alsharq

د. سعيد حارب

عدد المقالات 133

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟
رأي العرب 12 مايو 2026
الصحة.. أولوية قطرية

شيء من الثقة!

18 مارس 2013 , 12:00ص

في أحد المؤتمرات التي شاركت فيها حضر عدد كبير من الشباب حيث إن المؤتمر الذي نظمته اليونسكو ومنظمة الأسسكوا كان احتفالا ببداية عام الشباب الذي أقرته الأمم المتحدة وفي هذا المؤتمر كان الباحثون يتحدثون في يوم والشباب يستمعون لهم ويحاورنهم وفي اليوم التالي كان الشباب يتحدثون ويحاورهم الباحثون، وقد سألني بعض الشباب الخليجيين المشاركين في المؤتمر، ماذا يمكن أن نقول: قلت لهم لا شيء! سوى ما تريدون أن تقولوه، وما أنتم مقتنعون به، ولكن أهم مما ستقولونه هو أن تثقوا بأنفسكم وبقدرتكم على أن تعبروا عن شخصياتكم وأفكاركم، وقد كانت تجربة جميلة كسرت القواعد المعتادة التي تسير عليها المؤتمرات التي لا تجعل للشباب دورا سوى الاستماع ونادرا ما يُسمح لهم بالحوار والمناقشة، وفي هذا المؤتمر اكتشف «الكبار» كم كان الشباب مبدعا ومتميزا في تفكيره ومدركا للواقع الذي يعيشه عكس التصور السائد بأن الشباب غير مبال ومهمل وليس أهلا لتحمُل المسؤولية، وهذا ما يدفعني للعودة إلى موضوع الشباب الذي أثرته في الأسبوع قبل الماضي، حين أشرت إلى حوارات تمت مع عدد من الشباب الذين بدا واضحا من آرائهم وأقوالهم مدى شعورهم بدورهم الاجتماعي وقدرتهم على تشخيص العديد من الظواهر والأمراض الاجتماعية التي لم يعد الشعور بها حكراً على أهل الاختصاص أو الباحثين وإنما أصبحت «هماً» يشغل بال الجميع، لكن المتصور أن الشباب لا يعون ذلك أو لا يهتمون بذلك، وإذا بهم يعيشون هذه المشكلة، بل ويطرحون رؤى وحلولاً لها، يتحدث أحدهم عن مجتمع «الرعاية» أو «الاستهلاك» فيقول: «نحن أوجدنا المشكلة حين سمحنا بتحطيم أبواب المجتمع أمام الحياة –المودرن- الاستهلاكية بمختلف مساوئها في الوقت الذي لم نحصن فيه أفراد هذا المجتمع، فكانت النتيجة المنطقية وجود شباب سهل التعثر، لا يقيم لمجتمعه وزناً، وحتى على نطاق أسرته، لا يبالي بوالديه، بل وأحياناً قد يرفع يده عليهما». «مشكلة العنوسة، نريد حلاً لها، هي مشكلة مجتمع بأكمله وليست مشكلة فرد فقط، وبقاء الفتاة من دون زواج يعني وجود قصور في هذا المجتمع تظهر آثاره السلبية فيما بعد، والخطأ لا يتحمله الشباب بمفردهم، هكذا تعبر إحدى الفتيات بجرأة حول مشكلة يتردد الكثير في الحديث عنها، شاب آخر يتحدث عن التغير الاجتماعي فيقول «إن دول الخليج عمرها الزمني قصير جداً مقارنة بالدول الأخرى، انتقلت من البداوة إلى قمة التحضر والمدنية بسرعة مخترقة كل المراحل، ومن ثم يجب ألا نقارن شبابنا اليوم بشباب الأمس، إذ نجعل هؤلاء القدوة لنا،أنهم غيرنا في كل شيء، ولم يواجهوا هذا الكم الهائل من الأجناس والثقافات في مجتمعهم»، إذاً ماذا يحتاج الشباب حتى نفهم دوره ورسالته، وحتى نساعده ليتخطى هذه المرحلة ويصبح عنصراً فاعلاً في مجتمعه؟، لقد كثرت النظريات والمقترحات حول دور الشباب، ولكن أحداً لم يسأل الشباب ماذا تريدون؟ وها هم يعبرون عن آرائهم بكل صراحة، يقول أحدهم «نحتاج إلى نوع من التقدير، وإلى معاملتنا باعتبارنا شباباً ناضجين، إذ إن غالبية الأهل والمسؤولين ينظرون إلى الشاب كطفل صغير ليس في مستوى المسؤولية سواء في العمل، أو حتى سلوكه الشخصي، نحتاج في بداية حياتنا العملية إلى دعم وتشجيع المؤسسات الرسمية، نريد من المجتمع أن يتفهم الفتاة، وأن يثق في قدرتها وأهليتها للحياة والعطاء نريد الثقة ونحتاج إلى الاحترام من الأهل والمجتمع على حد سواء، أهم شيء بالنسبة لنا هو الثقة فينا بأننا كشباب نستطيع القيام بأي عمل وتحمل أي مسؤولية،الشباب في المرحلة الثانوية يحتاج إلى وعي مستقبلي، ثقافي واجتماعي وحضاري، كي يعرف ما سيكون دوره في المجتمع، وما هو مطلوب منه في المستقبل، وماذا يراد به، ويحاول التوفيق بينه وبين رغباته الخاصة»، لقد تعمدت نقل مقتطفات من آراء الشباب لنرى كيف يفكر هؤلاء ولا شك أننا ندرك أن من يحمل هذه الهموم ويفكر هذا التفكير ليس شباباً طائشاً ولا متهوراً، وإن بدا ذلك على البعض، بل إن هذا التفكير لهموم المجتمع وقضاياه تجعلنا نشعر أن جيلنا القادم لا يحتاج منا إلى بكاء وعويل ولا يحتاج إلى أن نكرر عليه كلمات «عندما كنا مثلكم» و «على أيامنا» و «الله يرحم أيام زمان» و «انتو جيل مرّفه»، بل إن شبابنا يحتاج منا إلى أن نعطيه الثقة وندفعه إلى تولي المسؤولية والتدريب عليها وتحملها، وهذا لا يمنع من القول إن شريحة من الشباب لا يخرج اهتمامها عن الوظيفة والزواج والعمل وهي هموم وإن كانت فردية لكنها حق لهم، فكما نريد نحن أن نطمئن إلى مستقبلنا عندما يتولون هم قيادتنا، من حقهم أيضاً أن يطمئنوا على مستقبلهم حين يصلون إلى ذلك الموقع، شبابنا لا يحتاج إلى خطب كثيرة ودراسات نقدية، بل إلى شيء من الثقة!

