


عدد المقالات 703
تبدأ مساء اليوم إجازة نهاية الأسبوع التي ينتظرها الجميع، وخاصة الموظفين والطلاب بفارغ الصبر، ليعودوا صباح يوم الأحد لمقر عملهم أو مدارسهم، وهم يتمتعون بالهمة والنشاط والإقبال الإيجابي، يعودون وهم يحملون ذكرى جميلة عن الإجازة أو!! وصف البعض الإجازة بأنها بداية الروتين الأسبوعي الممل الذي لا ينتهي إلا مع بداية دوام يوم الأحد، فلا جديد ولا ابتكار ولا تغيير في الإجازة، نفس النظام منذ أول يوم زواج وإلى اليوم، في حين وصفها البعض بأنها الإجازة المنتظرة أسبوعياً، حيث المتعة والاستمتاع مع الأسرة. حدثني بومحمد أيضاً عن إجازة نهاية الأسبوع قائلاً: أنا يا بوعلي أنظم جدولي بطريقة ممتعة، بحيث ألبي جميع طلبات ورغبات الأسرة.. على سبيل المثال: من بعد دوام يوم الخميس آخذ أسرتي معي ونذهب في رحلة بحرية من خلال استئجار مركب لمدة 6 ساعات، نتغدى ونستمتع ونتبادل أطراف الحديث والضحك إلى موعد صلاة المغرب، حيث نعود إلى البيت، وبعد ذلك نكمل السهرة في فناء المنزل بالمشويات بكل أنواعها إلى وقت متأخر. وفي يوم الجمعة أقوم صباحاً لإعداد إفطار الأسرة بنفسي ونفطر معاً، وبعد الصلاة نتغدى في بيت أهلي، وبعد صلاة العصر نخرج للتنزه مشياً على الكورنيش، ومساءً نتفق مع أهل زوجتي ونذهب لتناول العشاء في أحد المطاعم. وفي يوم السبت العكس، أذهب مع أسرتي في رحلة برية من الظهر، حيث أبدأ بإعداد وجبة الغداء هناك في هذا الجو الجميل أمام الأبناء، ونلعب معاً ونضحك، وبعد المغرب نرجع البيت ونحن في غاية التعب، نبحث عن غرف النوم استعداداً لأسبوع عمل حافل ممتع. فسألته: وأصدقاؤك؟ فقال: طول الأسبوع معاهم يكفيهم!! أما بو فيصل فحدثني عن تجربته باختصار قائلاً: أنا أفضل إجازة الأسبوع أن تكون لي وحدي، من خلال مجلس الأصدقاء أو في مخيمي الشتوي مع بعض المقربين فقط، وهم قلة، نبدأ من يوم الخميس ظهراً وحتى مساء السبت، حيث نبتعد عن الإزعاج ومتطلبات البيت والازدحام للراحة والهدوء، فسألته: والأبناء؟ فقال: القليل منهم من يصطحب أبناءه وهذا يزعجني منهم دائماً، وعندما سألته عن الأسرة ككل. قال: أما أسرتي فكل الموضوع عبارة عن (خرجوا من البيت ليدخلوا بيتاً آخر وهذا يكفيهم!!) نفس الروتين الأسبوعي الذي عودتهم عليه إما بيت أهلي أو بيت أهلها فقط، فنظرت له باستغراب فقال: (أي نعم بس يكفيهم). آخر وقفة.. لا تكن أنانياً.. فهم أيضاً بحاجة للإجازة
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...