


عدد المقالات 164
**ليلة واحدة فقط تفصلنا عن نهائي الحلم في كأس العرب «قطر فيفا 2025»، مواجهة استثنائية تجمع لأول مرة بين منتخبي المغرب والأردن، في مشهد عربي خالص يحمل الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية والطموحات المشروعة. نهائي لا يختصره اسم، ولا تحسمه الترشيحات، بل تكتبه التفاصيل داخل المستطيل الأخضر. **يدخل المنتخب المغربي النهائي وهو يحمل إرثًا كرويًا ثقيلًا ومشروعًا متكاملًا بات حديث القارة والعالم. المغرب، الذي مثّل العرب خير تمثيل في كأس العالم، ودوّن اسمه بحروف من ذهب في مونديال قطر 2022، يأتي اليوم ليؤكد أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل إداري وفني طويل النفس. ويزداد المشهد خصوصية حين يكون الفكر الفني للفريقين مغربيًا، بوجود طارق السكتيوي مدربا للأسود، وجمال السلامي مدربا للأردن في حالة تدريبية عربية نادرة تنصف مدرسة كروية خدمت اللعبة وأعطتها الكثير. **فوز المغرب باللقب سيكون إضافة طبيعية لمسار مليء بالإنجازات، واستمرارًا لطريق النجاح الذي بات عنوانًا دائمًا. وفي المقابل، يقف المنتخب الأردني بثقة لا تقل حضورًا ولا احترامًا. «النشامى» بلغوا النهائي بالعلامة الكاملة، متجاوزين جميع منافسيهم في الوقت الأصلي، دون الحاجة إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح. **ورغم غياب بعض الأعمدة المؤثرة، أثبت المنتخب الأردني أنه فريق يلعب ككتلة واحدة، بروح جماعية عالية وانضباط تكتيكي لافت، ليؤكد أنه لا يصل إلى النهائيات مصادفة. طموح الأردن مشروع، وحلمه باللقب طال انتظاره، وإن تحقق فلن يكون مفاجأة بقدر ما هو تتويج لمسار مستحق. *آخر نقطة .. هذا النهائي ليس صراعًا بين كبير وصاعد، بل مواجهة بين مشروعية الإنجاز وطموح الحلم. فوز المغرب يعزز مكانته، وفوز الأردن يصنع تاريخًا جديدًا. وبين هذا وذاك، الرابح الأكبر هو كرة القدم العربية، التي تثبت مرة أخرى أنها قادرة على تقديم نهائيات تليق باسمها وجماهيرها. @Qatali2024
** تتجه أنظار الجماهير العربية والأفريقية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، في لقاء يحمل بين طياته أكثر من مجرد صراع على بطاقة العبور إلى نصف النهائي. إنها...
** في كرة القدم، ليست كل الهزائم انكسارًا، وليست كل الانتصارات دليلًا على الأفضلية. هناك مباريات يخرج منها الخاسر مرفوع الرأس، بينما يبقى الفائز مدينًا للحظ أو لقرارات أثارت كثيرًا من علامات الاستفهام. وما قدمه...
** حين يقف منتخب مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم، فإن المواجهة لا تُقرأ بالأرقام ولا بتاريخ البطولات فقط، بل بما يحمله اللاعبون من إيمان، وما يسكن قلوب الجماهير من يقين بأن كرة القدم لا...
** انتهت رحلة العنابي في كأس العالم بخسارة ثانية مؤلمة، لكنها هذه المرة كانت أكثر قسوة لأنها جاءت أمام منتخب البوسنة رغم أن منتخبنا كان الطرف الأفضل في فترات كثيرة من المباراة لكنه دفع ثمن...
**هناك منتخبات تسقط عند أول عثرة، وهناك منتخبات تولد من قلب الألم أقوى مما كانت عليه، والعنابي من الصنف الثاني. صحيح أن الخسارة أمام كندا كانت موجعة، وصحيح أن الجماهير القطرية لم تتوقع تلك النتيجة...
** في كرة القدم، ليست الهزيمة هي الكارثة الحقيقية، بل الإصرار على تكرار أسبابها. والعنابي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، فإما أن يحول صدمة كندا إلى نقطة انطلاق، وإما أن يسمح لها بأن تتحول...
** لا شك أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب القطري أمام نظيره الكندي بنتيجة قاسية جاءت صادمة للجماهير، ليس بسبب الخسارة بحد ذاتها، فالهزيمة جزء من كرة القدم، وإنما بسبب الطريقة التي ظهر بها...
** يدخل منتخبنا الوطني مساء اليوم واحدة من أهم محطاته في تاريخه المونديالي، عندما يواجه المنتخب الكندي على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا يقبل التأويل أو الحسابات المعقدة،...
**فعلها العنابي وكتب صفحة مضيئة في تاريخ مشاركاته المونديالية، محققًا تعادلًا ثمينًا ومثيرًا أمام سويسرا بعد أداء بطولي أكد شخصية بطل آسيا. ورغم الجدل الذي صاحب ركلة الجزاء السويسرية، لم يفقد نجوم قطر إيمانهم، فجاءت...
** تتجه أنظار الجماهير القطرية مساء اليوم نحو مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث يدشن منتخبنا الوطني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب السويسري في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في مباراة تحمل...
** حين تنطلق بطولة كأس العالم، فإن أنظار العالم لا تتابع مجرد مباراة كرة قدم، بل تنتظر رسالة ثقافية وإنسانية وفنية تعكس روح الدولة المستضيفة. وهذا ما نجحت فيه المكسيك بامتياز في حفل افتتاح كأس...
شيَّعت قطر أمس رمز النزاهة وعاشق الرياضة وصديق الجميع سعادة عبدالله بن حمد العطية واحدًا من رجالاتها الكبار الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ الوطن الحديث، وبرحلة البناء والنهضة والإنجاز. ** رحل سعادة السيد عبدالله بن حمد...