


عدد المقالات 26
لن أكون ناقلة لسيرة العظماء الذين لم يكونوا على الدين الإسلامي، فهم قد نالوا تمجيداً ووقاراً وتخليداً مما يكفي في كتب التاريخ العربية والغربية. وحان الآن لكي يتم تسليط الضوء على أشهر قادة العرب وأهم فطاحلة العلم بالعالم الإسلامي، وأهم العلماء والمفكرين والمؤرخين والمثقفين، ونتخذ من دروبهم دروباً لنا بالاجتهاد وتحقيق الطموح لترتقي أمة الإسلام. لم تزدهر الحضارة الغربية إلا بعدما حازت كتب العلماء العرب، ومع انتهاء القرن الخامس عشر، بدأ بعض العرب يصبح شعباً اتكالياً، ولم يواصل على نهج أسلافه العقلاء ليبني حضارته بل تكاسلَ. إذاً الغرب جاءهم العلم جاهزاً مجهزاً من عندنا، وكافحوا وصنعوا واستمروا وسعوا نحو العُلا، أما نحن التهينا قليلاً بالتبذخ. النجاح ولماذا أريد أن أشعل الاجتهاد بكم من جديد، لأن البلدان العربية أصبحت تعتمد على الكفاءات الخارجية وأبناء الوطن في متاع وجمال ورفاهية الراحة يتمتعون بالبلاد، ودائماً يسعون فقط للوظيفة وليس لتملك المناصب واستيرادها من الأجانب والدخلاء الذين أتوا إلى إفادتنا وليس لنكون تحتهم. إذاً أيها القارئ لن أطيل مقالتي لأجعلها مديحاً خالصاً للعلماء، فهذا مفخر لي، لكن لدي لك خطوات أثمن تجعلك بعد التأمل بسيرتهم تبادر وتوقظ النشاط والإصرار وتسقي الكسل ترياقاً مميتاً. 1 - ابن الهيثم تعمق في علم الضوء وهندسة الصورة، مما أدى لصناعة الكاميرا ونشأة السينما. 2 - عباس ابن فرناس.. وهل ننساك في ترحالنا في السماء فأنت أول من حلق وفكر بالطيران!! 3 - مريم الأسطرلابي ترعرعت في العصر العباسي وتتطور الأسطرلاب ليصبح البوصلة، والممجلان إلى الأقمار الصناعية. 4 - وما أدراكم عن الجزري؟ مخترع ساعة الفيل الأسطورية، مما أدى إلى معرفة الوقت ببراعته. 5 - الزهراوي.. ابتكاراته للأدوات الجارحية هي التي تعالج جروحنا وتضمدها إلى وقتنا الحاضر. تلك الاختراعات طورها الغرب وتستخدم الآن. كن فخوراً أنت عربي ذو حضارة مزدهرة بالعلوم والاقتصاد والصناعة والأدب والفن منذ القدم، لقد ترعرعت تلك العقول في أزمنة القرون الوسطى الذهبية لدى الإسلام- والتي تسمى بالمظلمة لدى الغرب- لأنها زمن الفتوحات والغزوات في الشرق الأوسط وأنحاء العالم، ورغم مصاعب الحياة القاسية لم تمنع علماءنا الأفاضل من نشر أفكارهم، فقد شاعت اختراعاتهم وذاعت اكتشافاتهم لتكون لنا إلى يومنا هذا الفضل لهم. وها نحن نتربع بمجالسنا ونملي بطونناً زاداً وتمتلئ عقولنا تفاهات وأمور سطحية. نستقطب أشخاصاً ذوي خبرات ومميزات عريقة وكفاءات مستوردة هائلة لكي يصبحوا رءوس سادتنا، فهنيئاً لهم ولنجاحاتهم. كن ديمقراطياً وعادلاً بحق نفسك، فأنت ابن الوطن الذي ترعرعت فيه، ومستقبلاً سوف تشيد نهضته وتعمر أركان تطوره بإخلاصك في عملك، أليس جديراً بأن تكون لمساتك في حضارة بلادك أولى من الغريب؟ وأن كان لا فأنت ديكتاتوري بحق نفسك كتمت أنفاس خبراتك وعلمك، وأفسحت للبعيد أن يجلس على كرسي أنت تستحقه!! وإياك ثم إياك أن تتذمر من سوء تصرفهم والعنجهية، بل اذهب وكافح واجتاز الصعاب ثم قل: لو سمحت ترجل جانباً ها أنا أتيت بشهادتي وخبرتي، وهذا وطني وترابي الحبيب يستحقني. قف قبل الانطلاق، اربط ثلاثة أحزمة تثبتك عند ملاقاة المحبطين والعثرات وحواجز الفشل. 1-الدعاء باليقين وتفويض الأمر لله. 2- الاجتهاد المقترن بالتفاؤل بالله. 3-عدم اليأس والصبر «لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ?للَّهِ» سورة الزمر. تفاءلوا بالخير تجدوه أيها المواطن الخير من حولك فقط تفاءل بقدراتك وعقلك وسوف تجده ينتظرك. فهنيئاً لك ولسلامة وصولك لحلمك المنشود الذي تحقق. أنشأت بلادنا كل سبل تحقيق الطموح، ومهدت لنا الطرق، والآن عليك أن تنشئ وتهندس ذاتك وتبني صروح علمك للعلاء، ليغدو مجدها سامياً وفخراً لك ولوطنك. وقد تنتج لنا النهضة الفكرية والازدهار العمراني الحضاري إلى بزوغ شمس المعرفة. وتكون قطر منبراً للعلم الغزير الذي يزخر شعبه بالعلماء والكفاءات، وأيضاً بالتنمية المستدامة، وتضرب بنا الأمثال والأشعار.
