


عدد المقالات 234
سأتكلم في مقالي عن ثلاث نقاط:
1) الهدف من اليوم الرياضي.
2) رياضة المكفوفين في قطر.
3) التوعية بأن الكفيف قادر على الرياضة.
إن اليوم الرياضي للدولة هو يوم تذكيري لنا بأن الرياضة صحة لأجسادنا وتنظيف لعقولنا وليس يوما للراحة من الدوام أو للنوم الطويل أو للقيام بحفلات صاخبة أو نحوه.
إن دولة قطر لها السبق في التعامل مع المكفوفين وتهتم برياضتهم حيث الاتحاد القطري لذوي الإعاقة، ومن هذا المنطلق ومن منطلق أن دولة قطر أصبحت لها ريادة في مجال الرياضة وخاصة بعد النجاح الذي حققته باستضافة كأس العالم ٢٠٢٢ والذي شابه الطابع العربي والإسلامي وكان متميزا بكل المقاييس العالمية، فيجب أن تكون هنالك نشاطات أكثر في مجال الرياضة وخاصة المكفوفين ومن هنا فإنني أطالب الجهات المسؤولة بإدخال كرة القدم للمكفوفين وتنس الطاولة بشكل أكثر، وتوعية المجتمع برياضة المكفوفين من خلال إدخال طولات تنس الطاولة للمكفوفين في كل مكان رياضي وترفيهي في الدولة حتى يندمج المكفوفون مع مجتمعهم وتكثيف الفعاليات الرياضية للمكفوفين داخل الدولة، وزيادة الاهتمام بمنتخب المكفوفين من خلال زيادة الدعم وتشجيع القادرين صحياً على الرياضة للانتساب لهم.
وأرجو توعية المجتمع برياضة المكفوفين من خلال توعية أصحاب الصالات الرياضية بأن الكفيف قادر على ممارسة الرياضة فيلزمونهم بقبول المكفوفين، حتى يتسنى للكفيف الانتساب إلى أي صالة قريبة منه.
العقل السليم في الجسم السليم
والسلام موصول للجميع
www.vifqatar.com
نستكمل مسيرتنا في قراءة القانون (22) لسنة 2025، ونواصل توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو باقي المؤسسات المعنية، لنترجم نصوص القانون ومواده إلى ممارسات حقيقية تحفظ الكرامة وتزيل العوائق من طريق الأشخاص ذوي الإعاقة. أولاً: إدارات...
استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...
إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...
تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...
حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...
بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....
بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...
بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....
بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...