alsharq

جيفري فرانكل

عدد المقالات 9

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

كيف يُفضي استخدام الدولار كسلاح إلى نتائج عكسية (1-2)

18 نوفمبر 2019 , 02:29ص

في الآونة الأخيرة، اكتسبت لغة السياسة النقدية الدولية طابعاً عسكرياً، كانت عبارة «حرب العملات» شائعة طوال العقد الماضي، ومؤخراً، يعمل «استخدام الحكومة الأميركية للدولار كسلاح» على إثارة قدر كبير من الجدال، ولكن من عجيب المفارقات هنا، أن هذا النهج القتالي ربما يفضي إلى تهديد الهيمنة العالمية التي تتمتع بها العملة الأميركية. الوقت مناسب الآن لقياس مواطن القوة النسبية للدولار والعملات الدولية المنافسة «العملات المستخدمة خارج البلدان الأصلية التي تصدرها»، في شهر سبتمبر، أصدر بنك التسويات الدولية تقرير المسح الذي يجريه كل 3 سنوات حول حجم التداول في أسواق العملات الأجنبية العالمية، وقد أصبحت إحصاءات صندوق النقد الدولي حول حيازات البنوك المركزية من احتياطيات النقد الأجنبي أكثر جدارة بالثقة منذ بدأت الصين الإبلاغ عن حيازاتها، ويصدر نظام المدفوعات التابع لجمعية المعاملات المالية بين المصارف «سويفت» بيانات شهرية حول استخدام العملات الرئيسية في المعاملات الدولية. الخلاصة هي أن الدولار الأميركي لا يزال يحتل المرتبة الأولى بفارق كبير، يليه اليورو، والين، والجنيه الإسترليني، ففي الوقت الحالي، يُدار نحو 47 % من المدفوعات العالمية بعملة الدولار، مقارنة بنحو 31 % باليورو، علاوة على ذلك، يشمل 88 % من تداول العملات الأجنبية الدولار، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف حصة اليورو «32 %»، وتحتفظ البنوك المركزية بنحو 62 % من احتياطياتها بالدولار، مقارنة بنحو 20 % باليورو، كما يهيمن الدولار على إحصاءات أخرى لاستخدام العملة في التجارة والتمويل. أما عن الصين، فلا يزال الرنمينبي يحتل المرتبة الثامنة من حيث حجم تداوله في أسواق النقد الأجنبي، لكنه ارتفع في أغسطس إلى المركز الخامس على قائمة مدفوعات «سويفت»، وبعد تجاوزه للدولار الكندي والدولار الأسترالي، بات يحتل المرتبة الخامسة أيضاً في احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنوك المركزية. من الواضح أن التنبؤات في وقت مبكر من هذا العقد بأن الرنمينبي ربما يتحدى الدولار على المركز الأول بحلول عام 2020 لن تتحقق، صحيح أن عملة الصين تستوفي شرطين من ثلاثة شروط أساسية لكي تصبح عملة دولية رائدة، أو على وجه التحديد الحجم الاقتصادي والقدرة على الاحتفاظ بقيمتها، لكنها لم تستوفِ بعد الشرط الثالث: الأسواق المالية العميقة والمفتوحة والسائلة. رغم أن حصة الدولار في احتياطيات النقد الأجنبي والتداول اتجهت نحو الانخفاض، وخاصة منذ مطلع القرن الحالي، فإن الانخفاض كان بطيئاً وتدريجياً، علاوة على ذلك، كانت حصة اليورو في الاحتياطيات في انخفاض بسرعة أكبر -منذ عام 2007- مقارنة بالدولار، وعلى الرغم من سنوات من العجز المالي وعجز الحساب الجاري في الولايات المتحدة، وارتفاع نسبة الدين الأميركي إلى الناتج المحلي الإجمالي، فإن الدولار يظل آمناً باعتباره العملة العالمية الأولى، نظراً للافتقار إلى بديل جيد. أصبحت أنماط سياسات سعر الصرف متطرفة على نحو متزايد، إذا أخذنا المصطلحات العسكرية الثلاثة الرائجة بالقيمة الاسمية، فربما نستنتج أن البلد الذي يتمتع بقوة مالية كافية يحول عملته أولاً إلى سلاح، ثم يشنّ هجوماً بالمضاربة ضد عملة المنافس، وإذا أدى ذلك إلى ضربة انتقامية، فإن هذا يعني اندلاع حرب عملات. غير أن مثل هذا التفسير محض هراء، لأن هذه المصطلحات العسكرية الثلاثة لا تتسق مع بعضها البعض في سياق العملة، ولكي نرى السبب، فعلينا أن ننظر إليها بترتيب عكسي: أولاً حروب العملة، ثم الهجمات، وأخيراً تحويل العملة إلى سلاح.

