alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 23 سبتمبر 2026
قطر في الأمم المتحدة.. نحو أمن إقليمي جديد

انتهت المفاوضات وبدأت دبلوماسية البراميل المتفجرة

19 فبراير 2014 , 12:00ص
رحب العالم بمفاوضات «جنيف2» بين الأسد والمعارضة لكونها السبيل الحضاري الوحيد لمعالجة الجرح الإنساني النازف هناك. لكن الأسد لم ينظر إلى جنيف كفرصة للمواجهة مع المعارضة كما توقع الكثيرون بل للمراوغة وكسب الوقت. فقد كرر فريق الأسد بشكل آلي نغمة مكافحة الإرهاب باسترسال حال دون اختراق في جمود المفاوضات. ثم أعلن الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي انتهاءها 15 فبراير 2014م والوصول لطريق مسدود. فما الذي كان يفعله فريق الأسد؟ وما التحركات الإقليمية والدولية المطلوبة؟ لقد انقلبت الأمور خلال الستة الأشهر الماضية رأسا على عقب، فقد كان الأسد يستجدي المجتمع الإقليمي والدولي حلا سياسيا للأزمة. في حين كان الجميع يطالب بحل عسكري. ونجح الأسد في مسعاه ثم عقد مؤتمر «جنيف2» لنكتشف أنه لا يملك حلا سياسيا لصالحه، ولا سبيل أمامه للبقاء إلا بالحل العسكري. وحتى لا يوصم بالإرهاب وهو ينجز مشروعه العسكري بالأعمال الإرهابية لشبيحته وحزب الله والمليشيات العراقية التي معه، استبق الأمر ورفع راية محاربة الإرهاب كسد تفاوضي يحول دون وصول المفاوضين لنقطة المرحلة الانتقالية بدون الأسد. واستنتاجا مما سبق توصلنا إلى أن النظام جاء لجنيف لتحقيق أمرين: 1- في زمن تعد فيه قوة قناة الجزيرة والعربية الإخبارية بقوة مقعد دائم في مجلس الأمن أو بقوة ضغط حاملة طائرات أو برنامج نووي، يأتي كسر الحصار الإعلامي هدفا في غاية الأهمية للأسد لتسويق أمر بقائه لمناوئيه من باب أن الابتعاد عن العدو أخطر من البعد عن الصديق. ولنا أن نستقرئ في مؤتمر مثل «جنيف2» -ترعاه الدول الكبرى- مدى السفاهة السياسية عندما تطرح الحلول السياسية من قبل فريق لا ساسة بينهم إلا شخصين فيما تأتي الأصوات العالية من أستاذة للشعر العربي المقارن، ومذيعة كانت تقدم برنامجا نسائيا، وليس في ذلك بخس للوظيفتين لكنه تسفيه لجسارة بثينة شعبان ولونا الشبل في ادعاء السياسة والدفاع عن وحش قابع في هيكل إنسان. 2- حضر فريق الأسد لجنيف لأنه مجبر على ذلك، فالحضور يعني الموافقة على «جنيف1» المتضمن مرحلة انتقالية بدون النظام، فأراد استغلال الفرصة لتحقيق حسم عسكري على الأرض لخلق ظروف تفاوض أفضل. وأهم شكل للحسم هو خلق مأساة إنسانية تشد انتباه العالم عبر المهجرين واللاجئين، فكانت البراميل المتفجرة التي نشطت مع بداية كل جولة تفاوض أنجع الوسائل لطردهم من بيوتهم حيث بلغوا حوالي 4.10 مليون لاجئ وهو رقم كاف لإخضاع العالم للابتزاز البعثي عبر دبلوماسية البراميل المتفجرة. إن توقف «جنيف2» فرصة وليست انتكاسة لائتلاف المعارضة لتقديم أنفسهم بشكل أفضل، عبر إزالة عشائر «داعش» الهمجية وهم يحزون رقاب الأبرياء من صدارة مشهد الثورة. مما يقرب الأكراد والمسيحيين وحتى العلويين لكراسي وفد المعارضة. كما أن الفشل سيدفع مجلس الأمن للتدخل، حتى ولو لوح الروس بالفيتو وربما بشكل أقوى مما سبق. لكن ما يجب اقتناصه خليجيا من توقف «جنيف2» هو الفرصة لوقف دبلوماسية البراميل المتفجرة، عبر تسليح المعارضة بالسلاح الصحيح الذي يحد من وحشية براميل جهنم. فقد ذكرت تقارير عسكرية أن وسيلة إيصالها هي طائرات الهيلوكبتر التي تحلق على ارتفاع 4 كم على الأقل، مما يعطي من يتصدى لها فرصة 5 دقائق للتعامل مع الطائرة والبرميل المتفجر باستخدام سلاحين لا ثالث لهما: الأول هو صاروخ أرض/جو ستينجر «FIM-92 tinger» المحمول على الكتف، والموجه بالأشعة تحت الحمراء، ويكفل جدارته فرار حوامات السوفيت من سماء أفغانستان بعد أن افتتح المهندس الأفغاني «غفار» من رجال قلب الدين حكمتيار مهرجان قتل الخفافيش بإسقاطه أول هيلوكبتر سوفيتية من نوع «Hind» في جلال آباد عصر يوم 25 سبتمبر 1986م. أما السلاح الثاني فهو الصاروخ السوفيتي أرض/جو قصير المدى إستريلا «SAM-7» المحمول على الكتف ويعمل بالتوجيه الحراري، ويزكي جدارته رجال الدفاع الجوي الكويتي الذين أسقطوا 3 طائرات هيلوكبتر ومقاتلة نفاثة عراقية في معركة فوق «صبحان» في نصف ساعة ضحى 2 أغسطس 1990م. وكلا الصاروخين متوافران في مخازن الأسلحة الخليجية أو في متناول اليد بالإضافة إلى توافرهما في السوق السوداء. فالاستثمار الخليجي في سوريا مساوٍ بالجدوى الاستراتيجية للتمويل الخليجي لصفقة سلاح روسية لمصر بعشرة ملايين دولار! • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...