


عدد المقالات 65
وضع منتخبنا القطري قدما للوصول للمرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بعد أن تعادل مع شقيقه البحريني من دون أهداف في مباراة أراها متكافئة. وللمرة الثالثة على التوالي يكون خلفان إبراهيم خلفان بطل الفيلم الذي أخرجه مدرب المنتخب البرازيلي سبستيان لازاروني الذي أعاد الروح إلى المنتخب بعد أن عرف لاعبينا جيدا ووضع كل لاعب في المكان المناسب ولم يؤلف من رأسه، ويكفي أن منتخبنا القطري هو المنتخب الوحيد العربي الوحيد الذي لم ينهزم في التصفيات وهذه إيجابية مهمة نفسيا ومعنويا لقد كان كل الطيور التي تحلق على رؤوس لاعبي البحرين نعم كانت هناك بعض اللحظات التي كنا ندعو الله أن يستر علينا منها، إلا أن لاعبينا كانوا على قدر المسؤولية -إلا البعض منهم بالفعل لم يكونوا على المستوى المطلوب- وهنا يحتاج اللاعب إلى أن يراجع نفسه قبل أن يراجعه المدرب أو إداري الفريق في ضعف المردود البدني أو التركيز. مخطئ من يعتقد أن منتخبنا لعب مباراة سهلة؛ لأن المنتخب البحريني هو ذلك الأحمر الذي لعب مرتين الملحق الأول عام 2006 عندما خسر مباراة الإياب ضمن ملحق التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في ألمانيا. وكان يكفيه التعادل السلبي أمام ترينيداد وتوباغو، والملحق الثاني كان أمام نيوزيلندا 2010 في جنوب إفريقيا عندما خسر أيضا وكان عدنان السيد قد أضاع ركلة جزاء. وهذا الوضع يجرنا إلى القول: إن الأحمر ليس بالفريق السهل أو الهين وحتى المنتخب الإيراني تعادل معه في الثواني الأخيرة في مباراة الأخيرة بالبحرين. وأعتقد أن لازاروني خرج بنتيجة إيجابية أبقت منتخبنا القطري في مأمن من أن تكون مباراة إيران القادمة في طهران مصيرية ومأمنا من الضغط على اللاعبين خاصة أمام جمهور مثل الجمهور الإيراني الذي يعشق منتخبه أي عشق ومع أننا لم نتأهل بعد إلا أن مهمة منتخب البحرين أمام المنتخب الإندونيسي في الجولة الأخيرة أشبه بمعجزة. وتعادل منتخبنا أمس الأول والنتيجة الإيجابية بعدم الخسارة من البحرين والتعادل السلبي قوبلت بوابل من الهجوم على هذا المدرب الذي أزاح قناع التنفس الصناعي عن اللاعبين وأحيا فيهم روح المبادرة والتحرر من التعقيدات السابقة، والخروج بنتيجة إيجابية وضعه في موقع مريح. ولو كانت فرصة خلفان إبراهيم سجلت لتغيرت الآراء ورفع لازاروني على الأعناق إلا أن هناك ما يعكر الصفو، ولا أجد تبريرا على هذا الهجوم الذي يفقد اللاعبين التماسك ويفرط العقد الذي صنعه. الهجوم الضاري على لازاروني جعلني أتذكر فوساتي في أيامه الأخيرة، إلا أنه في النهاية أثبت فوساتي ولازاروني أنهما مدربان من طينة الكبار. آخر كلام ما قام به لاعب منتخبنا القطري محمد كسولا ذكرني بمستواه عندما كان في الخور وأعطى درسا مجانيا للاعبي الارتكاز في التركيز 90 دقيقة لا يغفل ولا ينام فيها دقيقة واحدة. لقد قدم مباراة كبيرة وأدى واجبه على أكمل وجه، ونتمنى له أن يكون خير سند للمنتخب في مباراته الأخيرة أمام المنتخب الإيراني.
