


عدد المقالات 360
لم يكن قرار المملكة العربية السعودية -الشقيقة الكبرى- سحب سفيرها من السويد، معبراً فقط عن «إرادة دولة»، لكنه كان معبراً عن إرادة عموم العرب والمسلمين، ورغبتهم في اتخاذ موقف قوي تجاه موقف الحكومة السويدية غير المفهوم، ولوقف تدخلها في الشأن الداخلي والقضائي لبلد هو بحكم الواقع والمكانة السياسية والدينية قبلة للمسلمين في العالم. ربما لم تدرك ستوكهولم، وهي تتدخل بشكل سافر في شؤون تتعلق بعاصمة القرار العربي الرياض، أن أكثر ما يستفز المسلمين هو المساس بعقيدتهم. هل يستوعب صانع القرار السويدي «التصعيدي» بانتقاد حكم القضاء السعودي، ضد من يوصف في ستوكهولم بـ «الناشط السياسي»، أن هذا الأخير تطاول على شخص رسول ديننا الإسلامي الحنيف محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه في رأي عموم المسلمين قام بكبيرة من الكبائر، وأن القضاء السعودي أوقع به أقل عقاب؟ هل لم يفكر مَن قرر التدخل في شأن القضاء بالمملكة، لحظة واحدة، في أنه لا يصح أن تتدخل حكومة دولة غربية -غير مسلمة- في شؤون دين وعقيدة أكثر من مليار نسمة، بذريعة «حقوق الإنسان»؟ أم أن السويد تخرج من أدراجها هذا التعبير الفضفاض إذا تعلق الأمر فقط بالهجوم على الإسلام والتطاول على رسوله؟! للأسف فإن الواقع يكذّب الحكومة السويدية، ويكشف ازدواجيتها بشأن حقوق الإنسان. فإذا كانت الانتهاكات موجهة لغير المسلمين فإنها غير مقبولة، لكن لو كانت ضد المسلمين فإنها مرحب بها، ولا مانع من المشاركة فيها. وهنا نستدعي شهادة «غير مجروحة»، كونها صادرة من مجلس النواب الأميركي. فقد أصدر تقريراً قبل سنوات عن الدول التي ساعدت جهاز الاستخبارات الأميركية «CIA» في عمليات التعذيب بحق معتقلين مسلمين، وذكر التقرير تورط السويد ضمن هذه الدول التي جرت في سجونها عمليات التعذيب تلك. وبينما تعرض معتقلون إسلاميون في السويد للتعذيب، بحسب التقرير الأميركي، فإن قمة التناقض أن تحكم محكمة سويدية أواخر فبراير الماضي على معارض سابق -سوري الأصل- بالسجن خمس سنوات بتهمة ممارسة العنف وانتهاك القانون الدولي، وذلك على خلفية الحرب في سوريا، بعد ظهوره في فيديو مع آخرين يضربون جندياً ينتمي لقوات النظام السوري، واعتبرت المحكمة أن الأمر يصل إلى حد التعذيب، بينما لم تلتفت للتعذيب الذي سهّلت له الدولة نفسها لخدمة الـ «CIA». إن من حق المملكة العربية السعودية، باعتبارها موئل الحرمين الشريفين، والقلب النابض للعالم الإسلامي، اتخاذ كل ما تراه ضرورياً لمنع المساس بعقيدة المسلمين، ومواجهة من يتدخلون في شؤونها. والسويد هي الخاسرة من التصعيد الحالي في علاقتها بالشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، ولو اتخذت المملكة قراراً بإعادة النظر في العلاقات بينهما برمتها، فإن الخسارة ستكون من نصيب ستوكهولم، إذ إن الميزان التجاري بين البلدين يميل لمصلحة السويد ببلايين الدولارات. وقبل وهذا وبعده، فإن السؤال الذي يجب أن تفكر فيه الحكومة السويدية: لماذا تخسر صداقة أكبر بلد عربي وإسلامي، والذي يحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين والدول الإسلامية على امتداد المعمورة؟ لماذا تخسر أصدقاءها من العرب والمسلمين في قضية هي من صميم العقيدة الدينية الإسلامية؟ ومن ميزان العدل، ينبغي القول إن السويد لها مواقف نالت إعجاب العرب والمسلمين، ومن بينها دعم القضية الفلسطينية، واعترافها بدولة فلسطين، ولذا فمن غير المنطقي أن تخسر صداقة أمة بكاملها بتدخل غير مسؤول في الشؤون الداخلية والنظام القضائي لبلد الحرمين الشريفين. وتؤكد «العرب» دعمها المطلق للموقف السعودي في هذه الأزمة، باعتباره موقفاً عربياً وإسلامياً، في المقام الأول، وتتمنى «العرب» أن تعيد السويد النظر في مواقفها تجاه الإسلام والمسلمين بطريقة إيجابية لا تشوه صورتها في قلوب المسلمين، ونتمنى أن لا تتأثر ستوكهولم بظاهرة الإسلام- فوبيا، وأن يكون لها مواقف جادة وحازمة لكي لا تكون جزءاً من منظومة تتعمد تشويه الإسلام الحنيف وأحكامه.
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...
انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...
في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...
خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...
مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...
اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...
بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...
كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...