alsharq

ماجد محمد الأنصاري

عدد المقالات 269

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
رأي العرب 10 يونيو 2026
رعاية ذوي الإعاقة.. أولوية

هل يصل ترامب إلى البيت الأبيض؟

17 مايو 2016 , 01:26ص

في سبتمبر الماضي، أجبر الحزب الجمهوري مرشحيه الطامحين في الوصول إلى البيت الأبيض على التوقيع على «تعهد» بدعم المرشح الفائز في الانتخابات التمهيدية، كان ذلك لمواجهة صعود ترامب حينها وتهديده بأنه سيرشح نفسه كمستقل حالة عدم فوزه بترشيح حزبه، حبس الجمهوريون أنفاسهم حتى أعلن أن ترامب وقع الوثيقة، وبذلك أعتقد الجمهوريون أنهم ابتعدوا عن خطر ترامب، ما لم يخطر لهم على بال هو أن هذه الوثيقة ستكبل قيادات الحزب عن مواجهة ترامب مرشحاً، حيث لم يكن أي منهم يعتقد أن لدى ترامب فرصة حقيقية في الفوز بأصوات الجمهوريين، وبعد أن بات ترامب المرشح الفعلي الوحيد للحزب الجمهوري بعد انسحاب منافسيه، إثر خساراتهم المتتالية عاد ذلك التعهد ليمنع المرشحين السابقين من أي تصريحات مناهضة لترامب، حاولت حركة «لا لترامب» أن تقاوم ترشيحه بحملة إعلامية وحشد معارضيه من الساسة ورموز الحزب، لكن المرشحين السابقين اضطروا للسكوت والانسحاب بهدوء التزاماً بالتعهد الذي وقعوه، وشيئاً فشيئاً تهدأ الأصوات المعادية لترامب داخل الحزب ويزداد عدد مسؤولي الحزب الذين يعلنون تأييدهم للملياردير المثير للجدل. خلال الأيام الماضية حصل ترامب على دعم العديد من أعضاء الكتلة الجمهورية في غرفتي الكونجرس والعديد من قيادات الحزب الرئيسية، وما زال بعض كبار الجمهوريين يقاومون الحقيقة المرة، لكن الحزب استقر على أن الواجب الآن هو توحيد الحزب تحت مرشح واحد، حتى خيار المرشح المستقل الذي طرحه بعض الجمهوريين يبدو أنه يموت تدريجياً، خلال الأسبوع الماضي اتضح هذا الانقلاب في موقف قيادة الحزب خلال المؤتمرات الحزبية على مستوى الولايات، حيث تم إبعاد رموز الحزب المعارضة لترامب من منصات المؤتمرات وإبعادهم عن عملية اتخاذ القرار، المسألة الآن محسومة بالنسبة للجمهوريين، علينا القبول بواقع ترامب، حلوه ومره. في الوقت نفسه، تواجه المرشحة الديمقراطية للمنصب هيلاري كلينتون مشاكل متزايدة في حملتها. ساندرز خصمها الذي ليست لديه فرصة حقيقية للفوز بالترشيح يرفض التنازل ويصر على الاستمرار حاصداً المزيد من الأصوات لصالحه، حتى الآن صوت لصالحه الناخبون في 19 ولاية، وعلى الرغم من أن الأرقام ليست لصالحه فإن حملته ترفض التوقف، وحوالي %30 من داعميه يقولون إنهم في كل حال لن يصوتوا لكلينتون حتى لو فازت بالترشيح، وعلى الرغم من التفاوت الكبير بين ساندرز وترامب فإن حملتيهما تشتركان في صورة المرشح الذي يقدم من خارج الطبقة السياسية التقليدية والخطاب الشعبوي، وكل ذلك يعني أن كلينتون ستخسر العديد من الأصوات الديمقراطية وأصوات المستقلين الداعمين لسنادرز، ولا يستبعد أن تنتقل هذه الأصوات إلى ترامب. وعلى مستوى استطلاعات الرأي، فبعد أن كانت تشير إلى تقدم كبير لهيلاري على ترامب في حالة تنافس الاثنين على الرئاسة، تتغير الصورة اليوم فنجد العديد من الاستطلاعات تشير إلى ما يسمى تعادلاً إحصائياً، وهو أن يكون الفرق بين المرشحين ضمن معامل الخطأ، أي ببساطة فرصة هيلاري في الفوز لو أجريت الانتخابات اليوم هي مساوية لفرصة ترامب، وفي العديد من الولايات التي تتأرجح بين التصويت للجمهوريين والديمقراطيين تشير الاستطلاعات إلى تقدم ترامب، والمعركة الانتخابية في نوفمبر القادم ستتمحور حول هذه الولايات تحديداً، فالنتيجة في العادة تحسمها الولايات المتأرجحة في ظل الثبات المعتاد في أنماط التصويت في الولايات المستقرة لصالح أحد الحزبين، ويضاف إلى ذلك أن متابعة سلوك الناخبين خلال الفترة الماضية يشير إلى تناقص في مشاركة الناخبين التقليديين مما يخدم ترامب في هذه الحالة. هل يعني هذا أن الأمر صار محسوماً لترامب؟ بالطبع لا، ما زال أمامنا 6 أشهر حتى الانتخابات، وهذا وقت كاف لحدوث تحولات حقيقية في الواقع الانتخابي، لكننا اليوم أمام وضع يمكن معه القول وبكل ثقة أن لدى ترامب فرصة %50 على الأقل في أن يكون عنوانه في يناير 2016 هو 1600 جادة بنسلفانيا، أو كما نعرفه نحن بالبيت الأبيض، وهذا بطبيعة الحال صورة مختلفة تماماً لتلك التي رسمها العديد من المعلقين والمحللين السياسيين، وأنا معهم حول استحالة أن يفوز ترامب بترشيح الحزب ناهيك عن أن يصل إلى البيت الأبيض، والحقيقة هي أننا كنا ضحايا الفخ الذي حذر منه ابن خلدون في المقدمة، وهو الاطمئنان والركون إلى الأنماط التاريخية المتكررة، فالتجارب السابقة أدت بنا إلى قناعة بأن حملة ترامب فقاعة كغيرها في السنوات الماضية، وأنها ستنتهي إلى ما انتهت إليه تلك الفقاعات، فترة من الصعود ثم أفول تدريجي، ولكن يبدو أن هناك تغييراً في سلوك الناخب الغربي عموماً، وهو بحاجة إلى دراسة متأنية، كنت أتحدث مع مشرفي في رسالة الدكتوراه المختص في السلوك الانتخابي حول هذه التغيرات، ووصلنا إلى نتيجة أن حملة ترامب وصعوده المفاجئ مما تحتاج سنوات من البحث لنفهمها بشكل سليم، وربما تكون هناك علوم سياسية ما بعد ترامب مختلفة عن تلك التي قبله، ربما تكون هذه الصورة مبالغا فيها، لكن فهمنا لسلوك الناخب بحاجة إلى مراجعة بلا شك.