قديماً كنا نشاهد تمثيليات ومسلسلات ومسرحيات من الزمن الجميل، زمن المرحوم بإذن الله عبدالحسن عبدالرضا، والمخضرم إبراهيم الصلال، رحمة الله عليه، وسعد الفرج، وكثيراً من المسلسلات الكويتية الغنية بالحوارات الفكاهية الهادفة، والتي لا يزال بعضها...
مبروك للدحيل الفوز بكأس قطر، كأس العز والفخر بهدفين مقابل هدف، والكل فائز في هذه المباراة بمصافحة راعي المباراة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لكن خلونا نرجع للمباراة واللي...
خيبة الأمل التي صاحبت خروج منتخبنا الأولمبي بقيادة المدرب الإسباني أليكس سانشيز من بطولة آسيا تحت 23 عاما 2016 التي استضافتها الدوحة بتقدير امتياز من التنظيم كانت غصة وطعم مر منا ومن الجماهير القطرية التي...
تبقى الكويت هي الكويت بحاضرها وماضيها ومستقبلها وصولاتها وجولاتها وبطولاتها العالمية والخليجية والعربية، تبقى الكويت علامة فارقة في الرياضة الخليجية بكوادرها ولاعبيها لن ننسى جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري فتحي كميل فيصل الدخيل وغيرهم كثير من...
انتبه وأنت تقطع الطريق لأن الجميع ليس في كامل تركيزهم بسبب الغبار وحرارة الجو.. انتبه وأنت تشرب القهوة لأن هناك أنواعا تستطيع الاختيار بينها ويجب عليك الاختيار الصحيح بين الصالح والطالح.. وانتبه وأنت تتجنى على...
نتطلع دائما إلى الوصول إلى الأهداف الموضوعة لنا في العمل بأقصر الطرق وأقل التكاليف وبأعلى المعايير التي تطبق من شروط وأحكام، والجميع أو لنقل الغالبية يسعون إلى هذا الأمر، هذا نموذج عام وهناك نموذج آخر...
حرارة الصيف هذا العام جعلتنا في بيات شتوي بعد انتهاء مسابقات الموسم الماضي، والهدوء الذي يسبق العاصفة هذا الموسم ينذر بأحداث لم نعتد عليها ومن المتوقع أن تتحول إلى «مصائب» بين الأندية مع بعضها البعض...
غالباً ما تكون البدايات صعبة في البطولات القارية، ونتذكر الكثير من المواقف لمنتخبات كبيرة بدأت بخسارة أو تعادل في مجموعتها وتأهلت بصعوبة كبيرة، وربما بفارق الأهداف عن منتخبات أخرى أقل منها، ولكنها جاءت وفازت بالألقاب...
يعلم الجميع أن الرياضة في قطر تحظى باهتمام منقطع النظير وتصرف عليها أموال طائلة من أجل الارتفاع بالمستوى للوصول إلى الهدف الأسمى وهو رفع اسم قطر عاليا في جميع المحافل الدولية والعربية والخليجية، وعندما يصرف...
رغم قرار الاحتراف الآسيوي بتحويل الأندية إلى شركات منذ سنوات وتكون منفصلة عن الإعانات الحكومية الشهرية أو السنوية فإن أنديتنا ما زالت تستلم «العينية» وتعتمد اعتمادا كليا على هذا المردود ودفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية...
أغلبنا يعلم ويعرف أن التسويق في البطولات الكروية التي تقام في الخليج أو آسيا أو الوطن العربي والعالمية بالطبع أحد أوجه الاستثمار الرياضي الذي ينادي به جميع من يعمل في كرة القدم؛ لأنها أصبحت صناعة...
الجماهير السعودية التي خذلت افتتاح بطولة خليجي 22 بالرياض ولم يحضر منها إلا عدد قليل لنا عليها عتب في عدم تواجدهم في ملعب الملك فهد يوم الافتتاح، وهذا الأمر لم يكن على البال ولا على...