وماذا قدم أوباما للشعب الأميركي؟! هل وقف معادياً تجاه أحداث دالاس؟! خلال الثماني سنوات فعلياً لم يقم بمحاربة العنصرية! فلماذا نتعجب من عنصرية وتصريحات ترامب ضد الأفارقة السود! إذا إن أوباما صاحب الأصول الإفريقية تهاون...
في السابق كانت وزارة التربية والتعليم مثالاً للأخلاق والقيم فقد رسخت مفهوم الأدب لدى الطلاب بين بعضهم والاحترام المتبادل. رغم أن آباءنا لم يقصروا في تربيتنا. أما اليوم وأجيال الألفية من فئة البراعم إلى المراهقين...
هل يقاس الذكاء فقط في الاختبارات؟ إن هناك عقولا مختلفة علمية أو أدبية يعتمد بعضها على الحفظ أو الفهم، وأعلم أن الكثير من الطلاب استطاع أن يجتاز بجدارته كل الاختبارات سواء علمية أو أدبية. إن...
نعلم أن تاريخنا عظيم ولا نعلم عن فتوحاته وإنجازاته وأهم المعارك، من منا أدرك الواقع الأليم؟! إن واقعنا الإعلامي محشو بأفلام غربية ورسومات كرتونية خيالية وأبطال وهميين والمصباح السحري «سوبرمان» الرجل العنكبوت. صنعوا لنا هؤلاء...
في زماننا هذا نسأل الله أن يديم نعمة الصحة والفراغ فحديث النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ)، وما أدراك ما قيمة الصحة للإنسان، الصحة التي يهملها الإنسان العاقل...
حوادث الأيام تمر بنا وأصبحنا لا نشعر بعذوبتها أو مرارتها، هل نحن متحجرو القلوب؟ هل نحن متبلدو المشاعر، أو لدينا أقنعة التمثيل؟، كثيرة تلك المواقف التي نسمعها أو نعيشها فكم من قريب وصديق أصابه مرض...
ما أجمل تصميمه التراثي الذي يخطف الزوار إلى أيام الخمسينيات وقبل... وروعة اختيار كل ما يعود للماضي ابتدءاً من الأبواب الخشبية ولونه الرملي وأسامي محلاته التي يستوحيها البائع من المفردات المندثرة للهجة القطرية.. وتلك الشوارع...
مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً «زيجينبو بريجينسكي» خطط لتحويل السم القاتل المنتشر إلى سم صالح للاستخدام. كيف؟ تعاون الغرب على خلق بيئة مناسبة للأفاعي حتى ينتشر سم أفكار القاعدة في إفريقيا والعراق. النتيجة هي عودة...
الكل يعلم أنه توجد قوتان بالعالم: القوة الأميركية والقوة الروسية، وكلتاهما تسعى لتكون القوة العظمى في العالم. أحداث المسلسل الأميركي والروسي بدأت قبل التسعينيات مع وجود الاتحاد السوفيتي، فكان الاتحاد السوفيتي الظالم يغزو الشيشان وأفغانستان....
سيقول بعض الفقهاء والمشايخ إن هذه هي السنة الكونية التي تنبأ بها النبي عليه الصلاة والسلام. أنا أوافقكم الرأي.. دعونا نسلط الضوء على الجانب السياسي من القارة الأوروبية والقارة الأميركية، ونضع أنفسنا في كراسي البرلمانات...
أيقنت: أن الكتاب ليس فقط خيرُ جليس بل هو من يغير أيدلوجية أفكارنا من (أ إلى ي). أيقنت: أن لو فهمت الشعوب التاريخ لما حدثت صراعات اليوم. أيقنت: أن أفضل وسيلة لإضعاف المجموعة التي أمامي...
ها أنا تائهة في صحراء قاحلة مليئة بتعرجات الكثبان الشاحبة.. والعطش قد دق ناقوسه.. كل ما أريد قطرات من الماء تروي ظمئي.. بعد لحظات من المشي أبصرت عيناي واحة زرقاء.. يا رباه هو الماء.. الحمد...