


عدد المقالات 26
وماذا قدم أوباما للشعب الأميركي؟! هل وقف معادياً تجاه أحداث دالاس؟! خلال الثماني سنوات فعلياً لم يقم بمحاربة العنصرية! فلماذا نتعجب من عنصرية وتصريحات ترامب ضد الأفارقة السود! إذا إن أوباما صاحب الأصول الإفريقية تهاون وتخاذل وفشل. وهل أوباما أوفى بوعده بإغلاق معتفل جوانتانامو خلال فترة ترشحه!! وهل الشرق الأوسط بات بسلام فترة حكم أوباما الديمقراطي. فلماذا نتعجب من حكم ترامب الجمهوري ورؤيته السياسية؟! ترامب سيكون مثل غيره تلميذاً أمام الكونجرس وعاملاً تنفيذياً للأجندة الأميركية. سأمنا من سيناريو الرؤساء السابقين الأميركين، فهم في المؤتمرات والمنظمات الدولية «حمامة السلام». وفي الحقيقة «حمامة الإجرام». ترامب يدلي بدلوه العنصري العرقي المعادي ضد الإسلام واللاجئين ويتفهوه به ولا يكترث لمؤسسات الأمم المتحدة وميثاقها وحفظ السلام والأمن الدوليين وحقوق الإنسان. وهذا ما يريده الكونجرس. لن تصلنا صدى كلماته وتحريضاته، ولكن بعد شهور قليلة ستزداد النزعة العنصرية لدى الفرد الأميركي وستؤثر على الأميركان السود أو المسلمين. نستطيع القول إنه اكتمل الفيلم، فالرئيس محرِّض علني بالإضافة لمنظمات دولية تنتهك السيادة وتمارس أبشع الجرائم وتاريخها يشهد لها. وأخيراً إعلام هوليود المزيف الذي يشوه كل الحقائق حول صورة المسلمين والنتيجة شعب يمارس الوحشية ضد العنصر العرقي والديني. نظرية افتعال الضجة تنطبق بدقتها على الأحداث الراهنة في أميركا. تقوم كالتالي على التنديد والتحريض وشحن النفوس ضد السود والمسلمين فتأتي الدولة لحل هذه الأزمة. لماذا نستبعد الأعمال العدوانية ضد اللاجئين والمقيمين المسلمين! وماذا كانت أميركا قبل الرئيس إبراهام لينكون. فأحداث دالاس تشهد 8-6-2016. وهي إطلاق النار من شرطي أبيض على مواطنين سود أميركين وليسوا عرباً، دليل صارخ في وجه منظمة الأمم المتحده وحقوق الإنسان. ومضة الأجندة الأميركية سلسلة متوارثة ومنهجية متبعة لكل حاكم. الهدف واحد ولكن اختلفت السبل.
في السابق كانت وزارة التربية والتعليم مثالاً للأخلاق والقيم فقد رسخت مفهوم الأدب لدى الطلاب بين بعضهم والاحترام المتبادل. رغم أن آباءنا لم يقصروا في تربيتنا. أما اليوم وأجيال الألفية من فئة البراعم إلى المراهقين...
هل يقاس الذكاء فقط في الاختبارات؟ إن هناك عقولا مختلفة علمية أو أدبية يعتمد بعضها على الحفظ أو الفهم، وأعلم أن الكثير من الطلاب استطاع أن يجتاز بجدارته كل الاختبارات سواء علمية أو أدبية. إن...
نعلم أن تاريخنا عظيم ولا نعلم عن فتوحاته وإنجازاته وأهم المعارك، من منا أدرك الواقع الأليم؟! إن واقعنا الإعلامي محشو بأفلام غربية ورسومات كرتونية خيالية وأبطال وهميين والمصباح السحري «سوبرمان» الرجل العنكبوت. صنعوا لنا هؤلاء...
في زماننا هذا نسأل الله أن يديم نعمة الصحة والفراغ فحديث النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ)، وما أدراك ما قيمة الصحة للإنسان، الصحة التي يهملها الإنسان العاقل...
حوادث الأيام تمر بنا وأصبحنا لا نشعر بعذوبتها أو مرارتها، هل نحن متحجرو القلوب؟ هل نحن متبلدو المشاعر، أو لدينا أقنعة التمثيل؟، كثيرة تلك المواقف التي نسمعها أو نعيشها فكم من قريب وصديق أصابه مرض...
ما أجمل تصميمه التراثي الذي يخطف الزوار إلى أيام الخمسينيات وقبل... وروعة اختيار كل ما يعود للماضي ابتدءاً من الأبواب الخشبية ولونه الرملي وأسامي محلاته التي يستوحيها البائع من المفردات المندثرة للهجة القطرية.. وتلك الشوارع...
مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً «زيجينبو بريجينسكي» خطط لتحويل السم القاتل المنتشر إلى سم صالح للاستخدام. كيف؟ تعاون الغرب على خلق بيئة مناسبة للأفاعي حتى ينتشر سم أفكار القاعدة في إفريقيا والعراق. النتيجة هي عودة...
الكل يعلم أنه توجد قوتان بالعالم: القوة الأميركية والقوة الروسية، وكلتاهما تسعى لتكون القوة العظمى في العالم. أحداث المسلسل الأميركي والروسي بدأت قبل التسعينيات مع وجود الاتحاد السوفيتي، فكان الاتحاد السوفيتي الظالم يغزو الشيشان وأفغانستان....
سيقول بعض الفقهاء والمشايخ إن هذه هي السنة الكونية التي تنبأ بها النبي عليه الصلاة والسلام. أنا أوافقكم الرأي.. دعونا نسلط الضوء على الجانب السياسي من القارة الأوروبية والقارة الأميركية، ونضع أنفسنا في كراسي البرلمانات...
أيقنت: أن الكتاب ليس فقط خيرُ جليس بل هو من يغير أيدلوجية أفكارنا من (أ إلى ي). أيقنت: أن لو فهمت الشعوب التاريخ لما حدثت صراعات اليوم. أيقنت: أن أفضل وسيلة لإضعاف المجموعة التي أمامي...
ها أنا تائهة في صحراء قاحلة مليئة بتعرجات الكثبان الشاحبة.. والعطش قد دق ناقوسه.. كل ما أريد قطرات من الماء تروي ظمئي.. بعد لحظات من المشي أبصرت عيناي واحة زرقاء.. يا رباه هو الماء.. الحمد...
لطالما خُلدت سيرة أصحاب الإنجازات في التاريخ. ما هي إنجازاتهم؟ هل حطموا رقماً قياسياً فأصبحوا مُنجزين؟! هل يتعلق الإنجاز بعمل عظيم؟! ربما لا وربما نعم. من منا لا يعرف مطعم الوجبات السريعة (كنتاكي)، أو لم...