


عدد المقالات 703
فكِّر معي قليلاً عزيزي القارئ في النقاط التالية، واستنتج بعد ذلك النتائج المتوقعة لو حدث ما يلي: - راتبك الشهري يتحكم في حياتك، ولا تمتلك حرية التنقل واختيار عملك، ومرتبط بعمل واحد، ومصيرك محدد بقرار من مديرك أو صاحب العمل، وأنك من هؤلاء الذين يربطون مصير حياتهم بوظيفة معينة بسبب الراتب. - كانت علاقاتك الاجتماعية مليئة بالتعقيدات والمشاكل مع جميع الأطراف، بحيث أصبحت عبئاً في طريق نجاحك وتحقيق أهدافك. - لو لم تكن لديك أي خطة حالية، أو للشهر القادم، أو اليوم التالي بحيث -على الأقل- تعرف ما ستقوم به بالفعل لمدة زمنية قصيرة مستقبلية، ولديك رؤية عن الأمور العامة التي يجب عليك إنجازها في حياتك الشخصية والمهنية. - كنت من النوع الذي تكره مساعدة الآخرين، ولا تحاول حتى ذلك، بحجة أنك مشغول أو غير متفرغ لذلك، فتكتفي بمساعدة نفسك، ولا تحاول حتى تقديم فائدة للآخرين ولو كانت بسيطة. - كنت تتهاون كثيراً في المحافظة على صحتك، فالطعام الدسم، وعدم ممارسة الرياضة ولو لنصف ساعة، والتدخين، أمور حياتية يومية اعتدت عليها، ولا تستطيع تغييرها أو تعديلها بسبب ظروف العمل والبحث عن مصادر للرزق. - كنت تكره أن يكون لديك شيء تتعلمه بعيدًا عن عملك أو حتى عن دراستك الجامعية التقليدية، ولا تحرص على كسب معلومة أو مهارة جديدة تفيدك في حياتك، وتعيش بصورة روتينية مكتفياً بما تعلمته منذ صغرك. - كنت تتهرب ولا تحاول أن تواجه المشاكل، أو تستسلم تمامًا لها ولا تحاول تجاوزها بأي شكل ممكن، وتنتظر حتى يأتي الحل من خارج الدائرة وتفضل الصمت. - وقتك يتحكم فيك.. كم عدد الساعات التي تقضيها أمام شبكات التواصل الاجتماعي، فأنت لا تعرف عدد الساعات التي تضيع من يومك دون القيام بشيء مفيد، ولكن تبحث عن سعادتك فقط. - كنت مبذرا، ولا يمكنك ادخار جزء صغير من دخلك للمستقبل، بغض النظر عن قيمة الدخل الذي تحصل عليه، فليست لديك القدرة على ادخار جزء بسيط منه مثل كثير من الناس، فهم ينفقون كل ما يحصلون عليه دائمًا. - ليس لديك أي دافع لما تقوم به يوميًّا، خاصة إذا كان ما تقوم به الآن هو بهدف جمع المال والحصول على الراتب فقط، دون البحث عن التطوير وتحقيق رضا النفس. آخر وقفة ماذا يحدث لو فعلت عكس كل ما سبق.. هل ستتغير حياتك للأفضل؟.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...