


عدد المقالات 88
لم يستطع إضراب عمال المترو أن يفسد على البرازيليين فرحتهم العارمة باستضافة الحدث العالمي الأبرز، وهو نهائيات كأس العالم 2014، ولأن البرازيليين هم أهل المتعة الكروية فقد اكتملت تلك المتعة بالفوز في اللقاء الافتتاحي على كرواتيا بثلاثة أهداف لهدف كانت كافية لإحباط أي مفاجآت كرواتية كان من الممكن أن تفسد الفرحة البرازيلية، وبعيداً عن الهدف المبكر لكرواتيا وبعيداً عن ركلة الجزاء المشكوك في صحتها وبعيدا عن الهدف الكرواتي الملغي وبعيداً عن أي آراء فنية تتعلق بالأداء غير المقنع جماعيا لأبناء سكولاري أمام كرواتيا وبعيداً عن كل هذا وذاك، علينا أن نعترف أن لقاء الافتتاح كان مقبولا من الناحية الفنية في ظل ما تفرضه اللقاءات الافتتاحية من ضغوط نفسية على لاعبي الفريقين لاسيَّما لاعبو البلد المضيف، وأنا شخصياً أرى أن الفوز البرازيلي قد تحقق بالمهارة الفردية البرازيلية التي تميز بها نيمار في هدف السبق عندما تمكن من الضغط على حامل الكرة ليستحوذ عليها وينطلق بمهارة وسط اللاعبين ويسدد كرة مباغتة، لم تكن تسديدة صاروخية بقدر ما هي تسديدة مفاجئة وأرضية زاحفة كعادة الكرات البرازيلية وفي أقصى الزاوية اليسرى من المرمى لترتطم بالقائم الأيسر وتسكن الشباك معلنةً عودة الروح للمنتخب البرازيلي. وللمرة الثانية تظهر المهارة الفردية مع الهدف البرازيلي الثالث للاعب أوسكار ثاني أفضل لاعبي البرازيل بعد نيمار وقبل حارس المرمى البرازيلي الذي أنقذ مرماه من هدف التعادل الكرواتي ليتوج أوسكار فرحة البداية بهدفه الحاسم الذي أكد فوز البرازيل بأول ثلاث نقاط، ووضع حداً فاصلا للضغط الهجومي الشرس من كرواتيا بحثاً عن التعادل ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز السامبا، لتكتمل الفرحة البرازيلية التي ستكون بداية لأن نرى الوجه الحقيقي للبرازيل في اللقاء الثاني أمام المكسيك يوم الثلاثاء القادم، بعدما تحرر أبناء السامبا من الضغوطات النفسية التي تُصاحب اللقاء الافتتاحي وبعدما قاد نيمار وأوسكار البرازيل لأهم فوز في مونديال 2014.. ومبروك لأصحاب المتعة الكروية وشكرا لبرازيل أوروبا على البداية القوية رغم الخسارة.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...