


عدد المقالات 703
عندما أمسكت القلم لكتابة هذا المقال احترت ألف مرة من أين أبدأ. هل أبدأ وأكرر ما قاله من سبقني في طرح هذه المشكلة أم أبدأ بطرح جديد لها. بين طلبة المدارس منتشرة وبين الكبار منتشرة وبين السائقين منتشرة وبين الصغار أيضاً منتشرة ويا خوفي أن تكون بين النساء منتشرة. إنها السويكة المخدر البريء بأنواعها وأخطارها ذات الرائحة النتنة. إنها السم المنتشر بين فلذات أكبادنا. إنها البراءة التي سنقتلهم بإهمالنا. فمن تحت.. لتحت.. يتم فيها البيع ع الجميع. فوجدت بين فئة المراهقين الطريق الأسرع الآمن لتوزيعها. فطلبة المدارس مستهدفون، والسبب سعرها الزهيد وتأثيرها الكبير. فبلغني أن طلابا في الصف الخامس الابتدائي يروجونها بين أقرانهم. كيف ذلك وأين الخلل؟ هل التفكك الأسري أم سعرها الزهيد أم حب التجربة أم الكسب المادي أم محد يدري عن حد.!! فعندما تدخل إحدى المناطق الشعبية فتجد أمامك من يؤشر بيده فتستغرب وعندما تسأل شسالفه يقولون لك اشدعوه ما تدري!! والله ما أدري فتكتشف أن الكل يدري إلا أنت. راعي الدكان يبيع. راعي الدوبي يبيع. راعي الغاز يبيع. من باقي عيل ما يبيع!! من تحت.. لتحت.. يبيعها. ومن تحت لتحت ولدك يضبطها. من قال إنها تساعدك على التركيز؟ من قال إنها مفيدة للجسم أيام الامتحانات؟ من قال إنها تعطيك الراحة النفسية؟ من قال إنها ما تسبب مرض سرطان اللثة؟ من قال إنها ما تنخر في لثتك وتحفر جسمك بسمها؟ قلق وأي قلق أصبحنا اليوم فيه والسبب.. من تحت.. لتحت. تقف عند البقالة الفلانية لتطلب ماء وتفاجأ طلبة المدارس بكثرة بالداخل تنظر لساعتك فتجدها 9 صباحا!! وعندما تتطفل وتسأل يأتيك الجواب: من تحت.. لتحت.. راعي الدكان يبيع لهم. والطلبة تضبط يا سلام! معادلة سهلة. ضياع ومخدر وفلوس النتيجة تعاطي. فأي مستقبل ينتظر قادة الغد؟ أي مستقبل سيقودونه هؤلاء؟ أي طريق مشوا فيه الأبناء؟ عندما سأل الأب ابنه ما هذه؟ قال له سويكة. وايش تبغي فيها؟ قال انضبطها في المدرسة. ومن وين شريتها؟ قال من البقال يبيعها لنا.. من تحت.. لتحت!! يا ناس يا عالم يا مسؤولين يا سادة يا كرام. هذا الجيل مهدد. هذا الجيل مهدد. هذا الجيل ع شفا حفرة. هذا الجيل %14 منهم مستخدمون للسويكة! شوفوا ضحاياها. شوفوا أضرارها. شوفوا مدمنيها. أرجوكم تدخلوا سنوا القوانين حافظوا على البقية الباقية. يا الشرطة يا البلدية يالعوين يا مركز الطفولة يا المستقلة يا أولي الأمر يا يا يا...... ساعدونا الخطر اليوم وصل لـ%14. باجر بنقرأ %30. ساعتها لن ينفع الصوت والمستقبل ضاع. فمن ابتلي ما الحل معه؟ ومن أدمن؟ ومن يعرف صديق سوء؟ والقائمة لا تنتهي من الأسئلة تبحث عن إجابات. من تحت.. لتحت.. ما اتركوا لل من فوق في حالهم. فهل من مجيب؟
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...