بين «داعش» ودايتون!!

هل تكون «داعش» أو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام، سبباً في حل المعضلة السورية؟ للإجابة على ذلك تذكروا اتفاق «دايتون» الذي أنهى الحرب في البوسنة والهرسك، فقد بدأ القتل في البوسنة في أبريل...

وجاء دور الإباضية

يبدو أن محرقة الصراعات الطائفية والمذهبية لن تدع أحدا في بلاد العرب والمسلمين، فهذه المحرقة التي تضم تشكيلة من الصراعات التي لم تشهد لها الأمة مثيلا إلا في عصور الانحطاط والتخلف عادت مرة أخرى تقذف...

محاكم التفتيش «الإسلامية»!!

تتوقف ثلاث شاحنات خالية، يتقدم أحدهم حاملا رشاشا بيده، يلتفت إلى الشاشة لتبدو هيئته المتجهمة التي يكاد الشرر يتطاير منها، وتلف وجهه لحية كثة كأنه أراد من هذه الالتفاتة أن يبرز هويته، ثم يتجه إلى...

عندما يصبح الإنسان رقماً!

تعودت أن أتصل به كلما احتجت لحجز تذكرة سفر، كان يبذل أقصى جهده من أجل الحصول على أفضل العروض بأقل الأسعار، وانقطع التواصل معه بعد دخول التكنولوجيا في حجز التذاكر، بل في كل إجراءات السفر،...

خطوة إلى المستقبل.. أيها العرب

ما هو مستقبل العرب؟ سؤال يبدو مشروعا ونحن ندخل عاما جديدا، حيت تتمثل الإجابة في أن الواقع الحالي لا يمثل النموذج الذي يصبو له العرب ولا يتناسب مع معطيات الحاضر، فإذا كان الأمر كذلك فلا...

هل ما زال «خليجنا واحداً»؟!

سيكون عام 2013م من أكثر الأعوام تأثيرا على الخليج العربي، فلأول مرة منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي، يشعر الخليجيون أن «خليجهم ليس واحدا»، فقد بدا واضحا حجم الخلافات بين دوله الأعضاء، فعلى الرغم من البيانات...

عام مضى.. عام أتى.. ما الجديد؟!

بعد أيام سندخل عاما جديدا وحالة العالم «لا تسر عدواً ولا صديقاً»، فقد ازداد فارق الفقر بين الدول، كما ازدادت مشكلاتها وحروبها، وتلويثها للبيئة، وقضائها على الطبيعة، وتقسم العالم إلى شرق وغرب وشمال وجنوب، بل...

رمح الأمة

«خلال حياتي نذرت نفسي لكفاح الشعب الإفريقي، لقد كافحت ضد سيطرة البيض وكافحت ضد سيطرة السود واعتززت دوماً بمثال لمجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه كل الناس معاً في انسجام وفرص متساوية، إنه مثال آمل أن...

قمة الكويت.. وتطلعات الخليجيين

بدعوة كريمة من وزارة الإعلام بدولة الكويت الشقيقة، شاركت مع عدد من الزملاء في زيارة الكويت ولقاء بعض المسؤولين الكويتيين، حيث خرجت الكويت من قمة ناحجة هي القمة العربية الإفريقية، وهاهي تحتضن غدا القمة الخليجية...

البلد المجهول!

أشرت في مقال الأسبوع الماضي إلى أيام مجلس التعاون في السويد، ذلك البلد المجهول لكثير من سكان المنطقة رغم التواصل المبكر بين العرب والبلاد الإسكندنافية ومن بينها السويد التي وصلها الرحالة السفير ابن فضلان عام...

أيام التعاون في السويد

شهدت العاصمة السويدية –ستوكهولم- خلال الأسبوع الماضي حضورا خليجيا تمثل في أيام مجلس التعاون في السويد، حيث شارك مجموعة من الدبلوماسيين والباحثين والأكاديميين الخليجيين يرأسهم أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في حوار مع نظرائهم السويديين،...

إكسبو

تستعد مدينة دبي بعد غد لتلقي نبأ مهما في مسيرة تطورها، إذ ستقرر اللجنة الخاصة بمعرض إكسبو الدولي، المدينة المؤهلة لاستضافة دورة المعرض المقررة عام 2020، حيث تتنافس أربع مدن على استضافة المعرض، وهي مدينة...