


عدد المقالات 180
**أسدلت منافسات كأس العرب الستار عن أكثر مراحلها إثارة، بعدما كشفت مباريات نصف النهائي عن طرفي المشهد الختامي، لتضرب البطولة موعدًا مع نهائي مرتقب يجمع بين المغرب والأردن، في مواجهة عربية خالصة تحمل في تفاصيلها الكثير من الندية والطموح والرغبة في معانقة المجد.
**في نصف النهائي الأول، أكد المنتخب المغربي حضوره القوي وشخصيته الواضحة، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب الإمارات بثلاثية نظيفة. “أسود الأطلس” دخلوا اللقاء بثقة عالية، وفرضوا أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، مع تنوّع في الحلول الهجومية وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. ثلاثية المغرب لم تكن مجرد نتيجة، بل ترجمة لأداء متوازن جمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية.
**وعلى الطرف الآخر، جاءت مواجهة الأردن والسعودية بطابع مختلف تمامًا. مباراة اتسمت بالحذر الشديد والانضباط التكتيكي، وقلّة الفرص، حيث غلب الصراع في وسط الملعب على المشهد العام. الأردن لعب بتركيز عالٍ وصبر واضح، ونجح في اقتناص هدف وحيد كان كافيًا لبلوغ النهائي، منهياً بذلك مشوار السعودية في البطولة. هدف حمل في طياته قيمة كبيرة، وجسّد روح القتال والإصرار التي ميّزت أداء «النشامى» طوال البطولة.
**وبهذا سيكون العرب يوم الخميس على موعد مع نهائي فخم بين المغرب والأردن، تتوافر فيه كل مقومات الإثارة والتكافؤ. مواجهة لا خاسر فيها، فالكرة العربية هي الرابح الأكبر، بين أسود تبحث عن التتويج ونشامى يحلمون بكتابة التاريخ. ومن يقدّم العطاء الأوفر، ويقدم «المهر» من الجهد والتركيز حتى صافرة الختام، سيظفر بالكأس الغالية ويخلّد اسمه في ذاكرة البطولة.
*آخر نقطة..
استاد لوسيل سوف يكتب تاريخاً جديداً وقطر افضل من يجيد إعادة كتابة التاريخ لكن بأرقام قياسية لا يمكن كسرها أو حتى الاقتراب منها.
@Qatali2024
•• نعيش في زمنٍ نُصوّر فيه كل شيء، إلا مشاعرنا الحقيقية أحيانًا. نلتقط الصور لنحفظ الذكريات، ثم ننشغل بنشرها حتى ننسى أن نعيشها. نبحث عن إعجابٍ خلف شاشة، وكلمةٍ تُشعرنا بأننا مرئيون، وتصفيقٍ يؤكد لنا...
•• نعيش في زمنٍ نُصوّر فيه كل شيء، إلا مشاعرنا الحقيقية أحيانًا. نلتقط الصور لنحفظ الذكريات، ثم ننشغل بنشرها حتى ننسى أن نعيشها. نبحث عن إعجابٍ خلف شاشة، وكلمةٍ تُشعرنا بأننا مرئيون، وتصفيقٍ يؤكد لنا...
••لم يكن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، مجرد خطاب سنوي يستعرض التحديات والإنجازات، بل جاءت...
•• لم يعد طموح الدوحة في استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036 مجرد حلم رياضي، بل أصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يستند إلى رؤية واضحة، وإستراتيجية مدروسة، وخبرة تراكمية جعلت من قطر واحدة من أبرز الدول...
هناك قيادات تتولى المسؤولية، وقيادات تصنع من المسؤولية رسالة. وفي دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026»، برز سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، بوصفه نموذجًا لحضور قيادي...
•• مبروك للأخضر السعودي والأبيض الإماراتي بلوغ نهائي خليجي 27، وحظ أوفر للعنابي القطري وشقيقه العماني. الجميع كان يتوقع هذا النهائي قياسًا بالمستويات التي قدمها المنتخبان، ولذلك ننتظر مباراة كبيرة ومثيرة، فـالداخل فيها مفقود والخارج...
**ليست المشكلة في وجود خلاف سياسي بين حكومة إسرائيل ودولة قطر؛ فالاختلاف في المواقف والسياسات أمر طبيعي في العلاقات الدولية. وشتان بين مواقف قطر المشرفة وبين جرائم إسرائيل المتعجرفة. لكن الإشكالية تبدأ عندما تتحول الخلافات...
•• في بطولات المجموعات، هناك مباريات لا تحتمل الحسابات المسبقة، ولا تقبل التراخي، ولا تعترف بالأسماء والتاريخ بقدر ما تعترف بما يحدث داخل الملعب. ومواجهة العنابي أمام شقيقه اليمني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة...
** يحسب لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، أنه أدرك مبكرًا أن كأس الخليج أكبر من مجرد بطولة تُقام كل عامين، وأن استمراريتها وتطورها يحتاجان...
•• يُقال في بعض المجتمعات الغربية إن الحياة تبدأ بعد الستين، والمقصود ليس أن الإنسان لم يعش قبلها، وإنما أن ما مضى كان في جانب كبير منه رحلة عمل ومسؤوليات وتجارب، أما ما بعد الستين...
**في كرة القدم، من السهل أن نتحدث عن أخطاء الحكام، ومن السهل أكثر أن تتحول صافرة واحدة إلى قضية، ولقطة مثيرة للجدل إلى مادة للنقاش لساعات، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريقين كبيرين، والنتيجة معلقة...
**مع اقتراب العودة إلى المدارس، تبدأ البيوت في الاستعداد لعام دراسي جديد. حقائب جديدة، ودفاتر مرتبة، وأقلام وملابس وأحذية، بينما ينشغل الأبناء بانتظار اللقاء مع زملائهم بعد إجازة طويلة. لكن وسط كل هذه التفاصيل، ربما...