


عدد المقالات 703
أعتقد من يقرأ العنوان يعتقد أني أقصد الصف الثاني الابتدائي، أو أقصد الصف الثاني في قاعة السينما، أو الصف الثاني في مقاعد الطائرة. لا يا عزيزي.. ليس هذا قصدي. عندما تتصفح أي جريدة محلية وتقلب صفحاتها سبحان الله تستغرب من شيء.. أتعرفون ما هو؟ نفس الوجوه لم تتغير!! منذ سنوات نفس التصريحات لم تتغير منذ سنوات وعقود، نفس الكشخة لم تتغير منذ قرون. ولكن تغيرت المسميات الوظيفية والشخص هو كما هو، يبتسم للمصور بهدف التلميع.. أين هم الصف الثاني؟؟ سؤال احتار في عقلي وأبحث بجد للإجابة عنه، هل أنتم كمسؤولين هيئتم الصف الثاني الذي سيتولى زمام الأمور من بعدكم؟! هل أنتم كمسؤولين منذ عشرات السنين فكرتم من سيكمل المسيرة بنفس النهج والتطوير؟ شيء غريب فعلاً أين الصف الثاني من الطاقات الشابة التي ستقود المسيرة بفكر نير وثقافة مطورة؟؟ لماذا لم نسمع عنهم؟ هل تم إقصاؤهم؟ هل تم الاستغناء عنهم؟ لماذا لم نر بوادر الصف الثاني في تقلد بعض المهام اليوم؟ لِمَ وضع المسؤول ألف ألف حاجز بينه وبين الصف الثاني وكتب على بابه ممنوع الاقتراب؟ خريجو الجامعات العالمية ينتظرون الفرصة المناسبة لخدمة وطنهم من أي موقع ولكن.. أخونا المسؤول جلس على كرسي الحلاق وحوله إلى مملكة خاصة لا يقترب منها أحد..!! أيعقل هذا؟ هل أنت واثق من قدراتك وإمكانياتك لهذه الدرجة رغم مرور سنوات على تكليفك بالمنصب؟ أجيال من الكفاءات حاولت أن تثبت لك وللآخرين مقدرتها على العطاء، ولكن أعتقد أنك حاولت بحيث لا تعطيهم فرصة إثبات قدراتهم. فكر عزيزي المسؤول اليوم بالصف الثاني، وتذكر وجودك اليوم على رأس الهرم، ربما عطل طاقات بشرية قادرة على العطاء منذ سنوات. ووجودك إلى اليوم قتل فيهم حتى أمل الغد!! الصف الثاني في بعض البلدان اليوم يكرمون ويدعمون، بهدف تشجيعهم لتولي مناصب قيادية.. لا أن يتم تحطيمهم ووضع العراقيل أمامهم بهدف إخفاء حتى ملامحهم!! آخر وقفة.. طاقة وفكر متجدد = إنجاز. فكر متحجر وطاقة مشتتة = لا إنجاز. ويظل السؤال: أين الصف الثاني؟
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...