


عدد المقالات 415
الهدف الرابع في أهداف التنمية المستدامة «التعليم الجيد»، شعاره «ساعد أبناء مجتمعك على القراءة»، يشكّل الحصول على تعليم جيد الأساس الذي يرتكز عليه تحسين حياة الناس، وبتيسير الحصول على التعليم الشامل يمكن تزويد المجتمعات المحلية بالأدوات اللازمة لتطوير حلول مبتكرة. حالياً أكثر من 265 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، 22 % في سن الابتدائية، ويفتقر الملتحقون إلى المهارات الأساسية في القراءة والحساب. وفي هذا الهدف، أحرز تقدم في زيادة فرص الحصول على التعليم، وزيادة معدلات الالتحاق بالمدارس، وخاصة للبنات، وتحسنت مهارات القراءة والكتابة الأساسية، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة، والسبب الافتقار إلى المدرسين المدربين، وسوء أوضاع المدارس وقضايا العدالة المرتبطة بالفرص المتاحة للأطفال في المناطق الريفية، ولإتاحة التعليم الجيد لأطفال الأسر الفقيرة، فالحاجة لاستثمار المنح التعليمية، وتدريب المعلمين، وبناء المدارس وتحسين الخدمات في المدارس، ليتمتع البنات والبنين بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيّد، وفرص النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي، ليكونوا جاهزين للتعليم الابتدائي. ضمان تكافؤ الفرص للنساء والرجال، في التعليم المهني والتعليم العالي الجيّد ميسور التكلفة، والجامعي، زيادة الأفراد الذين لديهم المهارات التقنية والمهنية لشغل وظائف لائقة، والأعمال الحرة أيضاً. وتكافؤ فرص الوصول لجميع مستويات التعليم والتدريب المهني، ليكتسب المتعلمون المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة، واتّباع أساليب العيش المستدامة، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والترويج لثقافة السلام واللا عنف والمواطنة العالمية وتقدير التنوع الثقافي وتقدير مساهمة الثقافة في التنمية المستدامة. التعليم هو الأمل، بالتعليم تزيد الفرص، وبالتعليم يصبح الإنسان أكثر تحضراً ووعياً، فاليوم نركز جميعاً على القيم، التي تسهم في إحداث تغيير أفضل في حياة الجميع، وخاصة ثقافة السلام واللا عنف والمواطنة العالمية وتقدير التنوع الثقافي وتقدير مساهمة الثقافة في التنمية، هذه السمات في أصولها تنبع من ثقافتنا القطرية العربية الإسلامية، ولا بد من تعميق هذه المفاهيم بما يعود بالنفع على الجميع، يبقى التعليم هو الطريق الوحيد الأكيد الآمن لتحقيق السلام والقضاء على الإرهاب من منابعه، فكلما تعلم الأنسان كان أكثر وعياً وأكثر قدرة على التعامل مع تحديات الحياة، والتعامل بتمدن وقدرة على الحوار والتعايش وتقبل الآخر، بعيداً عن العنف، في مجتمع يعيش فيه الأفراد باحترام وكرامة، وتواصل دولة قطر جهودها في تطوير التعليم وتقديم المنح الدراسية، وفي الوقت ذاته الحرص على بناء الأمم الأخرى، فبالإضافة لجهود دولة قطر من خلال وزاراتها المعنية بالتعليم، يضاف إلى ذلك، إحدى مبادرات دولة قطر، التي تقوم عليها مؤسسة قطر للتربية والعلوم «علّم طفلاً « لدعم الأطفال على مستوى العالم وتوفير التعليم في جميع الظروف، وتقوم بتعزيز مهنة التعليم في دولة قطر، ويجتهد المجتمع بكامله من أجل دعم المعلم وتعزيز مكانته في المجتمع، لنستحق الأفضل والأفضل للجميع!
في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...
في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...
لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...
قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...