


عدد المقالات 703
طبعا معظمنا يعرف القلص واستخداماته وأهميته خاصة شبابنا.. في موسم الرحلات والسفر. ولكني هنا أقصد -القلص- من نوع آخر.. نوع أعتبره كامل المواصفات.. لا يهدأ لا يتعطل لا يقف لا يتضايق.. بل هو فريد من نوعه.!! فعند زيارتك لأي مجمع تجاري تجد -بعض- الشباب لديهم طاقة مشي وصبر لأبعد الحدود، وهذا شيء محمود فالرياضة مفيدة للجسم والكل يحرص عليها، ولكن تستغرب من أين يأتون بهذه الطاقة ما شاء الله! نعم فهو ما إن يلمح -سواده- بمواصفات خاصة به حتى تبدأ جميع عضلاته بالاستنفار ويبدأ رحلة -القلص- اليومية خلفها.. فتظن من الوهلة الأولى أنه مرافق شخصي -بدي جارد- أو أحد من إخوتها كي يحميها من مضايقة الذئاب أو أو.. ولكن سرعان ما تدرك أن الأخ عبارة عن -قلص- وراء فريسته يحاول جاهدا التواصل معها قدر المستطاع فيقترب ويبتعد ويقترب ويبتعد وينتقل خلفها -القلص- من محل لآخر ومن زاوية لزاوية ومن مجمع إلى مجمع دون كلل أو ملل، بل على العكس بصحة وعافية وبابتسامة -ما شاء الله- وفي كل خطوتين يقف يضبط الكوبرا! ويصل الموضوع لدى البعض إلى أن ينتظر خارج المحل التجاري بالساعات لحين خروج فريسته.. وبلغة الشباب يفهم -القلص- الآخر أن هذا -القلص- بانتظار فريسته عند الباب فلا تقترب بل يتركه لحين ينتهي من مهمته فيبدأ هو إكمال المسيرة حتى تصل إلى سيارتها بأمان! وهلم جر. الفتاة ما إن تدخل المجمع حتى تجد نفسها محيطة بمجموعة من الشباب ينتظرون، منهم القريب جدا -القلص- ومنهم من يراقب الوضع عن بعد. الطريف في الموضوع أنه لو دخلت المجمع بنتان تجد خلفهن -قلصين- والرقم بازدياد حسب المعروض! أحدهم عندما طلب منه أهله أن يرافقهم لمجمع كمحرم لهم تعصب وغضب وتأفف بشدة وتعذر أنه مرتبط بموعد ضروري. فكان الموعد وتحول صاحبنا الغضبان أبو موعد إلى -قلص- صابر وديع في أحد المجمعات. هنا لا أظلم الكل ولكنها فئة قليلة قد لا تذكر ولكن تأثيرها كبير على الأسرة ودمارها. لذلك تسأل أحيانا من السبب هل القالص أم المقلوص أم أن هؤلاء ضحية مجتمع لم يسهل لهم ظروف الزواج والعفة فعلا سؤال مهم من السبب؟ لذلك أنا أتمنى من كل -قلص- أن ينتبه لأسباب فعله ونتائجه وأن يتذكر أن بنات الناس لسن لعبة وإن وجد من بعضهن اعوجاجا فليتجاهله فهناك من سيقومه بالحلال، كما أتمنى من أخواتنا الانتباه وعدم مجاراة هؤلاء فهم في مهمة يومية لا تقف عند تجاوبك معه؟ آخر وقفة أحدهم كان بمهمة قلص صباحية في مجمع تجاري فلمح من بعيد زوجته وزميلتها في العمل في نفس المكان دون علمه، ووجد قلصا آخر في مهمة مماثلة وراءهما.. فكما تدين!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...