الثلاثاء 5 ذو القعدة / 15 يونيو 2021
 / 
06:19 م بتوقيت الدوحة

قطر دائماً تنجح «ولله الحمد»

خالد جاسم

لم يتبقَّ على كأس العالم 2022 إلا القليل، ولله الحمد الاستعداد والأعمال والإنجازات في مراحلها الأخيرة، من فرح بفوزنا بشرف تنظيم كأس العالم لم يكن «يحلم» بأن نصل إلى هذا الجمال في شوارعنا وجسورنا وأنفاقنا ومنشآتنا ومستشفياتنا وجامعاتنا ومدننا وبنيتنا التحتية السياحية، ها هي قطر تعلن عن جاهزيتها لاستضافة العالم على أرض تطمح إلى أبعد من المونديال، «قطر التحدي» استضافت آخر بطولة لـ «فيفا» في 2020، وتستضيف أول بطولة لـ «فيفا» في 2021،
رغم صعوبة التنظيم وسط جائحة كورونا،  استضافت فرق آسيا بشرقها وغربها، واستضافت فرق القارات الست، ونظمت غيرها من البطولات والأحداث، وسط إجراءات واحترازات سُميت بالفقاعة، وافق عليها «فيفا»، بل وأقرها في منهجه لمقاومة «كوفيد - 19»، هذا هو التحدي والنجاح، وهذا هو تنفيذ الوعود التي قطعناها للعالم أجمع، وهو الانتصار لكل من ناصر قطر، اليوم دولتنا الفتية تتجه للإبهار والعلامة الكاملة المستحقة بإذن الله، وهو لن يتحقق إلا بتوفيق الله سبحانه وتعالى، ومن ثم دعم القيادة برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه- الذي كان وما زال سنداً قوياً للشباب القطري ليأخذ فرصته، وداعماً لتواجدهم في مختلف مؤسسات الدولة، يتضح جلياً للمتابع للشأن المحلي وقوف سموه وراء الالتزام بالعهود التي قطعناها على أنفسنا، بل وسرعة إنجاز المشاريع التي تختصر طريق الرؤية الوطنية 2030.
من ينظر إلى قطر اليوم ينظر بفخر وإعجاب لما وصلنا إليه من تطور وتقدم ونمو، ولكن لا يمنع من وجود بعض الملاحظات أو السلبيات التي يمكن أن نراها هنا وهناك، على سبيل المثال لا الحصر تكدس أعداد كبيرة في مترو المدينة التعليمية يوم ختام بطولة العالم للأندية، وهو أمر بإذن الله سنتجاوزه في قادم الأيام، فمن يعمل يخطئ، ولكن يجب ألا نعود إلى الخطأ، أو محاولة التقليل من الأخطاء والسلبيات، وذلك أضعف الإيمان في جانب العمل.
نحن لسنا في مدينة فاضلة، ولكن نسعى للكمال، وهو حق مشروع لدولة طموحة تسعى دائماً إلى أن تكون في القمة.
انتهت بطولة وودعنا ضيوفنا، وقريباً لنا موعد مع بطولات ومؤتمرات وندوات، هذه هي قطر التي نعرفها محبة لجمع الثقافات في دوحة الجميع. 
دامت لنا قطر حرة أبية، ودام لنا تميم صانع الأمجاد.

اقرأ ايضا