تصفه الكلمات على حقيقته، بل يحتاج أن يتجول الإنسان ويرى بعينيه ما صنعته قطر وحينها سيبقى يفكر كيف استطاعت قطر صنع كل هذا، ولن يهدر دقيقة من وقته في غير تركيز النظر في جمال أجواء الدوحة وقطر أثناء المونديال.
أخيراً، كان الوعد هو وعد الرجال، والوفاء بتحقيق الإنجاز، والإبهار بصناعة المستحيل وتخطي التحديات والعقبات.
 

باراغواي تنهي أسطورة ألمانيا

على مدار أكثر من أربعة عقود، لم يكن الوصول إلى ركلات الترجيح مصدر قلق للمنتخب الألماني، بل كان أقرب إلى ضمانة للعبور. فمنذ مونديال 1982، صنعت “الماكينات” سمعة استثنائية من علامة الجزاء، محققة أربعة انتصارات...

مصر يا أمّ الفرحة

في كل كأس عالم تبحث الجماهير العربية عن قصة تمنحها الأمل، وتعيد إليها الإيمان بأن الحضور العربي في أكبر مسرح كروي في العالم يمكن أن يكون أكثر من مجرد مشاركة عابرة، وفي مونديال 2026، جاءت...