هل يشعل فيروس كورونا شرارة ركود عالمي؟ (2-2)

ربما يعاني التصنيع الأوروبي أيضاً بشكل كبير، إذ إن أوروبا تعتمد على التجارة أكثر من الولايات المتحدة على سبيل المثال، وهي ترتبط بدرجة أكبر بالصين عبر شبكة من سلاسل الإمداد، وفي حين تمكنت ألمانيا من...

هل يشعل فيروس كورونا شرارة ركود عالمي؟ (1-2)

في بداية هذا العام، بدا الأمر وكأن أحوال الاقتصاد العالمي في تحسن، صحيح أن النمو تباطأ بعض الشيء في عام 2019: من 2.9 % إلى 2.3 % في الولايات المتحدة، ومن 3.6 % إلى %2.9...

6 وسائل ضريبية لمعالجة عدم المساواة في أميركا (1-2)

لقد أثار انتصار دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية قبل ثلاث سنوات، محاولات للبحث عن تفسير لمثل هذه النتيجة الصادمة، إن أحد التفسيرات الرئيسية لهذه النتيجة هو أن معارضي ترمب من الديمقراطيين لم يكونوا واعين...

كيف يُفضي استخدام الدولار سلاحاً إلى نتائج عكسية؟ (2-2)

عندما أشاع وزراء الحكومة البرازيلية استخدام عبارة «حرب العملات» في الفترة 2010-2011، كانوا يتهمون الولايات المتحدة وغيرها من الدول بالسعي إلى خفض القيمة التنافسية. وفي وقت لاحق، تعهّد وزراء مالية مجموعة الدول السبع ومحافظو بنوكها...

لعبة التلاعب بالعملة (2-2)

إن ترمب هو سيد اتهام الآخرين بالتجاوزات التي ارتكبها هو أو يفكر في ارتكابها، بينما يتهم الصين بالتلاعب بالعملة، فإنه يريد أن يفعل الشيء نفسه مع الدولار، ترمب غير راضٍ عن الضغط العلني على الاحتياطي...

لعبة التلاعب بالعملة (1-2)

بدأت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تتصاعد مجدداً، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجأة عن خطط لفرض تعريفة بنسبة 10 % على الواردات من الصين بقيمة 300 مليار دولار التي تركها حتى الآن...

هل تُسبب التجارة عدم المساواة الاجتماعية؟ (2-2)

.. وتوقعت نظرية هيكشر أولين -التي هيمنت على التفكير الاقتصادي الدولي في الفترة ما بين عام 1950 و1970- أن التجارة الدولية ستفيد عامل الإنتاج الوفير «في البلدان الغنية وأصحاب رأس المال»، وتضر بعامل الإنتاج النادر...

هل تُسبب التجارة عدم المساواة الاجتماعية؟ (1-2)

أضحى التفاوت الاجتماعي شاغلاً سياسياً رئيسياً في الاقتصادات المتقدمة؛ وذلك لسبب وجيه.. في الولايات المتحدة -وفقاً لتقرير التفاوت العالمي لعام 2018 الذي صدر مؤخراً- ارتفعت حصة الدخل القومي عند أعلى 1% من السكان من 11%...