


عدد المقالات 703
بداية نوجه كل الشكر والتقدير للملحقيات الطبية في الخارج ونشد على أيديهم وعلى الدور الكبير الذي يقومون به من أجل راحة وسلامة المرضى ومرافقيهم قدر المستطاع، من حيث الاستقبال والتنسيق والمتابعة والمواعيد والترجمة وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم أثناء فترة علاجهم، وغيرها من الخدمات الأساسية التي من أجلها هم متواجدون هناك سواء اتفقنا أو اختلفتا على جودة العمل وأدائه وهذا وراد، واليوم أضع بين أيديكم حالة الطالب محمد المبتعث الذي بعثها لي وهو بين أمل وألم ورجاء وصبر فيقول: المشكلة الأولى: أنا مصاب في الظهر وأشكي من ألم حاد وهذا الألم مؤثر علي في الدراسة ولا أستطيع الحضور المنتظم في الجامعة والسبب لأني لا أقدر على الجلوس لفترة طويلة ولا أستطيع المشي كثيراً، وكلمت الدكتورة لبنى لمساعدتي للحصول على موعد مع متخصص وفي البداية ساعدتني وكانت تدور لي موعد لكن بعد أكثر من (٢٠ مكالمة) وهم لا يردون، وفي البداية لأن الألم قوي ولا أستطيع استحمله!! فحولت أوراق علاجي إلى مستشفى في ميامي فلوريدا ولم ينفع العلاج هناك بعد عدت مراحل من العلاج.. ولما شفت ما في أمل من العلاج في هذه المستشفى طلبت نقلي للعلاج في ألمانيا وانتظرت أكثر من أسبوع وأنا أتصل بالسفارة وهم ما يردون وأخاطبهم عن طريق الإيميل وما يردون، والسبب أن مسؤول الملحق الطبي غير موجود في إجازه والمسؤول الذي تحته في إجازه ولا يوجد سوى شخص واحد فقط وأنهم هالفترة مشغولين!! انزين أنا شنو ذنبي إذا كلهم في إجازة، هذا مرض مؤلم ولا يعرف إجازة أنا أعاني من ألم حاد بسبب الفقرات وأيام دراستي وحضوري ضاعت علي.. والحل!! والمشكلة الثانية: التأمين الصحي لأن كل ما رحنا مستشفى أو عيادة يقولون لنا التأمين ما يغطي!! ولما نكلم الملحقية الطبية يقولون: ادفعوا من جيبكم وأرسلوا الفواتير واحنا بنعوضكم عقب، وطبعاً تأخذ إجراءات استرجاع المبلغ أكثر من ٣ أسابيع إلى شهر أحياناً، طيب احنا طلاب من وين لنا أدفع ٢٠٠٠ دولار مثلاً وراتبنا كله ٢٢٠٠ دولار غير السكن ومصاريفنا اليومية!! أعتقد الوضع واضح بالنسبة للمبتعث محمد فلا زال يتألم ولا زال ينتظر الحل المناسب. والمشكلة هذه ربما يواجهها بعض طلابنا في الخارج سواء في أمركا أو أوروبا ولا زالوا يبحثون عن حل. آخر وقفة ندري أنكم مشغولون ولكن لا تقصروا مع طلابنا بعد.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...