تجربة التحليل السياسي

منذ عام 2006 بدأت في مجال التحليل السياسي، من خلال صفحات الجرائد المحلية المختلفة، ومنذ ذلك الحين التزمت بمقال أسبوعي يركز غالباً على التعليق على الأحداث الراهنة، أو مناقشة موضوع سياسي عام، مرت هذه التجربة...

تركيا.. الخطوة القادمة

بنجاح أكبر من الذي توقعته استطلاعات الرأي، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، ليقطع الطريق على من أراد أن يشكك في استمرار شعبيته في بلاده. وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والتلاعب...

في القدس.. مَن في القدس؟

مذ عرّفني أحد الأصدقاء على قصيدة تميم البرغوثي عن القدس، دأبت على الاستماع إليها بين الفينة والأخرى، لا شك لجمالها أولاً، ولكن كذلك لأنها تنقلني إلى حالة شعورية مختلفة حول المدينة القديمة، أشعر وكأنني أمشي...

أطفال بألعاب

في الإنجليزية، إذا أردت أن تصف أشخاصاً يتقاتلون بطريقة صبيانية، فبإمكانك استخدام مصطلح «أطفال بألعاب»، في إشارة إلى أن أولئك الذين تتحدث عنهم يتصرفون كأطفال يتنازعون ألعاباً لا كأشخاص ناضجين.. العالم اليوم يكثر فيه من...

بين الخامس من يونيو والثامن عشر من ديسمبر

ستة أشهر كانت كفيلة ببث روح جديدة في الجسد القطري بعثها التحدي الأكبر الذي واجه البلاد في تاريخها، في هذه الأشهر الستة انطلقت قطر نحو المستقبل بخطى ثابتة والتحم الشعبي مع الرسمي لرسم لوحة مشرقة...

سيناريوهات واشنطن

آلة السياسة في واشنطن شديدة التعقيد، من حيث التركيب والأنظمة، فنظام التوازن والرقابة الذي يعطي كل سلطة صلاحية رقابية على الأخرى، ويجعل الصلاحيات متوازنة بينها، أورث نظاماً معقداً، ولكنه يعمل بكفاءة عالية، هذا النظام تعرّض...

حمقى بأسلحة نووية

أثارت كوريا الشمالية الرعب في محيطها الإقليمي والعالم أجمع بتصعيد تجاربها النووية والصاروخية، وحسب الخبراء العسكريين يمكن أن تصبح قريباً «الدولة المارقة»، كما يسميها ترمب، قادرة على تركيب رأس نووي على صاروخ متجه إلى الساحل...

مبادرات الرحمة

الأنشطة الثقافية للمؤسسات الخيرية هنا في قطر كانت وما زالت أكثر قدرة على جذب الجماهير من مثيلاتها الرسمية، ويعود ذلك لمجموعة من الأسباب، أهمها الطبيعة التطوعية لهذه الأنشطة، وما يحققه ذلك من إبداع ومرونة وحماس،...

ثالوث ترمب المقدس

حطت طائرة الرئيس الأميركي على أرض فلسطين ليكون أول مؤتمر صحافي له بجوار طائرته مناسبة جديدة يذكر فيها بالتزامه التام بأمن الكيان الصهيوني، بعد أن أمضى الأيام الماضية في التأكيد على رؤيته حيال «الإرهاب الإسلامي»...

الطريق والحزام والطموح الصيني

الثورة الاقتصادية الصينية التي دفعت بالصين من دولة مقسمة محتلة إلى أحد أقوى اقتصادات العالم استفادت بشكل كبير من المبدأ الذي وضعه باني نهضة الصين الاقتصادية الحديثة شياوبنج وهو رئيس الصين الثاني بعد ماو تسي...

مهب الرياح الغربية

احتفل قطاع كبير من الفرنسيين، ومعهم المعتدلون في أوروبا، والعالم الغربي بخسارة لوبين، وفوز ماكرون خلال الأيام الماضية، متجاوزين تهديداً آخر من اليمين المتطرف الأوروبي، وبذلك تتبدد أحلام اليمين المتطرف في القارة العجوز في أن...

المنطقة بين تركيا وإيران

خلال الشهور القليلة الماضية تغيرت الأوضاع في قطبين من أهم الأقطاب السياسية في المنطقة بشكل كامل، خلال الأعوام الماضية بدا أن النظام الإيراني يحكم قبضته على محيطه الداخلي والخارجي، وفي مقابل ذلك بدا أن الإدارة...