alsharq

د. محمد الأمين الحاج

عدد المقالات 1

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 14 أكتوبر 2026
خطاب الأمير أمام مجلس الشورى: امتحان الصمود.. وصناعة المستقبل

أمــــير العـــــــلا

16 يوليو 2026 , 10:41م

أَمِيرَ العُلَا وَالمَجْدِ فِي كُلِّ مَرْفَقِ
وَيَا وَالِدًا قَدْ كَانَ أَرْفَقَ مُشْفِقِ
لَكَ الْفَضْلُ وَالذِّكْرُ الحَمِيدُ شَهَادَةً
بِكُلِّ فَمٍ مِنْ مُغْرِبٍ أَوْ مُشَرِّقٍ
جَزَاكَ إِلَهُ الْعَرْشِ خَيْرَ جَزَائِهِ
  وَأَسْكَنَكَ الْفِرْدَوْسَ دَارَ التَّحَقُّقِ
مَضَى الشَّيْخُ عَنا مَنْ أَنَارَ زَمَانَنَا
  بِكُلِّ قَرِيرٍ فِي السَّدَادِ مُوَفَّقِ
وَمَنْ كَانَ فَوْقَ الْأَرْضِ جَنَّةَ خُلْدِنَا
بِوَجْهِ وَإِيمَاءٍ وَدَلَّ وَمَنْطِقٍ
وَأَصْبَحَ فِي الْأَجْدَاثِ مَنْ كَانَ يَنْتَمِي
 إِلَى كُلِّ مَجْدٍ فِي السَّمَاءِ مُحَلِّق
فَمَنْ لِلْيَتِيمِ الْيَوْمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ؟
وَمَنْ لِغَرِيبٍ ضَيِّقِ الصَّدْرِ مُشْفِقٍ؟
شَرِبْنَا زُلَالَ الْفَضْلِ مِنْ يُمْنِ كَفِّهِ
وَكُلَّ سُلَافٍ فِي الْمَعَالِي مُعَتَّقِ
وَشَقَّتْ عُبَابَ الدَّهْرِ بِيضُ خِصَالِهِ
 بِمَغْرِبِ شَمْسٍ فَضْلُهَا وَبِمَشْرِقِ
فَأَهِ عَلَى الْأَيَّامِ مِنْ بَعْدِ فَقْدِهِ
 لِتَبْكِ عَلَى طُولِ الْمَدَى بِتَحَرُّقِ
عَلَى مَظْهَرِ الْإِحْسَانِ وَالْفَضْلِ وَالنَّدَى
عَلَى مُرْشِدٍ بَرِّ رَحِيمٍ وَمُتَّقِ
تُحَدِّثُنَا عَنْهُ الشَّؤُونُ بِغَصَّةٍ
وَيَنْعِيهِ إِنْجَارٌ بِصَوْتٍ مُشَقَّقِ
كَأَنْ لَمْ تَرَ الْأَيَّامُ مِنْ قَبْلُ بَاكِيًا
وَلَمْ تُجْرِ قَوْمٌ لِلدُّمُوعِ وَتَشْهَقِ
بَكَتْهُ بِشَنْقِيطٍ خُلَاصَةُ أَهْلِهَا
لِعَهْدٍ قَدِيمٍ فِي الْوِدَادِ مُوَثَقِ
كَمَا قَدْ بَكَاهُ الدِّينُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا
وَكُلُّ أَبِي فِي الْجِهَادِ مُخَنْدِقِ
هَنِيئًا لَهُ أَعْلَى الْجِنَانِ مُقَامُهُ
بِفِرْدَوْسِهِ الْأَعْلَى بِقَصْرٍ مُزَوَّقِ
فَذَا ظَنُّنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ إِلَهُنَا
 وَمَا خَابَ ظَنُّ فِي الإِلَهِ الْمُوَفِّقِ
وَيَعْلُو عَلَى كُلِّ الْمَصَائِبِ صَبْرُنَا
وَلِلَّهِ شُكْرٌ دَائِمٌ بِتَدَفُّقِ
فَكَمْ نِعْمَةٍ أَسْدَى لَنَا بِجَمَالِهِ
وَكَمْ عَمَّنَا مِنْهُ بِلُطْفٍ مُحَقَّقِ
وَكَمْ نَالَنَا مِنْ جُودِهِ وَعَطَائِهِ
  بِيُمْنِ وَإِكْرَامٍ لَنَا وَتَرَفُّقِ
صَلَاةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ثُمَّ سَلَامُهُ
عَلَى مَنْبَعِ الْإِحْسَانِ فِي كُلِّ مَرْفَقِ