


عدد المقالات 172
** يحسب لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، أنه أدرك مبكرًا أن كأس الخليج أكبر من مجرد بطولة تُقام كل عامين، وأن استمراريتها وتطورها يحتاجان إلى اتحاد فاعل، ورؤية واضحة، وعمل مؤسسي يحافظ على إرث البطولة ويصنع لها مستقبلًا أكثر قوة وحضورًا.
وخلال الفترة الماضية، نجح الاتحاد الخليجي، بالتعاون مع أمانته العامة، في تفعيل دوره بصورة لافتة، فلم تعد مهمته تنحصر في تنظيم كأس الخليج، وإنما امتدت إلى تعزيز المسابقات والبطولات بمختلف الفئات العمرية، بما يؤكد أن كرة القدم الخليجية تحتاج إلى قاعدة متينة ومسابقات مستمرة تكتشف المواهب وتصنع أجيال المستقبل.
** ويأتي هذا العمل امتدادًا لجهد مؤسسي يقوده الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، بمساندة الأمين العام للاتحاد السيد جاسم سلطان الرميحي، في تحويل الاتحاد الخليجي إلى مظلة أكثر حضورًا وتأثيرًا في المشهد الرياضي الخليجي.
واليوم، ونحن على أعتاب «خليجي 27»، تبدو ثمرة هذا العمل واضحة. فالنسخة المقبلة في جدة ليست مجرد محطة جديدة في تاريخ البطولة، وإنما واحدة من أكثر النسخ التي تحيط بها حالة ترقب وزخم إعلامي وجماهيري كبير.
** والاستضافة السعودية بحد ذاتها شهادة نجاح للبطولة؛ فالمملكة بما تمتلكه من إمكانات وبنية رياضية متطورة وخبرة متراكمة في تنظيم الأحداث الكبرى، قادرة على تقديم نسخة استثنائية. والأجمل أن البطولة تأتي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهي رعاية تمنح الحدث مكانة كبيرة، وتؤكد اهتمام القيادة السعودية بالرياضة وتعزيز أواصر الأخوة بين أبناء الخليج
** أما جدة، عروس البحر الأحمر، فلها حكاية أخرى. هذه المدينة التي تعشق كرة القدم وتعيش تفاصيلها، قادرة على أن تمنح «خليجي 27» روحًا مختلفة، خصوصًا مع جماهيرها المعروفة بشغفها وحضورها وتأثيرها في المدرجات.
واللافت في هذه النسخة أيضًا النجاح التسويقي الكبير الذي سبق انطلاقتها، من خلال هوية بصرية مستوحاة من جدة وتراثها، وحضور إعلامي متزايد، وزخم يليق باسم كأس الخليج ومكانتها. لقد أصبح واضحًا أن تسويق البطولة لم يعد مجرد إعلان عن المباريات، وإنما صناعة حدث يجذب الجماهير ويستقطب الإعلام ويضع البطولة في دائرة الاهتمام قبل صافرة البداية.
** أما المنافسة داخل الملعب، فهي قصة أخرى. ثمانية منتخبات، وطموحات متقاربة، ولا أحد يستطيع أن يعلن البطل مسبقًا. في كأس الخليج تحديدًا يمكن القول: الداخل مفقود والخارج مولود؛ فكل مباراة تحمل مفاجأة، وكل منتخب قادر على قلب الحسابات.
** وبالنسبة لنا في قطر، فإن القلب مع «العنابي»، والثقة كبيرة في أن يكون المنتخب في الموعد ويشرف الكرة القطرية. لكن بعيدًا عن الحسابات والمنافسة، تبقى أجمل صورة في «خليجي 27» أن أبناء الخليج سيجتمعون في جدة، يتنافسون في الملعب، ويتبادلون التحية والمحبة خارجه.
لقد نجح الاتحاد الخليجي في تفعيل المسيرة، ونجحت السعودية في تقديم نفسها شريكًا حقيقيًا في صناعة الحدث، وجاءت جدة لتفتح أبوابها للخليج.
* آخر نقطة..
هكذا ننتظر «خليجي 27».. بطولةً في الملعب، ونجاحًا في التنظيم، وإبداعًا في التسويق والإعلام، وفرحة خليجية واحدة تجمعنا جميعًا.
•• يُقال في بعض المجتمعات الغربية إن الحياة تبدأ بعد الستين، والمقصود ليس أن الإنسان لم يعش قبلها، وإنما أن ما مضى كان في جانب كبير منه رحلة عمل ومسؤوليات وتجارب، أما ما بعد الستين...
**في كرة القدم، من السهل أن نتحدث عن أخطاء الحكام، ومن السهل أكثر أن تتحول صافرة واحدة إلى قضية، ولقطة مثيرة للجدل إلى مادة للنقاش لساعات، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريقين كبيرين، والنتيجة معلقة...
**مع اقتراب العودة إلى المدارس، تبدأ البيوت في الاستعداد لعام دراسي جديد. حقائب جديدة، ودفاتر مرتبة، وأقلام وملابس وأحذية، بينما ينشغل الأبناء بانتظار اللقاء مع زملائهم بعد إجازة طويلة. لكن وسط كل هذه التفاصيل، ربما...
** في موقف يستحق التقدير، وضع سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، النقاط على الحروف، عندما أكد أن المواقف الجماعية لا تُفرض، وأن الحديث باسم الاتحادات الوطنية...
••من قلب نيوجيرسي، أسدل الستار على واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتشويقًا، بعدما نجح المنتخب الإسباني في اعتلاء عرش الكرة العالمية عن جدارة واستحقاق، إثر انتصارٍ تاريخي في المباراة النهائية التي امتدت إلى...
ليست كل الأسماء التي تمر في تاريخ الأوطان تُكتب بالحبر، فبعضها يُكتب بما صنع من إنجاز، وما غرس من أمل، وما تركه من أثر لا يمحوه الزمن. ومن هؤلاء القادة، يبرز صاحب السمو الأمير الوالد...
** قبل سنوات، كان وصول منتخب عربي إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم يُعد حلمًا بعيد المنال، أما اليوم فقد أصبح واقعًا يمكن البناء عليه. ورغم خروج المنتخب المغربي من ربع نهائي مونديال 2026، فإن...
** تتجه أنظار الجماهير العربية والأفريقية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، في لقاء يحمل بين طياته أكثر من مجرد صراع على بطاقة العبور إلى نصف النهائي. إنها...
** في كرة القدم، ليست كل الهزائم انكسارًا، وليست كل الانتصارات دليلًا على الأفضلية. هناك مباريات يخرج منها الخاسر مرفوع الرأس، بينما يبقى الفائز مدينًا للحظ أو لقرارات أثارت كثيرًا من علامات الاستفهام. وما قدمه...
** حين يقف منتخب مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم، فإن المواجهة لا تُقرأ بالأرقام ولا بتاريخ البطولات فقط، بل بما يحمله اللاعبون من إيمان، وما يسكن قلوب الجماهير من يقين بأن كرة القدم لا...
** انتهت رحلة العنابي في كأس العالم بخسارة ثانية مؤلمة، لكنها هذه المرة كانت أكثر قسوة لأنها جاءت أمام منتخب البوسنة رغم أن منتخبنا كان الطرف الأفضل في فترات كثيرة من المباراة لكنه دفع ثمن...
**هناك منتخبات تسقط عند أول عثرة، وهناك منتخبات تولد من قلب الألم أقوى مما كانت عليه، والعنابي من الصنف الثاني. صحيح أن الخسارة أمام كندا كانت موجعة، وصحيح أن الجماهير القطرية لم تتوقع تلك النتيجة...