


عدد المقالات 294
الكارثة التي وقعت في منجم الفحم بمدينة سوما التركية وخلفت حوالي 300 قتيل تحوم حولها شكوك. لا ندري؛ هل هي مفتعلة أم سلسلة من الإهمال والتقصير أدَّت إلى وقوعها، إلا أن ما ذكرته الشركة العاملة في المنجم في بيانها عزَّز تلك الشكوك، حيث قالت إن الكارثة هي الأولى من نوعها في تاريخ كوارث مناجم الفحم وسيكشف التحقيق أسبابها. مهما كانت الأسباب، فمن الواضح أنه كان هناك إهمال وتقصير في توفير وسائل السلامة والأمان للعمال وكذلك في الرقابة والتفتيش لظروف العمل. وبالتالي، فإن وزارة العمل والشركة العاملة في المنجم تتحملان مسؤولية هذه الحادثة الأليمة. وعلى وزير العمل التركي فاروق تشليك أن يقدم استقالته لتقصير وزارته في الرقابة. شركة سوما القابضة هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن توفير وسائل السلامة والظروف الآمنة للعمال، والمفروض أن تتجه إليها سهام الانتقاد كما تتجه إلى الحكومة، ولكن هناك تجاهل مثيرا لدور الشركة ومسؤوليتها، وكأن لها حصانة من نوع ما. ويلفت أحد أصحاب الشركات العاملة في المناجم إلى هذه الازدواجية قائلا: «لو كانت هذه الكارثة وقعت في منجمنا لأغلِق المنجم وألغيت رخصة العمل وتم اعتقالنا». إذن؛ لماذا هذه الحصانة لصاحب الشركة العاملة في منجم سوما؟ هل لأنه في حماية عائلة «كوتش» الشهيرة المتحالفة مع حزب الشعب الجمهوري وجماعة كولن؟ أم لأنه عضو في أحد محافل الماسونية؟ علما بأنه سبق أن نشر مقالا في مجلة الماسونيين الأتراك بعنوان «نور الماسونية». رئيس مجلس إدارة شركة سوما القابضة «ألب غوركان» الذي كانت وسائل الإعلام المعارضة تقوم بتلميع صورته وصورة شركته، اعترف في مؤتمر صحافي عقده يوم الجمعة، بعدم وجود «غرف الحياة» أو «غرف الإنقاذ» في المنجم، وهي الأماكن الآمنة التي تبنى في المناجم ليلجأ إليها العمال في حال وقوع الكوارث وتتوفر فيها الأغذية ووسائل العيش الكافية لبقاء العمال على قيد الحياة لعدة أيام حتى يتم إنقاذهم. وأضاف غوركان أن الشركة كانت على وشك بناء تلك الغرف وأن الكارثة لو كانت بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لما سقط هذا العدد من الضحايا. الجبهة المعارضة التي تسعى منذ أحداث ميدان تقسيم لإسقاط أردوغان استغلت الفرصة مباشرة لتحوِّل وقوع الكارثة إلى حرب نفسية ضد الحكومة وضد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومن يحيط به على وجه الخصوص، غير مبالية بآلام أسر الضحايا واستمرار عملية الإنقاذ. والمجموعات الملثمة التي رأيناها في مظاهرات الاحتجاج على موقف الحكومة من الثورة السورية والتي شاركت أيضا في أحداث ميدان تقسيم بحجة الاحتجاج على قطع الأشجار، خرجت مرة أخرى إلى الشوارع بكل ما تملكه من الأحجار والكرات المعدنية والزجاجات الحارقة لتقوم بأعمال التخريب، ولكن هذه المرة بحجة التضامن مع ضحايا الكارثة. أساليب الدعاية السوداء التي شاهدناها في أحداث ميدان تقسيم من ترويج الشائعات وتلفيق الصور اُستخدِمت نفسها بعد وقوع كارثة المنجم، وقالوا إن هناك طفلا من بين الضحايا عمره 15 عاما، حتى نشر بعضهم صورة لطفل أفغاني يعمل في أحد المصانع على أنها تعود للطفل الذي زعموا أنه مات في المنجم. وتبين فيما بعد أن الشاب المذكور عمره 19 عاما وليس 15 عاما كما روَّجوا. ونشرت قناة «بي.بي.سي» بالإضافة إلى قناة جماعة كولن، مقطع فيديو يظهر فيه محتجون يهاجمون سيارة من نوع أودي، مدعية بأنها سيارة أردوغان، مع أن السيارة التي استقلها رئيس الوزراء التركي خلال زيارته لموقع المنجم كانت من نوع مرسيدس. أما صورة الركلة الشهيرة التي نشرتها وسائل الإعلام كلها على أن مستشار أردوغان يركل أحد أقارب الضحايا فلها قصة أخرى. الرجل الذي يظهر في الصورة ليس من سكان مدينة سوما ولا من أقارب الضحايا، بل هو من أعضاء منظمة «اتحاد تركيا للشباب» الموالية للنظام السوري وجاء إلى مدينة سوما من مدينة أزمير بعد وقوع الكارثة. ويقال إن الرجل اقترب من مستشار أردوغان وسب أمه عدة مرات، ولكن المستشار لم يلتفت إليه، ثم ضرب الرجل على قفا المستشار، ورد المستشار على هذا الاستفزاز وحدثت بينهما مضاربة. السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل ما فعله المستشار صحيح؟ أرى أن المستشار لم يحسن التصرف وأنه كان عليه عدم الرد هو نفسه مهما بلغ حجم الاستفزاز، لأنه يحمل صفة «المستشار»، وأي تصرف خاطئ لا ينسب إليه وحده، ولأن هناك حملة تهدف إلى استفزاز أردوغان ومن حوله وإغضابهم ليفقدوا صوابهم وتوازنهم حتى تصدر منهم أقوال وأفعال يتم استغلالها في تشويه صورة الحكومة.
أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، مكالمة هاتفية مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، فايز السراج، لبحث المستجدات في ليبيا. وجاء هذا الاتصال بعد أن دعمت باريس قوات خليفة حفتر...
أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام، لوحة تحمل اسم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» والعلم التركي من على جدار مقبرة تاريخية للمسلمين في القدس الشرقية، تم ترميمها من قبل الوكالة. وبرَّرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة...
أدرجت أنقرة في قاموسها مصطلح «الوطن السيبراني»، بعد مصطلح «الوطن الأزرق» الذي يشير إلى حدود مناطق النفوذ الاقتصادية في البحار التي تحيط بتركيا، للتأكيد على الدفاع عن مصالحها في شرقي البحر الأبيض المتوسط وحقوقها القانونية،...
شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلته الأخيرة مع قناة «فوكس نيوز»، على ضرورة إنتاج البضائع الأميركية في الولايات المتحدة، وأعطى مثالاً لخطر الاعتماد على الخارج، مشيراً إلى أن تركيا تقوم بتصنيع الهيكل الأساسي لمقاتلات...
بدأت كثير من الدول في تخفيف التدابير الصارمة التي اتخذتها من أجل مكافحة جائحة «كورونا»، وقررت أن تفتح المصانع والمحلات والأسواق أبوابها، لتدور عجلة الاقتصاد والإنتاج، ويعود الناس إلى حياتهم اليومية، ولو بالتدرج، في ظل...
شهدت تركيا منذ انتقالها إلى النظام الديمقراطي والتعددية الحزبية محاولات انقلاب عديدة، نجحت بعضها وفشلت الأخرى في إسقاط الحكومة المنتخبة. وكانت المحاولة الأخيرة، تلك التي قام بها ضباط موالون للكيان الموازي، التنظيم السري لجماعة كولن،...
تحمل الأزمة التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا في معظم دول العالم، فرصاً عديدة للدول التي تواجه الجائحة بكفاءة، وتدير الأزمة بنجاح، في ظل إجماع كثير من الخبراء والمحللين على أن العالم لن يكون بعد...
فتح تفشي فيروس كورونا المستجد، حول العالم، الأبواب على مصراعيها أمام نظريات المؤامرة التي تواصل انتشارها كالنار في الهشيم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجميع فرصة التعبير عن آرائه، بغض النظر عن مدى تأهله...
تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم عتبة مليون شخص، ليواصل انتشاره المخيف، كما ارتفع عدد ضحاياه إلى أكثر من 50 ألف شخص، وسط جهود كبيرة يبذلها الأطباء والعلماء والباحثون، لعلاج المصابين به، وتطوير...
توصلت تركيا وروسيا إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق بعد مباحثات أجراها رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، والوفد المرافق له، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والمسؤولين الروس، خلال...
أعلنت السلطات التركية صباح الجمعة، استشهاد 33 جندياً تركياً، بعد استهداف طائرات النظام السوري قافلتهم العسكرية عصر الخميس، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، شمالي غرب سوريا، وجاء هذا الهجوم بعد تقدم الجيش الوطني السوري...
نشرت مؤسسة «راند» الأميركية -في الأيام الماضية- تقريراً أشارت فيه إلى أن تركيا على أبواب محاولة انقلاب جديدة، في ظل تنامي الاستياء داخل صفوف الجيش التركي، من اعتقال عدد كبير من الضباط وطردهم من الجيش،...