alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 يوليو 2026
ليس وداعاً... سمو الأمير الوالد أيقونة قطر وباني نهضتها وصانع أحلامها
مريم ياسين الحمادي 13 يوليو 2026
الأمير الوالد

لا دموع بعد اليوم

15 فبراير 2017 , 07:38ص

عبارة استوقفتني لكتابة مقالي، وهي كما تعلمون موجودة على منتج شامبو الأطفال، مفادها لا دموع ولا تشابك بعد اليوم، وجميعنا يحرص على اقتنائه، نظراً لأنه يجعل الطفل يستحم بأمان دون عناء، فنحن دائماً ما نبحث عن أجود الأشياء وأرقى الاختيارات له، لأننا نريده أن يكون بأحسن حال وبصحة جيدة، خاصة في مجال الاهتمام بالأطعمة والمنتجات المختلفة وغيرها. لذلك تمنحنا تلك الجمل التي نقرؤها على منتجات الأطفال جزءاً من الطمأنينة في استخدامها، ونكون على يقين أثناء استعمالنا لها بأنها ستمنحهم الرعاية. وهذا الاهتمام لا يأتي من فراغ، فالحرص دائماً يولد لدى الأبوين شغف المعرفة، بشراء أفضل السلع، ولكن البعض يتوقف عند هذا الحد، ولا يهتم ببقية الأمور التي قد تكون أخطر من ذلك. إن دائرة الاهتمام تدخل في أدق التفاصيل، والتي يجب أن نخصص لها النصيب الأكبر من الاهتمام، فمثلاً في مجال الألعاب لنحرص على قراءة تعليمات اللعبة، فالبعض منها لا يناسب عمر الطفل، أو قد يحتوي على عنف وصور خادشة للحياء. وعند الانتقال إلى دائرة الاهتمام في مجال التلفزيون وأفلام الكارتون يبدأ صراع الاختيار بين رغبات الطفل وتحذيرات الأب، والتي تفصلها الضوابط التي يعتمد عليها في الحفاظ على اختيار الأنسب للطفل، لأنه يتأثر بكل ما يشاهده سلباً وإيجاباً، لذا لنحرص على اختيار المفيد والذي يغرس روح الإبداع وينمي مهارة الاستكشاف وحب المعرفة وإضفاء المرح. وفيما يخص جانب التحصيل العلمي، فالطفل لديه شغف في التعرف على أبسط الأشياء من حوله، بشرط أن تتوفر لديه وسائل تساعده على رفع المستوى، وهذا يتوقف على ما نختاره له من كتب علمية أو قصص. وهناك العديد من الجوانب الأخرى التي لم أتطرق لذكرها، كالاهتمام باختيار المناسب للطفل في البرامج الثقافية والاجتماعية والأنشطة الرياضية، إضافة إلى الاهتمام بالجانب التكنولوجي واستخدام الأجهزة الكفية. وأخيراً كلنا لديه ذاك الوازع اليقظ الذي من خلاله نجعل اختياراتنا للطفل على وعي، ولا تكون عبثاً، فالخيارات السلبية تترك أثرها حتى المستقبل، ولكن يبقى أن نحرك ذلك الوازع بشكل إيجابي ومستمر، ونهتم بشكل أكثر.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...