


عدد المقالات 88
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا ) وقد تحققت توقعاتي القائمة على ثقتي بالمنتخبات العريقة التي لديها القدرة على الاستفادة من العثرات والعقبات التي تواجهها لأنها تملك من الخبرات والامكانيات مايساعدها على العودة إجمالا المنتخب الأرجنتيني استحق اللقب لأسباب كثيرة أهمها أن قائدها ليونيل ميسي قدم مونديالا رائعا وكان قائدا بمعنى الكلمة وثاني الأسباب أن كرة القدم أرادت أن تكرم واحدا من أفضل لاعبيها بالعالم لتحقق الكرة للنجم العالمي حلمه لأنه لم يكن من المنطق أن ينهي ميسي مشواره دون معانقة كأس العالم وثالث الأسباب أن ليونيل ميسي يختتم مشواره بكأس العالم وسط بيئة نموذجية من الجماهير واللاعبين وجهاز فني بيئة كل من فيها يتمنى فوز الأرجنتين من أجل عيون ميسي وربما كانت تلك الرغبة لميسي أكثر من رغبتهم الفوز للأرجنتين نفسها وعلى مستوى العالم كان تعاطف الكثيرين مع الأرجنتين من أجل مسك الختام لميسي وبعيدا عن سيناريو المباراة وعودة فرنسا بهدفي التعادل وبعيدا عن تقدم الأرجنتين مرة ثالثة ثم تعادل فرنسا للمرة الثالثة بهدف مبابي كان لاعبو التانجو تحت ضغط نفسي رهيب لم ينته الا مع ركلة الجزاء الأخيرة التي حسمت الكأس للأرجنتين وكل مايمكن قوله أن لاعبا بحجم ميسي يستحق أن ينهي مشواره مع المونديال بلقبه الوحيد عالميا وأن لاعبا بحجم كليان مبابي يستحق أن يتوج هدافا للمونديال وبما يملكه مبابي من امكانيات وبما عليه من صغر سن سيكون أمامه فرصة للتعويض لاسيما وأنه حظي بشرف حمل الكأس العالمية في نسختها الماضية بروسيا ومبروك للأرجنتين اللقب وشكرا لفرنسا على ماقدمته لنا في النهائي لأن عودة فرنسا بعد التأخر بهدفين ثم عودتها للمرة الثانية أمر يؤكد أن الكبار لايعرفون الاستسلام وسيناريو الخسارة بركلات الجزاء الترجيحية هو سيناريو يتناسب مع حامل اللقب لأن الخسارة بركلات الجزاء لاتقلل من قيمة الخاسر والكل يدرك أن ركلات الجزاء ليس لها كبير وليس لها علاقة بامكانيات اللاعب بقدر ماتتعلق بحالة اللاعب نفسيا لحظة التسجيل وبعنصري التوفيق والحظ وكلها أمور خارجة عن ارادة اللاعب الغير موفق في التسجيل ولابد من كلمة شكر لكل العاملين باللجان المختلفة بالمونديال على ماقدموه من جهد رائع ساهم في رسم لوحة فنية لمونديال سيظل عالقا في الأذهان لسنوات طويلة وشكرا لقطر التي وعدت وأوفت وشكرا لأسود الأطلسي على ماقدموه للكرة العربية والمغربية فقد عشنا حالة من التلاحم والفرحة العربية التي كان كل بيت عربي بحاجة لها.
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...
خسارة الريان من السد لا تعني سوى خسارة ثلاث نقاط لاسيما أن الخسارة لم تؤثر على الصدارة المريحة رقميا للريان حيث ما زال الفارق بينه وبين أقرب منافسيه وهو السد 9 نقاط وهو أيضا فارق...